توزيع منهج الجيولوجيا للصف الثالث الثانوي 2024
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
ينشغل طلاب الصف الثالث الثانوي في الوقت الحالي بمراجعة المواد المختلفة استعدادًا لانطلاق ماراثون الامتحانات، وبينها منهج الجيولوجيا وعلوم البيئة، إذ يراجع طلاب الشعبة العلمية أهم النقاط المهمة التي لن يخرج عنها أي امتحان، ويرغبون في معرفة توزيع منهج الجيولوجيا وعلوم البيئة للصف الثالث الثانوي 2024 لاستذكارها حتى ليلة الامتحان.
وقدم محمد عرفة، مدرس الجيولوجيا وعلوم البيئة للثانوية العامة لـ«الوطن»، طريقة توزيع منهج الجيولوجيا للصف الثالث الثانوي 2024، التي تدور حولها معظم الأسئلة المقالية لامتحان هذا العام، ويمكن تناولها في التقرير التالي.
توزيع منهج مادة الجيولوجيا يحتوي على مجموعة من الأسئلة المتوقعة التي ترتكز على أهم المفاهيم بشكل أساسي، ويمكن للطلاب مراجعتها وحلها قبل انطلاق امتحانات الثانوية العامة ويمكن إيضاحها فيما يلي:
توزيع منهج الجيولوجيا للصف الثالث الثانوي 2024الباب الأول «علم الجيولوجيا ومادة الأرض»
الدرس الأول: علم الجيولوجيا ومادة الأرض- مكونات كوكب الأرض الدرس الثاني: التراكيب الجيولوجية لصخور القشرة الأرضية الدرس الثالث: مقدمة عن الجيولوجيا الأرضية- تراكيب عدم التوافقالباب الثاني «المعادن»
الدرس الأول: المعادن الدرس الثاني: الخواص الفيزيائية للمعادنالباب الثالث «الصخور»
الدرس الأول: أنواع الصخور- دورة الصخور- الصخور النارية الدرس الثاني: الأشكال والأوضاع التي تتخذها الصخور النارية في الطبيعة- البراكين الدرس الثالث: الصخور الرسوبية- الصخور المتحولة الباب الرابع الحركات الأرضية والانجراف القاري الدرس الأول: تباين الظروف البيئية والتوازن الأيزوستاتيكي- الحركات الأرضية وأثرها على الصخور الدرس الثاني: نظرية الانجراف القاري (الزحف القاري) الدرس الثالث: نظرية تكتونية الألواح- الزلازلالباب الخامس «التوازن في الحركة بين الماء والهواء واليابس»
الدرس الأول: العوامل الطبيعية التي تؤثر على تغير سطح الأرض الدرس الثاني: عوامل النقل والترسيب الدرس الثالث: تابع عوامل النقل والترسيب الدرس الرابع: تابع عوامل النقل والترسيب- التربة ومكوناتهاالمصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصف الثالث الثانوي 2024 الثانوية العامة الثالث الثانوی الدرس الثانی الدرس الثالث للصف الثالث الدرس الأول الثانوی 2024
إقرأ أيضاً:
في عمان والسعودية.. اكتشاف كائنات غريبة اتخذت من الرخام بيوتا
في المناطق الصحراوية في عُمان والسعودية وناميبيا، كشفت الأبحاث عن هياكل غير عادية يُحتمل أن تكون ناجمة عن نشاط حياة ميكروبية مازالت مجهولة إلى الآن.
وقد اكتشف فريق دولي من الباحثين، بقيادة سيس باسشير من جامعة ماينز بألمانيا، جحورا صغيرة غير مألوفة، على شكل أنابيب دقيقة تمتد عبر الصخور بترتيب متوازٍ من الأعلى إلى الأسفل، في الرخام والحجر الجيري بهذه المناطق الصحراوية، بحسب دراسة نُشرت بمجلة "جيوميكروبيولوجي جورنال".
بلغ عرض تلك الأنابيب نصف مليمتر تقريبًا، وطول وصل حتى 3 سنتيمترات، وكانت مصطفة بشكل متوازٍ من الأعلى للأسفل، وتمتد على مسافات تصل إلى 10 أمتار.
وبحسب الدراسة، كانت هذه الأنفاق مملوءة بمسحوق ناعم من كربونات الكالسيوم النقية، وهو ما يدل على عملية حيوية ناتجة عن ميكروبات عاشت بهذه الجحور الدقيقة.
ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه الكائنات لا تزال على قيد الحياة، أو أنها انقرضت منذ زمن بعيد، حيث يعود عمر هذه الأنفاق الدقيقة إلى مليون أو مليوني سنة، وتشير الفحوص إلى أنها تكونت في مناخ أكثر رطوبة، كما بعض الصخور التي تحتوي على هذه الأنفاق تشكّلت قبل 500 إلى 600 مليون سنة خلال فترة تكوّن القارات.
وتُصنف هذه الكائنات ضمن ما يُعرف بالكائنات الدقيقة الجوف صخرية، وهي كائنات مجهرية تعيش داخل الصخور وليس فقط على سطحها، وهي من أعجب صور الحياة على كوكب الأرض.
إعلانوقد لاحظ العلماء وجود هذه الكائنات بالصحارى الحارّة والجافة مثل صحراء أتاكاما في شيلي، أو البيئات القطبية مثل أنتاركتيكا أو أعماق الأرض تحت طبقات التربة والصخور، وفي الجبال والكهوف، وفي صخور الكربونات والغرانيت وحتى في الشعاب المرجانية الميتة.
وتمتص هذه الكائنات الرطوبة القليلة جدًا من الجو أو الندى، وتقوم بعملية البناء الضوئي إذا كانت في طبقات شفافة تسمح بمرور الضوء، أو تتغذى على المعادن باستخدام تفاعلات كيميائية (تشبه الكائنات على قاع المحيط) وتحمي نفسها من الإشعاع الشمسي القوي والجفاف باستخدام الصخر كدرع.
ساكنو المريخويعتقد العلماء، بحسب الدراسة الجديدة، أن هذه الكائنات قد تلعب دورًا مهمًا في توازن ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
كما أنها تمتلك أهمية كبيرة لدراسة الحياة في الظروف القاسية، والتي تشبه الظروف البيئية الصعبة على كواكب أخرى، مثل المريخ.
وقد اقترح العلماء من قبل أن كائنات جوف صخرية قد تعيش تحت السطح في أقمار تابعة لكواكب أخرى بالمجموعة الشمسية، مثل "أوروبا" أو "إنسيلادوس" حول كوكب زحل.
ولم يتمكن الفريق بعد من استخراج الحمض النووي أو بروتينات من هذه الكائنات، مما يصعّب تحديد هويتها بدقة، لكن يأمل العلماء أن يشارك المزيد من المتخصصين في دراسة هذه الظاهرة مستقبلاً.