ضبط متهم بإدارة صفحة على «فيسبوك» للنصب على المواطنين في الغربية
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
نجحت جهود أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله على إحدى الصفحات عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بشأن قيام أحد الأشخاص بعرض خدمات على المواطنين الراغبين في الحصول على شهادات جامعية معتمدة على خلاف الحقيقة مقابل مبالغ مالية يتم تحويلها على محفظته الإلكترونية.
وأمكن تحديد وضبط القائم على إدارة الصفحة المُشار إليها، وتبين أنه (أحد الأشخاص - مقيم بدائرة مركز شرطة السنطة بالغربية)، وبحوزته (جهاز حاسب آلي يحوى صور ضوئية لشهادات جامعية وبطاقات رقم قومي وشهادات ميلاد ورخص قيادة بأسماء مختلفة – 2 هاتف محمول بفحصهما تبين أن أحدهما خاص بالمحفظة الإلكترونية والثاني يحوى آثار ودلائل على نشاطه الإجرامي).
وبمواجهة المتهم اعترف بإنشائه الحساب المشار إليه للنصب على المواطنين، عقب إيهامهم بقدرته على استخراج شهادات جامعية معتمده مقابل مبالغ مالية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ضبط متهم فيس بوك المواطنين النصب الحوادث
إقرأ أيضاً:
أسئلة في البرلمان حول تضارب أرقام مبالغ دعم استيراد الأغنام والأبقار
وجه الفريق الحركي سؤالا كتابيا وطلبين لعقد لجنتين برلمانيتين، حول موضوع « تضارب التصريحات بشأن الكلفة الحقيقية لعمليات استيراد الاغنام والأبقار ».
السؤال الكتابي الذي وقعه رئيس الفريق ادريس الستنيسي، وجهه إلى الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
وتحدث السنتيسي في السؤال، عن « موجة الجدل المتزايد حول الدعم المخصص لاستيراد الأغنام والأبقار وعدد المستفيدين من هذا الدعم »، مؤكدا أن « الرأي العام الوطني تفاجأ بتضارب صارخ في الأرقام المعلنة من قبل مسؤولين حكوميين وآخرين حزبيين، مما خلق حالة من الارتباك والضبابية بشأن حقيقة التكلفة الحقيقية لهذه العمليات ».
وقال السنتيسي، إن الموضوع « يثير تساؤلات مشروعة حول مبدأ الحكامة والشفافية في تدبير المالية العمومية، ومدى احترام الحكومة لحق المواطنات والمواطنين في المعلومة الدقيقة، خاصة لما يتعلق الأمر بملفات اجتماعية حساسة وذات تأثير مباشر على القدرة الشرائية والأمن الغذائي ».
وتسائل السنتيسي، عن « الكلفة الفعلية التي تحملتها الميزانية العامة لاستيراد الأغنام والأبقار، ومبلغ الدعم الذي استفاد منه المستثمرون المستوردون والعدد الحقيقي للمستفيدين من هذا الإجراء، وأثر هذا الدعم على المستهلك الوطني ».
وفي سياق متصل، وجه الفريق الحركي طلبين لعقد لجنتين برلمانيتين لمناقشة الموضوع، يتعلق الأمر بلجنة القطاعات الإنتاجية ولجنة المالية والتنمية الاقتصادية
وقال رئيس الفريق الحركي في الطلب الموجه إلى رئيس لجنة القطاعات الانتاجية، إنه يطلب حضور الحكومة للاجتماع، « لحسم الجدل المرتبط بتضارب الأرقام المتعلقة بالمبلغ الإجمالي للدعم والعدد الحقيقي للمستفيدين من جهة، ومن جهة ثانية تسليط الضوء على حيثيات هذا الملف الاجتماعي ».
وتحدث السنتيسي في الطلب عن « غياب معطيات دقيقة وموحدة حول التكلفة الفعلية لهذه العمليات، وكذا هوية وعدد المستفيدين منها ».
كما توجه الفريق الحركي بطلب ممماثل إلى رئيسة لجنة المالية في مجلس النواب، لمناقشة الموضوع بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.