للمرة الأولى.. 3 «مكفوفين» في «دولية دبي للشطرنج»
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
رضا سليم (دبي)
تشهد بطولة دبي المفتوحة للشطرنج في نسختها الـ 24، مشاركة 3 لاعبين مكفوفين من الفلبين، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها لاعبون مكفوفون في البطولة.
وتعاملت اللجنة المنظمة للبطولة مع المشاركة من خلال تجهيز طاولات خاصة لأصحاب الهمم، بجانب وجود حكم مع كل لاعب من أجل مساعدته في تسجيل بيانات النقلات، مع تخصيص ركن لأصحاب الهمم في البطولة.
ويشارك فريق من الفلبين يضم 11 لاعباً، من بينهم لاعبون من أصحاب الهمم، ورحبت اللجنة المنظمة بمشاركتهم، وعمل كافة الترتيبات الخاصة لهم داخل صالة نادي دبي للشطرنج والثقافة منظم الحدث.
وأكد الدولي مهدي عبدالرحيم رئيس لجنة الحكام بالبطولة، أن اللاعب المكفوف يلعب على طاولة خاصة به ويواجه لاعبين أصحاء، ويتعامل المكفوف مع الطاولة باللمس، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها هذا العدد من أصحاب الهمم في البطولة، وأيضاً للمرة الأولى، التي يشارك فيها عدد من اللاعبين المكفوفين في البطولة منذ انطلاقته.
وأضاف: «اللاعب المكفوف لديه أدوات خاصة ويحتاج إلى متطوع معه لمساعدته، وأحد الحكام المساعدين له، وأتذكر أن التسعينيات كان هناك لاعب سوري اسمه نور الله، وكان يشارك في الدورات الرمضانية، وكان لدينا لاعبة مكفوفة من نادي الثقة للمعاقين، كانت تشارك في البطولات، وشهدت بطولة آسيا التي أقيمت في الإمارات مشاركة لاعب ولاعبة من المكفوفين، ووفرنا لهما كافة الإمكانيات، وفي الأولمبياد العالمي للشطرنج، يوجد ركن لأصحاب الهمم ومن ضمنهم المكفوفون، ويشاركون مع الأسوياء، وعندما يكون لاعب من الأسوياء لديه مباراة مع لاعب من أصحاب الهمم ينتقل إليه ولا تتغير طاولة أصحاب الهمم وهو ما فعلناه في بطولة دبي المفتوحة».
وأشار إلى أن نتائج اللاعبين تعتمد طبقاً للنقاط التي سجلوها في البطولات، وليس في فئة منفصلة كون مشاركتهم جاءت في الأيام الأخيرة قبل غلق باب التسجيل، ولكن هناك بطولة عالمية خاصة بهم، وأيضاً هناك فئة في الأولمبياد العالمي، للفردي والفرق.
ونوه إلى أن اللاعب المكفوف له حرية لمس جميع القطع بما فيها قطع اللاعب المنافس، على عكس قانون الأسوياء بمجرد لمس القطعة لابد من تحريكها، وهذه أمور فنية تراعى فيها.
وقال جيمس إنفييستو مدير الفريق: «المرة الأولى التي نشارك فيها بالبطولة ودائماً يكون هدفنا دمج أصحاب الهمم مع الأسوياء من خلال مشاركتهم في مثل هذه البطولات، ولدينا في الفريق 3 لاعبين مكفوفين إعاقة كاملة، بالإضافة إلى لاعبين لديهم ضعف شديد في النظر، بالإضافة إلى لاعبين من أصحاب الهمم على كراسي متحركة».
من ناحية أخرى، تغيرت صدارة البطولة بعد الجولة الثالثة، حيث انحصرت بين لاعبين بتحقيق العلامة الكاملة 3 نقاط وهما الهندي أرونياك جوش بعد انتصاره على التركي سانال فاهاب، والتركي ياجيز كان بعد فوزه على الأرميني إيريك هاكوبيان، فيما تعادل لاعبنا إبراهيم سلطان مع التركي إيمري كان، ليستمر في تحقيق نتائج مميزة بتحقيق نقطتين ونصف من ثلاثة، دون أي خسارة، فيما تعادل المصنف الأول الهندي راوناك راوناك سادهواني مع الصيني داي شانقرين، وسجل كل منهما 2.5 نقطة.
وفي بطولة الفئة «ب»، حقق 4 لاعبين العلامة الكاملة، بعد انتهاء الجولة الثالثة، وهم الهندية باندي سريشتي بعد فوزها على الأردني أنس خويره، والليبي يوسف الحسدي بعد انتصاره على الفلبيني أرمان سوبستي، والهندي شارما تاكش بعد انتصاره على الزامبي ماشوتا، والهندي فيهان دومار بعد فوزه على الأوزبكي إيلدور، فيما تعادل لاعبنا أحمد فريد مع الكازاخستاني تميروف بخيت، مستمراً بذلك في نتائجه الإيجابية من دون أي خسارة بعد فوزين وتعادل وحيد. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشطرنج دبي الفلبين من أصحاب الهمم فی البطولة یشارک فی
إقرأ أيضاً:
منظمة دولية تتحدث عن أبرز تحدي يواجه محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن
قالت منظمة الهجرة الدولية، إن الحصول على المياه تعد أحد أكثر التحديات إلحاحًا في مأرب (شرق اليمن)، حيث موطن أكبر عدد من النازحين في البلاد.
وذكرت المنظمة في تقرير لها، اليوم الأحد، 6 أبريل 2025 إنها تعمل وبتمويل من الحكومة الألمانية على تحسين فرص الحصول على المياه النظيفة لنحو 118,000 شخص في مدينة مأرب، بمن فيهم العائلات النازحة التي تعيش في مخيم الجفينة، أكبر تجمع للنازحين في اليمن.
وأضافت أن المشروع يشمل ربط بئر جديد بشبكة المياه الرئيسية في المدينة، ومد أنابيب لتوفير مصدر موثوق للمياه النظيفة لآلاف العائلات.
وقال عبد الستار إيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "الماء ضروري للبقاء على قيد الحياة، ومع ذلك، فإن العثور على ما يكفي من المياه النظيفة يُعدّ معاناة يومية للعديد من الأسر النازحة في مأرب".
وأضاف: "يُمثّل هذا المشروع خطوة مهمة نحو ضمان حصول النازحين والمجتمعات المضيفة على مياه شرب آمنة وموثوقة، مما يُساعدهم على الحفاظ على صحتهم، ورعاية أسرهم، وإعادة بناء حياتهم بكرامة".
وأشارت المنظمة إلى أن المشروع الذي يستهدف مخيم الجفينة سيوفر للأسر النازحة مصدرًا ثابتًا للمياه، مع تخفيف الضغط على شبكة المدينة.