آخر تطورات الحرب على غزة.. ومجلس الأمن يعقد اجتماعا!
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اجتماعا طارئا اليوم الثلاثاء لبحث الأوضاع في رفح إثر قصف إسرائيلي أوقع قتلى في مخيم للنازحين الفلسطينيين.
وأوضحت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس، “أن الاجتماع المغلق سيعقد بطلب من الجزائر، العضو غير الدائم في المجلس”.
إلى ذلك، قتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون فجر اليوم الثلاثاء، إثر قصف الجيش الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة.
في السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، “لا يوجد مكان آمن في غزة، ويجب وضع حد لهذه الفظائع”.
إلى ذلك، تعترف إسبانيا وإيرلندا والنرويج رسميا، اليوم الثلاثاء، بدولة فلسطين “مستقلة” في خطوة قد تتخذها عدة دول أوروبية أيضا رغم التحذيرات الإسرائيلية.
وتعترف نحو 140 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، بالدولة الفلسطينية، وكانت السويد أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعترف بفلسطين في أكتوبر 2014.
هذا وتواصل إسرائيل هجماتها على رفح رغم قرار محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة بوقف الهجمات، وكان قصف إسرائيلي تسبب في اندلاع حريق هائل أودى بحياة 45 شخصا في مخيم بمدينة رفح في قطاع غزة.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، منذ ـ7 من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 36050 فلسطينيا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 81026 آخرين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة اجتياح رفح رفح جنوبي قطاع غزة مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي وفيدان يبحثان تطورات الأوضاع في غزة والمنطقة
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، السبت، الوضع في قطاع غزة وعدد من القضايا في المنطقة.
وتطرق الجانبان في اتصال هاتفي، إلى "جهود العودة لاتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، بما يضمن إطلاق سراح الرهائن والأسرى ودخول المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى غزة، رغم التصعيد الإسرائيلي الخطير في القطاع والضفة الغربية وإصرار إسرائيل على استخدام القوة العسكرية الغاشمة ضد المدنيين ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".
كما شهد الاتصال أيضا تبادلا للرؤى بالنسبة للتطورات في السودان والجهود الهادفة لدعم السودان، حيث شدد الوزير عبد العاطي على دعم مصر للمؤسسات الوطنية السودانية وجهودها لاستعادة الاستقرار والسلم، معربا عن موقف مصر الداعي لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان.
وتناول الجانبان أيضا المستجدات التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه.