محافظ أسيوط يترأس اجتماعًا لتعزيز "حوافز تميز الأداء" في عامها الثالث
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
ترأس اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، اجتماع اللجنة التنفيذية للأنشطة التي تستوفى الشروط المدرجة في دليل حوافز الأداء، وذلك للمشاركة في مبادرة حوافز تميز الأداء في إدارة الاستثمار العام على المستوى المحلي للعام الثالث للعام المالي 2024/2025 والتي أطلقتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وأشار محافظ أسيوط إلى إنه أصدر قرارًا رقم 1048 لسنة 2024 لتشكيل لجنة تحت إشراف الوزير المحافظ وبرئاسة المهندس عمرو عبد العال نائب المحافظ لتنفيذ الأنشطة التي تستوفى الشروط المدرجة في دليل حوافز الأداء، وذلك بناءًا على كتاب وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لتنفيذ مبادرة حوافز تميز الأداء لتشجيع المحافظات على تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجالات التخطيط والمتابعة وتقييم الأداء وتعزيز دور الاستثمار العام في توطين أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح المحافظ إنه تم خلال الاجتماع مناقشة الدليل الإرشادي للمبادرة للعام الثالث (2024- 2025) متضمنًا معايير التقييم والاستفادة من الخبرات المتراكمة، لافتًا إلى إنه تم توزيع الأدوار والتكليفات لأعضاء اللجنة لسرعة نهو الأعمال وتنفيذ التكليفات وفقًا للضوابط والنماذج المطلوبة للمبادرة مع ضرورة الالتزام بالتوقيتات الزمنية، مع التأكيد على تنسيق الجهود مع كافة الجهات التنفيذية بالمحافظة لاستكمال واستيفاء البينات وفقًا للدليل الارشادي على أن تقوم اللجنة بمشاركة الوثائق مع فريق تقييم الأداء، معلنًا دعمه الكامل لعمل اللجنة وتقديم كافة التسهيلات لنهو الأنشطة المطلوبة على أن يتم عقد اجتماعات اسبوعية ومتابعة مستمرة لمعدلات الإنجاز وتقييم المشاركين في المبادرة.
وأضاف سعد أن الدليل الإرشادي لمبادرة حوافز تميز الأداء في إدارة الاستثمار تضمن بعض المعايير الأساسية للحصول على حوافز الأداء للعام المالي 24- 2025 والتي تشمل التخطيط التشاركي وإعداد دراسات الجدوى وتخطيط الاستثمارات ومتابعة تنفيذ الخطة الاستثمارية وبناء القدرات التخطيطية والشفافية والإفصاح العام وتخضير الخطة الاستثمارية من خلال دمج البعد البيئى في الخطط التنموية وتنمية الموارد الذاتية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسيوط محافظ أسيوط التنمية المستدامة حوافز الأداء إستثمارات حوافز تمیز الأداء
إقرأ أيضاً:
اقرار الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري
واستعرضت اللجنة بحضور وزراء الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي والإعلام هاشم شرف الدين والشباب والرياضة الدكتور محمد المولد ونائبه نبيه أبو شوصاء ووكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب عبدالله الرازحي، أدوار الوزارات المعنية وذات الصلة والسلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات في مسار تنفيذ الدورات الصيفية.
وتطرق الاجتماع إلى السبل الكفيلة بتعزيز مقومات إنجاح الدورات الصيفية من كافة الجوانب وتحقيق غاياتها الوطنية والدينية والثقافية والإبداعية، واستفادة الطلاب والطالبات المثلى منها ترجمة لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس بهذا الشأن.
واستمع الاجتماع إلى عرض وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولّد، عن استعدادات الوزارة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية وذات العلاقة، لتدشين الدورات الصيفية للعام الجاري وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والعلوم المرتبطة به.
واستعرض الدكتور المولّد، الأهداف العامة والفرعية للفعالية السنوية التي تعمل على توفير المساحة المناسبة للنشء للاستفادة من العطلة الصيفية من خلال التحاقهم بالدورات الصيفية، لافتًا إلى أهمية الدورات لصقل مواهب الشباب في المجالات العلمية والثقافية والدينية والرياضية واستنهاض وتنمية روح المسؤولية في أوساط الطلاب والطالبات لخدمة مجتمعهم وتحقيق قوة أدوارهم في حاضر ومستقبل وطنهم وخدمة أمتهم.
وأقرت اللجنة العليا التقريرين الفني والمالي للدورات الصيفية للعام الماضي 1445هـ.
وأكدت اللجنة على الأدوار المنوطة بوزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم والبحث العلمي والوزارات والجهات ذات الصلة وأمانة العاصمة والمحافظات في تنفيذ هذه المهمة الوطنية المتصلة بالشريحة الأهم والأوسع في المجتمع وإعدادها السليم روحيًا وبدنيًا وعقليًا ووطنيًا وضمان إنجاحها من كافة الجوانب.
وشددت على حضور الأفكار والمعلومات التثقيفية والتوعوية التي تنمي حس المسؤولية الوطنية والاجتماعية في أوساط المشاركين في الدورات والارتقاء بوعيهم تجاه القضايا الوطنية والدينية والحرب الناعمة وتحصينهم من مختلف الأفكار الهدامة التي تستهدف النيل من قيم وأخلاق المجتمع اليمني وفي مقدمتهم الأطفال والشباب.
وأشارت اللجنة إلى أهمية تحفيز الطاقات الخلاقة للطلاب والطالبات في مختلف مجالات العمل والإبداع وتنمية مفهوم المشاركة لديهم في المساهمة المؤثرة في خدمة المجتمع والأنشطة المتصلة به ذات البعد التنموي، مؤكدة أن الباب سيظل مفتوحًا أمام كل من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس للمساهمة في الدورات الصيفية وتربية الجيل الناشئ التربية الصالحة المفيدة لهم ولمجتمعهم ووطنهم.