بعد سقوط لوحة إعلانات.. عطل مفاجئ يضرب مترو الأنفاق بمحطة غمرة
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
أعلن أحمد عبد الهادى المتحدث الرسمى للشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، عن حدوث عطل مفاجئ بمحطة مترو غمرة اتجاه حلوان نتيجة سقوط لوحة إعلانات من خارج سور المترو أعلى كوبرى أكتوبر.
والأمر الذى أدى عطل فنى في بانتوجراف احد القطارات وتم سحب القطار المعطل بسبب سقوط اللوحة، وتم فصل التيار الكهربائي من ٢٥ دقيقة إلى ٣٠ دقيقة، وتوقف حركة القطارات في منطقة غمرة فقط، لحين رفع اللوحة الإعلانية، و إعادة تشغيل التيار الكهربائي و برمجة القطارات على أنظمة الإشارات وانتظام الحركة فى جميع المحطات.
وقال إنه على الفور انتقلت فرق الطوارئ إلى مكان العطل وتم رفع اللوحة وعودة حركة القطارات بتخفيض السرعة في هذه المنطقة فقط، وتم الدفع بعدد من القطارات فوارغ لإمتصاص أى زحام.
وأكد أنه تم التحفظ على اللوحة الإعلانية التي سقطت لحين البحث عن الشركة المسئولة عنها لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًوزيرا النقل والبترول يبحثان آخر المستجدات الخاصة بعدد من المشروعات
الضرائب: إحالة شركات غير ملتزمة بالتسجيل على «منظومة الفاتورة الإلكترونية» إلى النيابة العامة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مترو الأنفاق كوبري أكتوبر محطة غمرة سقوط لوحة إعلانات
إقرأ أيضاً:
ارسم حلمك .. "محمد فضة" طفل استثنائي يجمع العالم العربي في لوحة فنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
محمد أحمد فضة، طفل في العاشرة من العمر، يدرس بالصف الخامس الابتدائي، يمتلك شغفًا استثنائيًا بالرسم، لم تكن الألوان بالنسبة له مجرد أدوات، بل كانت وسيلته للتعبير عن ذاته، وعن كل ما يراه بعينيه وقلبه، فمنذ أن كان في الخامسة من العمر، بدأ في تحويل الأوراق البيضاء التي يمتلكها إلى لوحات تنبض بالحياة، مستخدمًا أقلامه البسيطة وألوانه المتواضعة ليعبر عن عالمه الداخلي.
كان طفلاً هادئًا، يجلس في منزله، يرسم على الورق ما يدور في خياله، لم تكن رسوماته مجرد خطوط وألوان، بل كانت انعكاسًا لعالمه الخاص، حيث يجد في كل رسمة من رسوماته نافذة تطل على أحلامه الكبيرة، ولولا والدته التي لاحظت موهبته منذ صغره، لكان "محمد" استمر في الرسم، حيث كانت أول من دعمته واحتفظت بكل رسوماته وتخبره دائمًا: "هذه ليست مجرد رسومات، إنها جزء من روحك".
في مدرسته، أصبح "محمد" معروفًا بين زملائه بموهبته، ولم تكن المسابقات المدرسية تمر دون أن يكون اسمه ضمن الفائزين، حتى بدأ المعلمون يلفتون نظر والده إلى موهبته الاستثنائية، ما دفعه إلى البحث عن دورات فنية لتنميتها.
لم يتوقف عند رسم المناظر الطبيعية أو الشخصيات الخيالية، بل حرص على رسم جزء من دول العالم العربي وجمعهم في لوحة فنية واحدة دعما للقضايا العربية، فضلًا عن رسم وجوه الأشخاص، فبدأ بأقاربه ثم انتقل إلى أصدقائه، كان يحب أن يلتقط تفاصيل وجوههم، ضحكاتهم، وحتى ملامح الحزن التي تظهر أحيانًا، ولكنه لم يكتف بذلك، بل بدأ يرسم صورًا لعدد من الفنانين الذين يحبهم، متأثرًا بأعمالهم وإبداعاتهم، وكأنه يعبر عن إعجابه بهم، ويتمنى بأن يلتقي بأحدهم يومًا، ويهديه لوحته كتعبير عن امتنانه لما تعلمه من فنهم.
يحلم "محمد" بأن يصبح فنانًا عالميا وأن يشارك في المناسبات الوطنية برسوماته، ويحمل فنه رسالة حب وسلام، وأن يعرض لوحاته في معارض كبرى، وبالرغم من قلة الإمكانيات، لم يتوقف عن الرسم، فكلما نفدت ألوانه، كان يجد طريقة ليكمل لوحاته، وكأن العالم كله لا يساوي لحظة إبداع بالنسبة له، فإنه ليس مجرد طفل يرسم، بل هو قصة إصرار، موهبة تكبر معه، وحلم مرسوم بالألوان ينتظر أن يتحقق
4d15f621-47a8-4863-9e61-793d354e5391 56f9a505-f4d1-4241-86bc-527822271a9e 73f4548f-759e-42da-b70f-f7d70a3b504d b308e59c-bd5d-4768-94fe-7e3f2940b933