رئيس الوزراء الإسباني: الاعتراف بدولة فلسطين خطوة تاريخية لتحقيق السلام
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
قال بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا، إن الاعتراف بدولة فلسطينية قابلة للحياة يضمن الأمن بالشرق الأوسط، وإنها خطوة تاريخية لتحقيق السلام، مؤكدا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإحلال السلام بالمنطقة.
وأضاف «سانشيز»، خلال تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأولوية الآن لوضع حد للأزمة غير المسبوقة في غزة وينبغي فتح المعابر، واعتماد قرار الاعتراف بدولة فلسطين يتماشى مع القرارات الأممية وغير موجه ضد أي طرف، ومسؤوليتنا هي البحث عن السلام لكل الدول اتساقا مع نصوص الدستور الإسباني.
وأكد رئيس وزراء إسبانيا، أن اعترافنا بالدولة الفلسطينية قرار تاريخي يسهم في تحقيق السلام بالمنطقة، والموقف الإسباني المتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية يتسق مع القرارات الأممية، ومن الضروري أن تعود فلسطين إلى مكانها في المجتمع الدولي ونساند جهود انضمام فلسطين إلى المنظمات الأممية.
وتابع: «نركز جهودنا على تحقيق حل الدولتين وتحويله إلى واقع على الأرض، وأدعو إلى تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإدخال مزيد من المساعدات والإفراج عن المحتجزين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رئيس وزراء إسبانيا إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطينية تحقيق السلام حل الدولتين فلسطين المجتمع الدولي غزة المحتجزين القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
تنظر وزارة الخارجية والمغتربين، بخطورة بالغة لإقرار «الكنيست» الإسرائيلية الأسبوع الماضي رفع المبالغ المالية المخصصة لوزارة الاستيطان الإسرائيلية بنسبة 320% من الميزانية العامة، هذا بالإضافة للمبالغ التي تدفعها الوزارات المعنية المختلفة لدعم الاستيطان والمناطق الاستيطانية الرعوية خاصة وزارة الزراعة الإسرائيلية.
هذا في وقت، أكدت فيه تقارير لمنظمات حقوقية وإنسانية إسرائيلية، أن المستوطنين استولوا بدعم حكومي على ما يقارب 14% من مساحة الضفة الغربية للاستيطان الرعوي، وتهجير أكثر من 60 تجمعاً بدوياً، ولعل أبرز الأمثلة على ذلك ما تتعرض له مسافر يطا من هجمات وتنكيل بالمواطنين وترحيلهم من أراضيهم لصالح الاستيطان، وكذلك حرب الاحتلال على الأغوار وتحويل عشرات آلاف الدونمات إلى أراضي دولة لتكريس السيطرة عليها، ومطاردة وهدم أي بناء فلسطيني في المناطق المصنفة (ج) على طريق السيطرة الكاملة عليها.
ترى الوزارة أن دولة الاحتلال ماضية في تدمير فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وتغلق بشكل ممنهج فرصة تحقيق السلام وحل الصراع بالطرق السياسية.
تحمل الوزارة المجتمع الدولي المسؤولية عن تقاعسه في تطبيق قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتطالب مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته في وقف حرب الإبادة والتهجير والضم، وفرض أسس السلام على الحكومة الإسرائيلية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
اقرأ أيضاًمندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية