تراجع واردات أوروبا من الغاز المسال لأدنى مستوى منذ 2021
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن تراجع واردات أوروبا من الغاز المسال لأدنى مستوى منذ 2021، بروكسل في 2 أغسطس العُمانية تراجعت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2021؛ إذ انخفضت شحنات هذه المادة بنسبة 7 .،بحسب ما نشر وكالة الأنباء العمانية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تراجع واردات أوروبا من الغاز المسال لأدنى مستوى منذ 2021، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
بروكسل في 2 أغسطس /العُمانية/ تراجعت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2021؛ إذ انخفضت شحنات هذه المادة بنسبة 7 بالمائة في يوليو الماضي لتصل إلى 8.6 مليون طن، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2021، وفقا لبيانات تتبع السفن التي نشرت اليوم.
وكانت واردات القارة من الغاز الطبيعي المسال قد انخفضت بشكل حاد العام الماضي مع قطع روسيا بشكل متزايد إمدادات الغاز إلى أوروبا بعد بدء الأزمة في أوكرانيا.
ويتزامن هذا الانخفاض مع تراجع أسعار الغاز القياسية في المنطقة، وبنسبة تجاوزت 80 بالمائة خلال هذه الفترة.
وأدى انخفاض الأسعار إلى جعل السوق الأوروبية أقل جاذبية، حيث اختار تجار الغاز الطبيعي المسال إرسال شحنات إلى آسيا أو انتظار ارتفاع الأسعار مرة أخرى.
وقفزت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 60 بالمائة في عام 2022، لتعويض فقدان إمدادات الغاز الروسية جراء الأزمة في أوكرانيا.
وتواجه المنطقة التي تمتلك حاليا مخزونات أعلى من المتوسط، طلبا ضعيفا، لكنها قد تحتاج إلى رفع الأسعار لجذب الإمدادات بعيدا عن منافسيها في آسيا في الوقت الذي تستعد فيه لفصل الشتاء.
/العُمانية/
أسماء
70.39.246.37
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل تراجع واردات أوروبا من الغاز المسال لأدنى مستوى منذ 2021 وتم نقلها من وكالة الأنباء العمانية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الغاز الغاز ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس من الغاز الطبیعی المسال
إقرأ أيضاً:
انخفاض واردات الوقود والغذاء إلى موانئ الحديدة
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.