جراحات تجميلية لإصلاح عيوب خلقية بهيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
تحت مظلة منظومة التأمين الصحى الشامل تتوالى نجاحات الفريق الطبى المتميز بقسم جراحة التجميل بالمجمع الطبي التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية بالاسماعيلية فى اصلاح العيوب الخلقية والتشوهات واعادة الوظائف لطبيعتها بالتعامل الماهر على مستوى الجلد والعظام والمفاصل
فقد نجح اطباء قسم جراحة التجميل بقيادة الدكتور
محمود جودة - استشارى جراحة التجميل فى اصلاح عيب خلقى نادر cleft hand او ما يسمى باليد المشقوقة واعادة الاصابع لوضعها الطبيعى لطفلة تبلغ من العمر عامان لم تتشكل خلالهم الاصابع او تتطور بشكل طبيعى حيث تم نقل اصبع السبابة ليصبح في مكانه الطبيعي بجوار الإصبع الثالث و اعادة تكوين الجلد بين الإبهام و السبابة حتى تتمكن الطفلة من تحقيق قبضة طبيعية لليد
كما تم التعامل بمهارة مع طفلة تبلغ من العمر عام ونصف تعانى من contracted hand حروق فى اليد والابهام مدفون فى راحة اليد والتصاقات وانقباض فى الاصابع الثلاث وترقيع قديم غير ناجح
فقد تم عمل فرد للأصابع و تعويض الجلد المفقود بشرايح جلدية من جلد البطن و تحرير للإبهام من راحة اليد و اعادة تكوين الجلد بين الإبهام و السبابة بواسطة سديلة جلدية موضعية و شرائح جلدية من جلد البطن
بالاضافة لعمل استعدال للعظام و تثبيت للمفصل و عمل ترقيع جلدي للجانب الخارجي للإبهام لفتاة تبلغ من العمر 24 عام تعانى من deviated thumb التواء شديد فى الابهام نتيجة عيب خلقى واستعاد الابهام شكله ووظيفته الطبيعية
ضم الفريق الطبى كلا من :- الدكتور محمود السيد جودة - أستشاري جراحة التجميل، والدكتور محمود فيصل دكروري - اخصائي جراحة التجميل، والدكتور رضا ابو المجد - استشارى التخدير.
ونواب جراحة التجميل :- الدكتوره ياسمين سالم، والدكتورمحمد ناجح شميس، والدكتور محمد حسن رضوان، والدكتورمحمد هشام حجازي، والدكتور محمد الحسانين شبيرو، والدكتور محمد امير العدل
تُعد عمليات التجميل من الخدمات المستحدثة التى تقدم للمنتفعين تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
فقد احرزت جراحة التجميل تقدماً كبيراً فيما يتعلق بتقنيات الجراحة والإجراءات التجميلية، مما أدى لارتفاع نسب نجاح هذه العمليات نتيجة لكفاءة الفريق الطبي فى استخدام التقنيات المتطورة لتحقيق افضل النتائج للمرضى وتحسين جودة حياتهم الصحية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عيوب خلقية صحة رعاية السبكي مجمع الاسماعيليه جراحة التجمیل
إقرأ أيضاً:
ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
دمشق-سانا
نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.
وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.
وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.
واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.
أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.
من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.
وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.
الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.
بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.
وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.
وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.