زاخاروفا ردا على ماكرون: لقد نسي أنهم يدمرون الآن أوكرانيا والأوكرانيين
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال فيه إن الدول الأوروبية "لا تشن حربا ضد روسيا وشعبها".
وجاء تعليق زاخاروفا ردا على تصريح ماكرون خلال كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بـ "يوم أوروبا" في مدينة درسدن الألمانية، بأن الدول الأوروبية لا تشن حربا ضد روسيا وشعبها.
وكتبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية في قناتها على "تيليغرام": "الآن يدمرون أوكرانيا والأوكرانيين – نسي إيمانويل أن يضيف".
وفي وقت سابق قال ماكرون إن أوروبا لا تشن حربا على روسيا، لكنها تريد السلام بالشكل الذي يتطلبه الاستقلال.
ووفقا للرئيس الفرنسي فإن أمن الاتحاد الأوروبي بأكمله على المحك في الصراع الأوكراني.
وقال ماكرون في تصريح يوم الأحد الماضي، إن أوروبا لم يكن لديها قط هذا العدد الكبير من الأعداء الداخليين والخارجيين كما هو الحال الآن.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا باريس كييف ماريا زاخاروفا موسكو وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
بمسقط رأس زيلينسكي.. روسيا تستهدف اجتماعاً لكبار العسكريين في أوكرانيا |فيديو
شنت روسيا، أمس الجمعة، هجوماً صاروخياً استهدف تجمعاً يضم عسكريين أوكرانيين وأجانب، داخل أحد المطاعم في مدينة "كريفي ريه" مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، أن قواتها "شنت هجوماً صاروخياً عالي الدقة على اجتماع لقادة في القوات الأوكرانية ومدربين غربيين في مطعم بمدينة كريفي ريه، ما أدى إلى مقتل نحو 85 من العسكريين".
وقالت الوزارة في بيانها: "تم إطلاق صاروخ عالي الدقة محمل بشحنة شديدة الانفجار في 4 أبريل الساعة 18:49 على مكان اجتماع قادة الوحدات الأوكرانية والمدربين الغربيين في أحد المطاعم في مدينة كريفي ريه".
وذكرت الوزارة أن "القوات الأوكرانية خسرت نتيجة الضربة ما يصل إلى 85 عسكرياً وضابطاً من دول أجنبية، بالإضافة إلى 20 آلية وسيارة".
في المقابل، ذكر مسؤولون أوكرانيون أن ضربة صاروخية على حي سكني في "كريفي ريه" أسفرت عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم 6 أطفال.
من جهته، قال الجيش الروسي إن "وزارة الدفاع الروسية تنشر مرة أخرى معلومات كاذبة بقولها إنها استهدفت ضباطا بمدينة كريفي ريه".