مسؤول أممي: هجوم رفح يؤكد أن لا مكان آمن في غزة
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
سرايا - أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أنّ المجزرة الأخيرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق النازحين الفلسطينيين بمدينة رفح تؤكد مجددا أن لا مكان آمن بقطاع غزة.
ومساء الأحد، استشهد 45 فلسطينيا وأصيب 249 آخرين، أغلبهم أطفال ونساء في "مجزرة" إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غرب رفح، وفق أرقام رسمية فلسطينية.
وأعرب المفوض الأممي في بيان الاثنين عن فزعه من المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال تورك: "لقد أفزعني مقتل مزيد من المدنيين جراء الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم للنازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة يوم 26 مايو/أيار".
وأشار تورك أن الصور التي أتت من مخيم النازحين كانت "فظيعة وأظهرت أن إسرائيل لم تغير أسلوب الحرب الذي تسبب في مقتل المدنيين"، وقال: إن "الهجوم يؤكد مرة أخرى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة".
وتأتي "المجزرة" الجديدة في رفح بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية أمرا بوقف الهجوم البري الإسرائيلي على رفح فورا.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
رحّلت إسرائيل راهبة روسية، قالت إن إسرائيل دبرت هجوم 7 أكتوبر مع حركة حماس، حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأربعاء.
وكانت إسرائيل ألغت تأشيرة الراهبة يوليا ماتيفيفا العام الماضي، لكنها اختبأت لفترة قبل العثور عليها مؤخرا.
وكانت ماتيفيفا صرحت في مقابلة صحفية، أن إسرائيل "تآمرت مع حماس لشن هجوم 7 أكتوبر، بهدف حماية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الملاحقة الجنائية".
كما قالت ماتيفيفا إن نتنياهو "كان يخطط لبناء هيكل يهودي ثالث في القدس، ليحل محل المسجد الأقصى".
واختبأت الراهبة الروسية في منطقة زراعية خارج القدس، وعثر عليها وسجنت.
ثم حاولت الحصول على وضع لاجئ في إسرائيل مشيرة إلى أنها ستكون في خطر إذا عادت إلى روسيا، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبها وقررت طردها من البلاد.