دبلوماسي سابق: الولايات المتحدة الداعم الأكبر لإسرائيل تؤيد الآن حل الدولتين
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الحكومة الإسرائيلية تمارس الإجرام علنًا دون رادع وهو ما يجعله لا يشعر بتفاؤل كبير باعتراف عدد من دول أوروبا بدولة فلسطين، موضحًا أن الأمر المهم هو أن إسبانيا والبرتغال واليونان لم يعترفوا بفلسطين منذ قيامها.
الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأكبر لإسرائيلوشدد «بيومي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت ببرنامج «مساء دي أم سي»، المُذاع عبر شاشة «دي أم سي»، على أن هذه الدول تتخذ موقفا منفردا للاعتراف بدولة فلسطين دون أن يتم سحب الاعتراف بإسرائيل، موضحًا أن هناك تأييدا لحل الدولتين ولا يوجد من يعارض هذا الحل، منوهًا بأن الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأكبر لإسرائيل تتحدث الآن عن حل الدولتين.
ونوه بأن الدبلوماسية المصرية والعربية هي التي دفعت الولايات المتحدة الأمريكية لتغيير هذا الموقف، لأنه كانت هناك مطالب بتركيز الجهود في حلف عربي ضد إيران وطهران ليست عدوا، مشددًا على أن الوضع معقد؛ لأن هناك سياسة ذات وجهين؛ أولهما الخضوع للضغوط الإنسانية وهو الرأي العام العالمي بسبب المجازر المتواصلة بغزة ورفح الفلسطينية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة حرب غزة قطاع غزة الحكومة الإسرائيلية إسرائيل الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط للسياسات: الفترة الحالية فرصة ذهبية لإسرائيل لفعل ما تريده.. فيديو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن إسرائيل لن تجد فرصة ذهبية لكي تفعل ما تريد في الشرق الأوسط مثل الفترة الحالية، إذ دمرت القدرات العسكرية لحزب الله بشكل كبير وإفراغه من قياداته، علاوة على المأساة الإنسانية التي يعيشها كلا من حركة حماس وقطاع غزة، والتوغل غير القانوني في سوريا.
وأضاف «مسعد» خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن المجتمع الدولي سئم من إدانة ودعوة إسرائيل للامتثال أمام القانون الدولي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش فترة انتقالية صعبة، فالرئيس جو بايدن وسياسته الخارجية الضعيفة تعد سبب رئيسي لما يحدث في منطقة الشرق الأوسط الآن، إذ إنه كان غير جاد وضعيف في الضغوط التي كان يفرضها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتابع، أن نتنياهو يحرج القيادة الأمريكية في كثير من الأوقات، إذ كان يتصرف بشكل أحادي، مشيرا إلى أن الرئيس بايدن منشغل بتنفيذ قرارات داخلية سياسية بآخر أيامه قبل الخروج من البيت الأبيض، بينما الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ينشغل بالفريق الحكومي الذي سيعمل معه خلال فترة رئاسته.
ويرى أن الولايات المتحدة غير موجودة الآن ككيان سياسي أو كسياسية خارجية أمريكية.