برعاية سيف بن زايد.. نهيان بن مبارك يفتتح النسخة العاشرة لمعرض واجهة التعليم
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
تحت رعاية الفريق سمو الشـيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.. افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، اليوم فعاليات الدورة العاشرة من معرض واجهـ التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط في مركز أدنيك أبوظبي – قاعة المارينا.
وتستمر أعمال المعرض والمؤتمر على مدار يومين ، تحت شعار “التعليم والاستدامة”، ويحتفل المعرض في هذه النسخة بيوبيله البرونزي مع مرور عشرة أعوام على انطلاقه.
حضر حفل الافتتاح معالي حصة بنت عيسى بوحميد، المديرة العامة لهيئة تنمية المجتمع بدبي، وسعادة راشد لاحج المنصوري، المدير العام للإدارة العامة لجمارك أبوظبي، وسعادة سناء محمد سهيل، المديرة العامة لهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وسعادة سلامة العميمي، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية “معاً”، ونافع علي الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة بمؤسسة زايد العليا، وسعادة الدكتورة موزة سعيد البادي، رئيسة مجلس إدارة معرض واجھة التعليم، وعدد من المسؤولين ومديري المؤسسات الأكاديمية المشاركة والرعاة.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن دولة الإمارات تولي أولوية قصوى للتعليم وتمكين الشباب، إيماناً أن المستقبل يصنعه من يمتلك المعرفة والعلوم المتقدمة، فكان الاستثمار الحقيقي في تعليم أبناء الإمارات ليكونوا سنداً لقيادتهم ووطنهم ويسهموا في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة بالدولة، مشيراً معاليه إلى أن معرض واجهة التعليم يأتي ضمن هذه الجهود المتواصلة نحو رفعة التعليم وبناء آفاق جديدة لأجيال المستقبل.
ويشارك في النسخة العاشرة من معرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط 65 جهة تعليمية، يمثلون ما يقارب من 537 جامعة محلية وإقليمية ودولية، وعدد من المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة من داخل دولة الإمارات وخارجها، وتمثل تلك الجهات العديد من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وكندا، وماليزيا وأستراليا.
ويجمع هذا الحدث عشرات المحاضرين المتخصصين من مؤسسات حكومية ومن القطاع الخاص من داخل وخارج الإمارات؛ ليقدموا من خلال الورش والمحاضرات التثقيفية خلاصة خبراتهم للطلبة والراغبين في تكملة تعليمهم بكافة الدرجات العلمية والأكاديمية.
وأكدت سعادة الدكتورة موزة سعيد البادي أن المعرض مستمر في تحقيق أهدافه الإستراتيجية بالإسهام في رسم ملامح المستقبل لشباب الإمارات عبر عرض أهم فرص التعليم حول العالم، ومجالات العلوم المتقدمة ومهن ومهارات المستقبل.
وقدمت الشكر والتقدير للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على رعاية سموه ودعمه لمعرض واجهة التعليم منذ انطلاقه وصولاً إلى عامه العاشر، لنحتفي اليوم باليوبيل البرونزي، الذي يؤكد استمرار المعرض ومؤتمر شباب الشرق الأوسط المصاحب على استدامة منجزات النجاح وتقديم الخدمات والتسهيلات لطلبة الإمارات.
وقالت “نتطلع إلى استدامة مسيرة التميز والريادة وتحقيق غايات ومستهدفات المعرض الأمر الذي يؤكده حجم المشاركة المحلية والدولية من جامعات ومؤسسات وطنية وإقليمية وعالمية تجتمع في الإمارات لتكون منصة ثقافية لتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل أكثر إشراقاً في فرص التطوير والتعليم”.
وافتتح على هامش معرض واجهة التعليم، المؤتمر المصاحب مؤتمر شباب الشرق الأوسط في دورة جديدة، والذي شهد جلسات نقاشية ومختبرات ابتكارية بمشاركة شخصيات حكومية وخبراء ومختصين وأكاديميين من مؤسسات القطاع العام والخاص.
وفي اليوم الأول تحدثت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، عن تمكين الشباب في العمل الحكومي، وتحدث سعادة جمال بوحويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن الاستدامة في المعرفة.
وتناولت الدكتورة وديمة غانم الظاهري، عضوة مجلس إدارة مجموعة بن حمودة وعضو هيئة التدريس في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، تمكين الشباب ومشاركة القطاع الخاص، وتحدثت في نفس المجال نورة الرياسي، رئيسة قسم المواهب والتطوير المؤسسي والتوطين في بنك أبوظبي الأول.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةشهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.