بنعلي الموجودة في قلب زوبعة دولية تظهر في البرلمان دون تقديم توضيحات
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
شاركت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الاثنين، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، بالرغم من الزوبعة الإعلامية التي تفجرت حولها إثر صورة نشرتها جريدة أسترالية ، قالت أنها تعود للوزيرة بنعلي وهي تقوم بتبادل القبل مع أندرو فوريست، الرئيس المدير العام لمجموعة “فورتيسكيو”، الرائدة في مجال الطاقة الخضراء والمعادن والتكنولوجيا والرجل 100 الأغنى في العالم وفق مجلة فوربس و ثاني أغنياء أستراليا.
الجريدة الاسترالية عالجت العلاقة بين بنعلي و الملياردير الأسترالي من ناحية تضارب المصالح و إمكانية تورط الوزيرة في تفويت مشاريع طاقية لامبراطور المعادن.
ولم يصدر عن الوزيرة بنعلي أي توضيح حول الجدل المثار في الإعلام المغربي والأسترالي ، واكتفت بالإجابة عن أسئلة النواب البرلمانيين حول الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
نفتالي بينيت يطلق حزبا جديدا.. والاستطلاعات تظهر خطره على مقاعد نتنياهو في الكنيست
#سواليف
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق #نفتالي_بينيت إطلاق #حزب_جديد بتسمية مؤقتة “بينيت 2026″، قد يصبح منافسا قويا لكتلة بنيامين #نتنياهو في #الكنيست.
وكشف استطلاع رأي نُشر يوم 14 مارس أن الحزب الافتراضي لبينيت قد يحصل على 61 مقعدا، بينما قد يتراجع تحالف نتنياهو إلى 49 مقعدا فقط. كما أظهر الاستطلاع ذاته أن حزب بينيت قد يفوز بـ25 مقعدا مقابل 21 مقعدا لـ”ليكود” بزعامة نتنياهو في حال خوض الانتخابات بشكل منفصل.
ورغم أن بينيت لم يُعلن رسميا عن نيته الترشح للانتخابات المقبلة، إلا أن مصادر سياسية عدة أشارت إلى أنه يُعد العدة لدخول المعترك الانتخابي. وفي هذا السياق، صرح جورا ليفي، القائد السابق لوحدة الاستطلاع التابعة لهيئة الأركان العامة الإسرائيلية، خلال مقابلة مع إذاعة “كان” يوم 18 مارس الماضي:
مقالات ذات صلة“نفتالي يضع الأسس الآن، وأنا أقدم له كل الدعم الممكن. وهو يعمل على تشكيل ثماني فرق عمل لوضع خطط استراتيجية تهدف إلى إعادة بناء البلاد وفق رؤية بعشرين عاما. إنه قائد حاسم — متى اتخذ قرارا، ينفذه بلا تردد.”
يُذكر أن التسجيل الرسمي للحزب يُعتبر الخطوة الأولى نحو المشاركة في الانتخابات، وعادةً ما تستغرق هذه الإجراءات عدة أشهر، إلا أنها تُختصر في حال تمت خلال الدورة الانتخابية. وقد أُعدت خطة تسجيل الحزب مسبقًا، وليست رد فعل على التطورات السياسية الأخيرة.
وكان بينيت قد أسس سابقا حزب “يمينا”، الذي لم يخض انتخابات 2022، بل ترشحت باسمه وزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد، إلا أن الحزب فشل في تجاوز عتبة الانتخابات.