أجرى الرئيس التنفيذي المشارك لـ Netflix، تيد ساراندوس، مؤخرًا مقابلة موسعة مع صحيفة نيويورك تايمز، ناقش فيها مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي (AI) على صناعة الترفيه وحتى النجاحات الأخيرة لفيلم Barbie في شباك التذاكر، وأوبنهايمر الذي يعتقد أنه كان سيحقق نفس النجاح على Netflix.



سعى ساراندوس إلى تهدئة المخاوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل المبدعين، قائلاً: “لا أعتقد أن برنامج الذكاء الاصطناعي سيكتب سيناريو أفضل من كاتب عظيم، أو سيحل محل أداء رائع، أو أننا لن نتمكن من ذلك، لن تكون قادرًا على معرفة الفرق”.
وقارن المدير التنفيذي دمج الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية بالتقدم التكنولوجي السابق، بحجة أن هذه التطورات أدت في النهاية إلى النمو وزيادة فرص العمل في الصناعة، قال ساراندوس: "لن يأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتك، الشخص الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل جيد قد يأخذ وظيفتك".
وتأتي تعليقات ساراندوس في وقت تتصارع فيه هوليوود مع المخاوف بشأن الأمن الوظيفي ودور الذكاء الاصطناعي في صناعة الترفيه، في العام الماضي، أضرب الكتاب والممثلون وغيرهم من المشاركين في الإنتاج سعيًا للحماية من استخدام الذكاء الاصطناعي، خوفًا من أن تحل التكنولوجيا محلهم، وفي النهاية، توصلت الصناعة إلى اتفاق.

على الرغم من التحديات، يظل ساراندوس متفائلًا بشأن مستقبل Netflix ودور المبدعين البشريين في عصر الذكاء الاصطناعي، وهو يعتقد أن أشكال الترفيه المختلفة هي أشكال فنية حقيقية وأن تركيز الشركة على استقبال الجمهور سيستمر في دفع نجاحها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أوبنهايمر الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين

في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.

وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.

وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.

هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.

مقالات مشابهة

  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
  • مايكروسوفت توسّع ميزات الذكاء الاصطناعي في أجهزة Copilot Plus بمعالجات Intel وAMD
  • الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
  • المخرج محمد ناير يكشف عن فكرة مسلسل أثينا ودور الذكاء الاصطناعي في الدراما
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!