استشاري يوجه نصيحة لمرضى «الذبابة الطائرة»
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
وجه استشاري طب وجراحة العيون والشبكية د. محمد جابر، نصيحة إلى مرضى «الذبابة الطائرة» (رؤية أجسام طافية متحركة على شكل نقاط، أو خيوط، أو ذباب).
وأضاف الاستشاري، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم» أن مرضى "الذبابة الطائرة" لا بد لهم من فحص قاع العين مع قطرة توسيع سنوياً، لفحص الشبكية جيدا وأطرفها لحدوث تغيرات بسبب السكر وعدم إحساس المريض بأطراف الشبكية حتى تؤثر على مركز الإبصار.
وأكمل، أن مرض «الذبابة الطائرة» ترتبط بتغير الجسم الزجاجي (الجيل) الذي يمسك بمواقع محددة في الشبكية مثل العصب البصري، ومع تقدم السن ينفصل ذلك الجسم ليكون سائل، لكنه قد يتسبب في قطع بسيط في الشبكية مما قد يؤدي إلى انفصال شبكي؛ مما يستدعي سرعة الفحص والاطمئنان.
استشاري طب وجراحة العيون والشبكية د. محمد جابر: لابد لمرضى "الذبابة الطائرة" من فحص قاع العين مع قطرة توسيع سنوياً#تشيك_أب مع حنان مسلم#العربيةFM pic.twitter.com/MSziau6tsX
— FM العربية (@AlarabiyaFm) May 27, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: شبكية العين
إقرأ أيضاً:
نصيحة من علي جمعة لكل شخص افترى عليه الناس بالكذب.. تعرف عليها
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالازهر الشريف، إنه إذا افترى أحدهم عليك الكذب، فهذا بالطبع شيء يغيظ، ولكنك إذا تأملت، فسوف تتساءل : لماذا سلط اللهُ علىَّ هذا؟ فتأتى الإجابة :{لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}.
وأضاف جمعة، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الغجتماعي فيسبوك، أنه طالما أنه ليبلونا؛ فتصبر مع كمال الرضا والتسليم {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}. فتفوض أمرك لله ، وتعفو وتصفح {فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}. فتجد أن الله سبحانه وتعالى قد أفهمك الْعِبْرَة عندما تقوم بتهدئة نفسك، وَحَوَّلَ ألسنة الخلق عنك بعد ما كانت عليك.
ولكن لماذا جعلها عليَّ أولًا؟ حتى يرى {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} حتى يختبرك؛ لأن الغرض هو {لِنَبْلُوَكُمْ}.. أى أن هناك امتحان.
سيدنا محيي الدين بن عربى كان يسير فى الطريق، فَتَعَرَّض له صبيان صغار يشيرون إليه قائلين: هذا هو الكافر، وكان يسير معه شخص، فقال له: ألاَ تزجرهم؟ فقال له: لماذا؟ إن الصورة التى فى أذهانهم هى أننى كافر، وأقول بالحلول والاتحاد ومثل هذه الأشياء الباطلة، ولو زجرتهم فهذا معناه أننى أقول لهم : أن الصورة التى فى أذهانكم هى الإسلام الصحيح. فقال له: ولكنك لست كذلك. فرد عليه: إذن يعلمهم الله، فلا دخل لى بذلك .. معنى ذلك أنه نَفَى نفسه تماماً؛ فأصبحوا يقولون عنه "الإمام الأكبر، والكِبْرِيتُ الأحمر". لماذا؟ لأن الناس متسلطة عليه بالسباب، ومتسلطة عليه بقول الباطل.
إذن هذا الوضع يفهم فيه الإنسانُ عن ربه، فيعلم الحقيقة، فيرضى .. فيرضى اللهُ عنه.