الإيقاع بمدير البطاقة الوطنيَّة بقضاء الكحلاء مُتلبّساً بجريمة الرشوة
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
مايو 27, 2024آخر تحديث: مايو 27, 2024
المستقلة/-علي قاسم الكعبي/..أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، عن تمكُّن ملاكاتها في مُحافظة ميسان من الإيقاع بمدير البطاقة الوطنيَّة في قضاء الكحلاء مُتلبّساً بجريمة الرشوة.
وقال مكتب الإعلام والاتصال الحكوميّ في الهيئة في بيان إن “فريقٍ من مكتب تحقيق الهيئة في مُحافظة ميسان تمكُّن من الإيقاع بضابطٍ يحمل رتبة عقيد، وضبطه مُتلبّساً باقتراف جريمة الرشوة”.
وأضاف، أن “المُتَّهم، الذي يعمل مديراً لدائرة البطاقة الوطنيَّة في قضاء الكحلاء تمَّ ضبطه مُتلبّساً بجريمة الرشوة؛ لقاء تسيير معاملة وإصدار بطاقةٍ وطنيَّةٍ لأحد المراجعين دون حجز”، مُنبّهاً إلى “ضبط مجموعةٍ مؤلفةٍ من ثلاثة مُوظَّفين من دائرته حاولوا تهريبه وإعاقة المفرزة القابضة؛ للحيلولة دون تسييرها إياه إلى القضاء”.
ونوَّه الى”تنظيم محضر ضبطٍ أصوليٍّ بالعمليَّة التي تمَّت وفق أحكام المادة (307) من قانون العقوبات، وعرضه رفقة المُتَّهمين والمبرزات المضبوطة أمام أنظار قاضي التحقيق المُختصّ؛ لاستكمال الإجراءات القانونيَّة وتقرير مصير المُتَّهمين”.
مرتبط
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، محاصرة من قبل ميليشيا الدعم السريع المتمردة منذ مايو 2024، في حين اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق دون اتخاذ أي إجراءات فعلية لحماية المدنيين.وقامت الحكومة السودانية بإرسال مساعدات غذائية وطبية عبر الإسقاط الجوي، بينما تورطت بعض الدول في تزويد الميليشيا بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرا، في محاولة لتشديد الحصار البري ليصبح حصارا بريا وجويا.هذا يستدعي من الأمم المتحدة أن تتوقف عن الصمت والتقاعس، وأن تتخذ خطوات فعالة وجادة لوقف هذه الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى مدينة الفاشر، وعلى رأس ذلك ضمان تنفيذ رفع الحصار عن المدنيين وفقا للقانون الدولي وبموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2736، المعتمد في 13 يونيو 2024.خالد الإعيسروزير الثقافة والإعلامالناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية إنضم لقناة النيلين على واتساب