المؤبد لعامل لحيازته 17 كيلو حشيش في الإسكندرية
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار محمد عبد الحميد الخولي رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار محمد سامح عبد الكريم، والمستشار طارق حافظ هريدى، والمستشار عبد السلام نبيه عبد السلام، سكرتير المحكمة أحمد الفيومى، بمعاقبة المتهم "م.م.م" بالسجن المؤبد وتغريمه مبلغ مالي خمسمائة ألف جنيه ومصادرة المخدر المضبوط،والزمته بالمصاريف الجنائية، لاتهامه بالاتجار في المواد المخدرة.
السجن المؤبد للمتهم بحيازة 170 طربة حشيش في الإسكندرية
تعود احداث القضية المقيدة، برقم 4133 لسنة 2024 جنايات قسم شرطة محربك،عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطار من ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات،بضبط المتهم وبحوزته كمية من المواد المخدرة للاتجار، بدائرة القسم.
تبين من التحقيقات، أن التحريات التي أكدتها المراقبة إلى قيام المتهم " م.م.م" عامل، بالاتجار في المواد المخدرة ونفاذا لاذن النيابة العامة الصادر بضبطه وتفتيشه انتقلت قوة أمنية إلى مكان تواجده بالطريق العام،وابصرته حاملا حقيبة، فتم ضبطه وانتزاع الحقيبة من يده وبفضها تبين أنها تحوي علي عدد 170 طربة حشيش، وبتفتيش شخصية عثر بحوزته علي مبلغ مالي وهاتف محمول.
وبمواجهته أقر بحيازته المواد المخدرة بقصد الاتجار والمبلغ المالي من حصيلة البيع والهاتف المحمول للاتصال بعملائه، وثبت من تقرير المعمل الكيميائي، أن عدد 170 طربة المضبوطه بحوزة المتهم وزنت قائما 16.700 كيلو" ستة عشر كيلو وسبعمائة جراما، وحُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق التي قررت إحالته إلى محكمة جنايات الإسكندرية، التي أصدرت حكمها علي المتهم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاسكندرية طربة حشيش الإتجار في المواد المخدرة مكافحة المخدرات جنايات الاسكندرية المؤبد لعامل كيلو حشيش المواد المخدرة
إقرأ أيضاً:
بعد نشر تقرير عن قضية حدثت منذ 30 عاما لتحقيق نسب مشاهدة.. الداخلية ترد
نفى مصدر أمني، صحة ما تم تداوله بمقطع فيديو على إحدى الصفحات الإخبارية بمواقع التواصل الاجتماعي، والذي تضمن ادعاء صحفي سابق، القبض على أحد تجار المواد المخدرة متلبسًا في منطقة بولاق أبو العلا بالقاهرة، أمام جريدة الأخبار، وإفراج النيابة العامة عنه؛ رغم اعترافه، لثبوت قيامه ببيع نبات "الملوخية" بدلاً من المواد المخدرة.
وأضاف المصدر، أنه بعد الفحص؛ لم يُستدل على وجود أي وقائع مشابهة خلال الفترة الحالية، وبسؤال الشخص المذكور؛ أشار إلى أن الواقعة حدثت منذ أكثر من 30 عامًا، وقام بسردها دون الإشارة لتاريخها؛ بهدف تحقيق معدلات مشاهدة مرتفعة على الصفحة.
وتبين أن نفس الصفحة تحتوي على العديد من مقاطع الفيديو المجهولة، وغير محددة التواريخ؛ مما يثير اللغط والبلبلة في أوساط الرأي العام، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية.