الجامع الأزهر يواصل إجراء المقابلات الشخصية لحملة الماجستير والدكتوراه للمشاركة في برامج الأروقة
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
يواصل الجامع الأزهر لليوم الثاني على التوالي إجراء المقابلات الشخصية - التخصصية والفكرية - لحملة الماجستير والدكتوراه من العاملين بالأزهر، للاستعانة بهم في برامج الرواق الأزهري، وذلك وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وتتفيذا لتعليمات الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر ، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على الرواق الأزهري ، والدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر.
وأعلنت الإدارة العامة للجامع الأزهر، في ديسمبر الماضي عن فتح باب التقدم للمشاركة في برامج الرواق الأزهرى وأنشطته في جميع محافظات الجمهورية، وذلك من العاملين بالأزهر الشريف من حملة الماجستير والدكتوراة.
وقال الدكتور عبد المنعم فؤاد، إنه وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وفي إطار التوسع في أنشطة وبرامج الرواق الأزهري، يجري الجامع الأزهر الاختبارات الدورية والمقابلات المستمرة لاختيار أفضل المشاركين في مختلف التخصصات وذلك للنهوض بتجربة الرواق الأزهري، ومن المتوقع أن يتم تقييم المتقدمين في المقابلات الشخصية بناءً على مهاراتهم وخبراتهم الأكاديمية، وقدرتهم على التواصل وتبسيط المفاهيم العلمية، وقدرتهم على البحث والتحليل في مجالاتهم.
المقابلات الشخصية تأتي في إطار استراتيجية الجامع الأزهر لجذب وتعيين الكوادر الأكاديمية المتميزةمن جهته، أكد الدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، أن هذه المقابلات الشخصية تأتي في إطار استراتيجية الجامع الأزهر لجذب وتعيين الكوادر الأكاديمية المتميزة وتمكينها من المساهمة في تطوير التعليم والبحث العلمي بالرواق الأزهري.
وأضاف قائلاً: "نحن نسعى للاستفادة من خبرات حملة الماجستير والدكتوراه المتميزين لتعزيز جودة التدريس وتحسين المستوى التعليمي بالرواق الأزهري. وتعد هذه الخطوة الجديدة خطوة هامة في سعي الجامع الأزهر لتعزيز مكانته وتحقيق التفوق الأكاديمي في مجال التعليم الإسلامي".
وتابع: إن المقابلات ستمتد لمدة أسبوع يتم اجراؤها في مختلف التخصصات؛ اللغة العربية، والفقه، والحديث، والدعوة، والعقيدة والتفسير وعلوم القرآن الكريم، ويستضيف الجامع الأزهر خلالها نخبة متميزة من أساتذة جامعة الأزهر في مختلف التخصصات.
يذكر أن الإدارة العامة للجامع الأزهر اشترطت أن يكون المتقدم من حملة الماجستير أو الدكتوراه المتخصصين في العلوم الشرعية أو العربية أو المجال التربوي وثيق الصلة بالعلوم الشرعية والعربية، وعلى أن يكون العمل بنظام الساعة - أجر مقابل العمل - بعد مواعيد العمل الرسمية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر حملة الماجستير العاملين بالأزهر المقابلات الشخصية الرواق الأزهري برامج الرواق الأزهري شيخ الأزهر الضويني عبد المنعم فؤاد الماجستیر والدکتوراه المقابلات الشخصیة الرواق الأزهری الجامع الأزهر فی برامج
إقرأ أيضاً:
إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
بقلم : حسين الذكر ..
(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .