هذه المبالغ المالية المخصصة للمهرجانات الثقافية
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
تضمن العدد الأخير من الجريدة الرسمية، قرار وزاري مشترك، يحدد تخصيص الإعتمادات التي تمنحها وزارة الثقافة والفنون للمهرجانات الثقافية.
وجاء في المادة 10 من هذا القرار المؤرخ في 19 شوال عام 1445 الموافق 28 أفريل سنة 2024، أنه تطبيقا لأحكام المادة 13 من المرسوم التنفيذي رقم 03-297 المؤرخ في 13 رجب عام 1424 الموافق 10 سبتمبر سنة 2003 الذي يحدد شروط تنظيم المهرجانات الثقافية وكيفياته، المعدل والمتمم، يهدف هذا القرار إلى تحديد تخصيص الإعتمادات التي تمنحها وزارة الثقافة والفنون للمهرجانات الثقافية.
كما تخصص الاعتمادات التي تمنحها وزارة الثقافة والفنون للمهرجانات الثقافية، كالأتي:
1- المهرجانات الثقافية الدولية : من خمسة عشر مليون دينار (15.000.000,00 دج) كحد أدنى إلى مائة و خمسين
مليون دينار (150.000.000,00 دج) كحد أقصى.
2 المهرجانات الثقافية الوطنية : من خمسة ملايين دينار (5.000.000,00 دج) كحد أدنى إلى خمسة عشر مليون دينار 15.000.000,000 دج) كحد أقصى.
3- المهرجانات الثقافية المحلية : من مليوني دينار (2.000.000,00 دج) كحد أدنى إلى ستة ملايين دينار 6.000.000,000 دج) كحد أقصى.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: المهرجانات الثقافیة
إقرأ أيضاً:
سياسي كردي:تركيا لديها اليد الطولى في تشكيل حكومة الإقليم
آخر تحديث: 26 مارس 2025 - 1:26 م أربيل/ شبكة أخبار العراق- كشف السياسي الكردي المعارض نجاة نجم الدين، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، عن احتمالية فرض تركيا على الأحزاب الكردية تسليم حقيبة وزارة الثقافة في حكومة الإقليم لشخصية تركمانية مقربة منها.وقال نجم الدين في حديث صحفي، إن “تركيا تحاول تسليم هذه الحقيبة المهمة لشخصية تركمانية مقربة منها من باب منح المكونات مناصب سيادية أو مهمة، لكن في الواقع هي تريد السيطرة من خلال وزارة الثقافة على عمل المؤسسات الإعلامية باعتبار أن العمل الصحافي في كردستان ومراقبة القنوات والمؤسسات الإعلامية يخضع لسلطة وزارة الثقافة”.وأضاف، أن “تركيا لديها اليد الطولى في عملية تشكيل حكومة الإقليم، ولديها أحزاب في السلطة تنفذ ما تريد وتلبي كل رغباتها، لغرض تحقيق مصالحها، وحماية التركمان والمكونات هو ادعاء لا صحة له، لآن الهدف تحقيق مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية”.وأكد أن “تركيا تريد السيطرة وتوسيع نفوذها في الإقليم في جميع الملفات، ومنها الملف الثقافي والإعلامي، وقد ارتكبت جرائم عدة ضد المؤسسات الإعلامية واغتالت عدد من الصحفيين يعملون في مؤسسات إعلامية كردية، لمجرد أنهم كانوا ينتقدون سياسة تركيا وتدخلاتها في الإقليم”.وأشار إلى أنه “حتى الآن غير معروف ما إذا كان التركمان سيحصلون على وزارة الثقافة أم لا، وهم مكون أصيل، ولكن يجب منع تركيا من تحقيق غاياتها، والادعاء بالدفاع عن حقوق المكونات، لتحقيق غاياتها”.