اليوم من عدن وغداً من صنعاء.. تدشين رحلات تفويج الحجاج جواً
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
دشن وزيرا الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد عيضة شبيبة والنقل الدكتور عبدالسلام حُميد، الإثنين، من مطار عدن الدولي أول رحلة جوية لتفويج حجاج بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج للعام الحالي 1445هـ.
ويتوقع أن تنطلق غداً السبت رحلتان من مطار صنعاء الدولي إلى الأراضي المقدسة على متنهما الحجاج، ما لم تعرقلهما مليشيا الحوثي الإرهابية.
وبهذا الصدد، دعا وزير الأوقاف المليشيا الحوثية إلى السماح للحجاج بالسفر جواً وعدم اختلاق العراقيل لمنع توجههم لأداء مناسك الحج، مضيفاً إنه سيتم خلال ستة أيام تسيير 105 رحلات من مطارات عدن وصنعاء وسيئون والريان والمهرة.
بدوره أوضح وزير النقل، أنه سيتم نقل أكثر من 12 ألف حاج، منهم 4300 تقريباً من المحافظات المحررة ونحو 8 آلاف من صنعاء ونواحيها، والتي جاءت بعد ترتيبات استمرت شهرين بالتنسيق بين وزارتي الأوقاف والنقل، مشيراً إلى أن وزارتي الأوقاف والنقل بذلتا جهوداً طيبة بهدف تسهيل وتيسير سفر الحجاج، ووصولهم إلى بيت الله بالسلامة.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".