الحوثيون يعلنون استهداف مدمرتين أمريكيتين في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الحوثيون في اليمن، اليوم الاثنين، الهجوم على 3 سفن في المحيط الهندي والبحر الأحمر، كما استهدفت مدمرتين أمريكيتين في البحر الأحمر.
وأضافت أنها استهدفت السفينتين الأمريكية لاريجو ديزرت والإسرائيلية ميتشلا في المحيط الهندي والسفينة مينرفا ليزا في البحر الأحمر.
ولم يرد تأكيد بعد من شركات الشحن أو الجيش الأمريكي عن وقوع هجمات في تلك المنطقتين.
وأجبرت هجمات الحوثيين شركات الشحن على تغيير مسار السفن إلى رحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية كما أثارت مخاوف من توسع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يؤثر على استقرار الشرق الأوسط.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القارة الأفريقية الشرق الأوسط إسرائيل وحركة المقاومة مدمرتين أمريكيتين الحوثيون
إقرأ أيضاً:
قناة “WION News” الهندية: اضطرابات البحر الأحمر تفاقم التضخم خاصة في أوروبا
يمانيون../
قالت قناة “WION News” الهندية إن البحر الأحمر، الذي يُعد أحد أهم طرق التجارة العالمية، يشهد أزمة متصاعدة ما أجبر كبرى شركات الشحن على تجنب هذا المسار الاستراتيجي. وأوضحت القناة أن السفن باتت تُغير مسارها عبر رأس الرجاء الصالح في إفريقيا، ما أدى إلى زيادة زمن الشحن بين 10 إلى 12 يومًا، ورفع تكاليف النقل بشكل كبير.
وفيما يتعلق بتجارة النفط العالمية، ذكرت القناة أن حجم شحنات النفط والغاز عبر البحر الأحمر انخفض إلى النصف، بعدما كان يصل إلى 6.2 مليون برميل يوميًا. وأدى ذلك إلى اضطراب إمدادات الطاقة في أوروبا، حيث شهدت أسعار النفط تقلبات حادة، وارتفعت تكاليف التأمين إلى 2%، ما أضاف ملايين الدولارات إلى نفقات كل رحلة، وجعل المرور عبر قناة السويس خيارًا أقل جدوى ماليًا.
أما على مستوى التأثير على المستهلكين، فذكرت القناة أن الارتفاع المستمر في تكاليف النقل قد يؤدي إلى تفاقم التضخم، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على التجارة البحرية عبر البحر الأحمر. كما أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية بدأ بالفعل في إعادة تشكيل تفضيلات المستهلكين.
وبيّنت القناة أن الأزمة لها أيضًا آثار بيئية، حيث أدى تغيير مسارات السفن إلى قطع مسافات أطول بنسبة تصل إلى 60%، ما زاد من استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون بنحو 40%.
واختتمت القناة تقريرها بالتأكيد على أن استمرار التوترات في البحر الأحمر يجعل من الصعب إيجاد حل سريع للأزمة، ما يضع قطاع الشحن العالمي أمام حالة من عدم اليقين المتزايد.