تنبيه من «شؤون الحرمين» للحجاج بشأن الافتراش بالمسجد الحرام
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
نبهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، ضيوف الرحمن من الافتراش في المسجد الحرام وساحاته.
وأضافت الهيئة، عبر منصة (إكس)، أن عدم الافتراش بالمسجد الحرام وساحاته يضمن لضيف الرحمن أداء النسك بسلام والحفاظ روحانية البيت العتيق والتنعم ببيئة إيمانية وسط أطهر بقعة.
وكانت الهيئة أكدت في وقت سابق سعيها من خلال خدمات الأمن والسلامة في المسجد الحرام إلى ضمان بيئة آمنة للحجاج خلال توافدهم إلى بيت الله الحرام.
أخي الحاج: تجنب الافتراش في #المسجد_الحرام وساحاته، شاكرين لكم تعاونكم. pic.twitter.com/ufcLmFFwai
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) May 27, 2024المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
غرة رمضان.. تدشين أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفين
تطلق رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الدورة القرآنية الرمضانية المكثفة، بدءًا من غرة شهر رمضان المبارك، لتكون منارة إشعاع علمي وإيماني، تجمع بين التلاوة والتدبُر.
كما ستدشن أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفين خلال موسم رمضان.
وأوضح رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ د. عبدالرحمن السديس، أن الدورة تأتي ضمن حزمة برامج قرآنية مباركة، تهدف إلى تمتين صلة الأمة بكتاب ربها، وترسيخ هداياته الوسطية، وفق منهجية علمية رصينة.
وأشار إلى أن القيادة الرشيدة -أيدها الله- تُولي تعليم القرآن الكريم في رحاب الحرمين الشريفين عناية فائقة، إدراكًا لعظيم أثره في تهذيب النفوس، واستثمار أوقات القاصدين فيما يعود عليهم بالنفع والإثراء المعرفي، مُعززا بذلك تجربتهم الدينية في أقدس البقاع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدشين أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفين في رمضان - إكس الشؤون الدينية
وتُعدُ هذه الدورة إحدى الدورات القرآنية الإثرائية الرائدة، التي تندرج ضمن استراتيجيات وخطط رئاسة الشؤون الدينية لعام 1446هـ، في سعيها الدؤوب لتعظيم تعليم القرآن الكريم، وتيسير سُبل حفظه وتجويد تلاوته، وتجسيدًا لرسالة المسجد الحرام في نشر الهداية.
وبيان دوره كمركز علمي وتعليمي يحتضن طلبة العلم من شتى بقاع الأرض، وإثراء لتجربة القاصدين من المعتمرين والزائرين، وعونا للطلاب والطالبات في مسيرتهم العلمية، خدمة لدينهم ووطنهم ومجتمعهم.
ويُشرف على الدورة مدرسون مؤهلون هم أصحاب الإجازات القرآنية العالية، والقراءات المتصلة سندًا بالنبي، إذ يُباشرون تصحيح التلاوة، وتقويم المخارج، وتعليم أحكام التجويد، في بيئة تعليمية تربوية إيمانية.
وتتنوع الحلقات القرآنية بين تحفيظ القرآن، وإقرائه، وتفسيره، وتصحيح تلاوته، والمقرأة الإلكترونية، بما يتيح الفرصة لكل راغب في التعلم، وفق منهجية متكاملة تراعي الفروقات الفردية، وتضمن الإتقان والإجادة.
وتنتشر حلقات الدورة في رحاب الحرمين الشريفين ليتمكن القاصد والمعتمر والزائر من الالتحاق بها، والاستفادة من دروسها.