مناهل العالمية تطلق خطة طموحة لتطوير وتوسيع صالات عرض إنفينيتي في السعودية
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
جدة : البلاد
أعلنت شركة مناهل العالمية، الموزع المعتمد لعلامة إنفينيتي في المملكة العربية السعودية، إحدى شركات محمد يوسف ناغي للسيارات، عن خطة طموحة لتوسيع وتطوير صالات عرض إنفينيتي في جدة والرياض والخبر، بهدف تقديم أرقى مستويات الضيافة والخدمة لعملاء السيارة الفاخرة في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج، وبما يتوافق مع مفهوم علامة إنفينيتي لتصميم صالات عرض سيارات إنفينيتي “IREDI”، والتي تتسم بتناسق جميل بين مختلف أقسام الصالة كمعيار عالمي موحد يضمن مستويات خدمة فائقة.
وتأتي التوسعات تتويجاً للشراكة الناجحة، بعد فترة وجيزة من إختيار إنفينيتي الشرق الأوسط لشركة مناهل العالمية موزعاً معتمداً لها في السعودية، والتزام الجانبين بتزويد عملاء السيارة اليابانية الفاخرة في جميع مناطق المملكة بخدمات عالمية المستوى، عبر تقديم تجربة فريدة في صالات بيع التجزئة تعزز قيم إنفينيتي وتميزها.
بندر بن عثمان، رئيس قسم التسويق في شركة مناهل العالمية أكد أن العمل انطلق بالفعل لتنفيذ خطة طموحة تشمل تطوير معارض وصالات عرض إنفينيتي بصورة فريدة تليق بالعلامة التجارية العالمية وأعلى مستويات الفخامة اليابانية في عالم السيارات التي تناسب عملائها، وتعزز مكانتها ومسيرة نموها في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن صالات العرض الحالية مؤقتة، وأن مناهل العالمية ملتزمة تجاه العملاء الحاليين والمستقبليين بتحقيق مفهوم “IREDI” الذي يعكس معنى “القوة الراقية” للعلامة الفاخرة، ويقدم مفهوم ثلاثي الأبعاد في صالات عرض إنفينيتي على مستوى العالم.
وأشار إلى أن “معارض إنفينيتي التي يجري تطويرها في جدة والرياض والخبر تتجاوز كونها مجرد صالة لبيع السيارة الفاخرة، بل ستصبح منصة للتواصل مع نمط حياة العملاء وتطوير العلاقة معهم لتمتد إلى ما بعد عملية البيع، حيث نسعى أن تتواصل هذه العلاقة لمدى الحياة وأن تكون إنفينيتي جزءاً من نمط حياة عملائنا”.
وأكد بن عثمان أن مناهل العالمية سوف تستثمر خبرتها الطويلة في سوق السيارات السعودي لتنمية الشراكة الواعدة مع إنفينيتي الشرق الأوسط، وستعمل على تقديم أعلى مستويات الضيافة المدروسة، حتى تكون ركيزة أساسية لمستقبل مشرق يعزز انتشار السيارة الفاخرة التي اكتسبت سمعة كبيرة في العالم ومنطقة الخليج على مدار العقود الماضية، مشيراً إلى أنه سيتم تزويد عملاء إنفينيتي في المملكة بأفضل مستويات الفخامة اليابانية مع تجربة ملكية ليس لها مثيل.
يذكر أن إنفينيتي الشرق الأوسط، أعلنت في شهر أغسطس 2023 عن اختيار شركة مناهل العالمية، إحدى شركات محمد يوسف ناغي، كموزعاً معتمد لها في المملكة العربية السعودية، وأكدت أن الشراكة بينهما تمثل مرحلة مهمة في النمو المستمر للعلامة التجارية في سوق السيارات الفاخرة في الشرق الأوسط.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: إنفينيتي مناهل العالمية
إقرأ أيضاً:
دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي تطلق سياسات محدَّثة وجديدة لتطوير المنظومة التعليمية
أطلقت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي مجموعة من السياسات المحدَّثة للمدارس الخاصة، إلى جانب مجموعة من السياسات الجديدة المصمَّمة لتمكين مؤسَّسات التعليم المبكر، ما يمثِّل نقلة نوعية على مستوى قطاع التعليم الخاص في الإمارة. وتقدِّم السياسات إطار عمل يحقِّق تكاملاً بين النظام التعليمي في أبوظبي وأفضل الممارسات العالمية، ما ينسجم مع المتطلبات والاعتبارات الثقافية المحلية. ودخلت هذه السياسات حيِّز التنفيذ بدءاً من العام الدراسي 2024-2025.
تشكِّل هذه السياسات حصيلة للتعاون مع أكثر من 400 جهة معنية رئيسية، من الهيئات الحكومية والمدارس الخاصة ومؤسَّسات التعليم المبكر، بهدف تعزيز الاتساق وضمان المساءلة وتوفير بيئة تعليمية آمنة. وتندرج سياسات المدارس الخاصة المحدَّثة البالغ عددها 39 سياسة ضمن محاور رئيسية، هي محور الحوكمة والعمليات ويشمل 14 سياسة، ومحور التعليم والتعلُّم ويضمُّ 11 سياسة، ومحور الصحة والسلامة المتكاملة ويتضمَّن 14 سياسة. وأطلقت الدائرة لمؤسَّسات التعليم المبكر 27 سياسة جديدة، منها سبع سياسات في محور الحوكمة والعمليات، وثماني سياسات في محور برامج وممارسات التعلم، و12 سياسة في محور الصحة والسلامة المتكاملة.
وقالت معالي سارة مسلم، رئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي: «تأتي هذه السياسات الشاملة في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق رؤية أبوظبي ودولة الإمارات في قطاع التعليم. ونعمل من خلالها على وضع متطلبات تنظيمية واضحة وقائمة على الأبحاث، بهدف توفير مسار للتطوُّر المستمر في مختلف المدارس الخاصة ومؤسَّسات التعليم المبكر، ما يضمن جاهزية طلبتنا للمساهمة الفاعلة والمنافسة على الساحة العالمية. وتتيح هذه السياسات تحقيق المساواة والاستدامة في جودة التعليم، من خلال تعزيز الشفافية والمساءلة بين المعلمين، إلى جانب تحسين التجربة التعليمية للطلبة وأولياء الأمور».
وتعتزم الدائرة إجراء جولات للتحقُّق من الامتثال، والاطِّلاع على آراء المدارس الخاصة ومؤسَّسات التعليم المبكر، ما يضمن المساءلة. ويُتوقَّع أن يتحقَّق الامتثال الكامل لمعظم هذه السياسات في العام الدراسي المقبل.
وفي إطار مرحلة التطبيق، أطلقت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، خلال العام الدراسي الجاري، برنامجاً متكاملاً للامتثال يركِّز في البداية على ثلاث سياسات أساسية، هي سياسة معايير قبول الموظفين، وسياسة التوجيه المهني والجامعي، وسياسة التربية الرياضية والرياضة المدرسية، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة التعليمية.
وتوفِّر سياسات المدارس الخاصة المحدَّثة إطارَ عملٍ شاملاً يعزِّز كفاءة العمليات، ويحسِّن التحصيل الدراسي للطلبة وسلامتهم. وتتضمَّن أبرز التعديلات سياسة التوجيه المهني والجامعي، لضمان انتقال الطلبة إلى مراحل التعليم العالي بسلاسة.
وعُدِّلَت سياسة الدمج مع إطلاق النموذج الجديد للطلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية على نظام معلومات الطالب الإلكتروني، ما يوفِّر مرونة أعلى في تعيين رؤساء ومعلمي الدمج، إلى جانب تقديم الدعم للحصول على التقنيات المساعدة، وتمكين الطلبة من الوصول إلى ما يلزمهم من الأدوات التعليمية الأساسية.
وتشمل السياسات الأخرى كلاً من سياسة الخدمات التخصُّصية العلاجية في المدارس، وسياسة الصحة النفسية للطلبة، وسياسة ضمان الرعاية، وسياسة سلوك الطلبة، حيث أُعِدَّت بهدف توجيه المدارس لتحديد المتطلبات الفريدة للطلبة، والتدخُّل بالشكل المناسب لضمان عافيتهم. وتهدف سياسات مشاركة أولياء الأمور، والاعتبارات الثقافية والاستدامة إلى دعم ممارسات المدرسة، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة.
أمّا سياسات التعليم المبكر، فتشكِّل أساساً لتطوير تجارب التعلُّم، وتعزيز المساواة وفرص الوصول والدعم لجميع الأطفال لبلوغ أقصى إمكاناتهم، ما يمكِّن مؤسَّسات التعليم المبكر من تقديم تعليم عالي الجودة يضع الطلبة على طريق النجاح الأكاديمي والشخصي. ويأتي إطلاق هذه التدابير تعزيزاً للمشاركة في مجتمع المدارس، وتعزيز تفاعل أولياء الأمور، وضمان أعلى مستويات الجودة في جميع المؤسَّسات.
وتتضمَّن سياسات مؤسَّسات التعليم المبكر الجديدة سياسة الطعام والتغذية، التي تؤكِّد أهمية توفير طعامٍ صحيٍّ ومُغذٍّ، مع تسليط الضوء على العناصر الثقافية مثل المطبخ الإماراتي، إلى جانب التركيز على آداب المائدة.
وتركِّز سياسة الرعاية الشخصية على تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، من خلال ضمان خصوصيتهم عبر تقديم خدمات الرعاية الشخصية، وتوظيف هذه التجارب الإيجابية، ما يدعم نموهم الشخصي والعاطفي.
وحرصت الدائرة على تعزيز هذه التدابير الأساسية من خلال تطوير سياسة التأقلم، لتسهيل هذه المرحلة الانتقالية على الأطفال وأولياء أمورهم من خلال توفير جدول زمني مرن، وإجراءات مساعِدة على التأقلم، ما يضمن الاندماج في مؤسَّسات التعليم المبكر بصورة تدريجية سَلِسَة. وتشمل سياسة الإشراف على الأطفال التحقُّق من عدد البالغين مقارنة بالأطفال، بهدف تقديم أفضل خدمات الرعاية المخصَّصة، وتوفير بيئة تعليمية مبكرة آمنة تدعم نموهم الجسدي والعاطفي والمعرفي.