المرتضى عن طرابلس: مدينة تلاقت عليها المدائن واتَّخَذتها مساحة حوار
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
أعلن وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى قراره الذي كان أعلنه في خلال الحفل الرسمي الذي أقيم في معرض رشيد كرامي في طرابلس، برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يوم السبت الماضي، والمتضمن "ان مدينة طرابلس أصبحت عاصمة لبنان الأولى والدائمة ثقافيا.
ومهد المرتضى لقراره بالقول:"طرابلس مكان واحد من ستة حروف:
الطّاءُ طيبُ فضاءٍ وطيبةُ ناس
والراء روحُ مدينةٍ حدودُها رائحةُ الجنّة
والألف إيمانٌ يجابهُ آلاف التحدّيات
والباءُ بابٌ يُفضي إلى بركات القيم
واللامُ لوحةُ حقٍّ وخير وجمال
والسين سماحةٌ وسلام"،
وأضاف:" هذه المدينة تلاقَتْ عليها المدائنُ واتَّخَذَتْها مساحةَ حوار، وبَنَتْها العصورُ منازلَ على وُسْعِ الحضارات، فإذا كلُّ حجرٍ فيها ناطقٌ بلسان، وإذا بها ناطقةٌ فقط بلسانٍ عربيٍّ مبين، لا يُخطئُ مرةً في قولِ السماحةِ والحق.
وتابع مستعرضاً صفات طرابلس بلسان المدينة:"
أنا مدينةُ العلم والعلماء
أنا الحاضرةُ المملوكيةُ الثانيةُ في هذا الكون، والوحيدةُ التي لا تزالُ مأهولةً إلى اليوم.
أنا حاضنةُ العروبة وحاميةُ قضاياها
أنا الفيحاءُ حكايةُ الإنسانِ والزمان
أنا التي يقولُني الدَّهرُ قصيدةً... على "منبرٍ من صُنْعِ نَيْسان"
أنا التي تكتبُني السماءُ على الأرض بماءِ الزَّهرِ
أنا طرابلس... وكفى بالاسمِ مقالًا. "
واردف بشهادة شخصية منه :"لطرابلس أشهد لها شهادةَ من لمسَ وعاينَ، بأن فيها من الطاقات ما لا يُعَدُّ ولا يُحَدّ. إنها عاصمةٌ بحقٍّ، جديرةٌ بأن تطيل الجلوسَ على عرشِ المدائن، وعلى عرشِ القلوب."
وخلص بعد ذلك الى إعلان قراره المتضمّن جعلها عاصمة لبنان الثقافية وقال: "ان طرابلس وان لم يتسنّ لها ان تكون العاصمة السياسية للجمهورية اللبنانية على الرغم من أنّها كانت وما برحت مستأهلة لذلك، فإن وزير الثقافة، بإذنكم يا صاحب الدولة، يعلن من ههنا، من معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الحاضر طيفه بيننا، يعلن هذه المدينة الدرّة، عاصمةً اولى ودائمة للثقافة في وطننا، اعتباراً من تاريخه، مع ما يترتب على ذلك من نتائج."
وبذلك اصبحت طرابلس، بفعل وزير الثقافة وعملاً بقراره، عاصمة لبنان الثقافية، وسوف يترتب على ذلك ان يصير المركز الأساسي والدائم لوزارة الثقافة موجوداً في طرابلس وان تكون للجهات والمؤسسات المرتبطة بوزارة الثقافة هي بدورها مراكز اساسية في هذه المدينة مع ما لذلك من مردود كبير اقتصادياً ومعنوياً على طرابلس وكلّ الشمال. (الوكالة الوطنية للإعلام) المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
اليوم.. الأقصر تحتفل بتتويجها كأول عاصمة عالمية للثقافة والتاريخ والتراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد محافظة الأقصر، مساء اليوم الخميس، فعاليات إعلان تتويجها بجائزة "عاصمة الثقافة والتاريخ والتراث الأولى في العالم" بحضور عدد من الشخصيات الهامة، حيث من المقرر أن يقام الحفل في تمام الساعة السابعة مساء اليوم بمعبد الأقصر.
الاجتماعالترتيبات النهائية لاحتفالية الأقصر عاصمة الثقافة والتاريخ والتراثوكان اللواء دكتور علي الشرابي رئيس مدينة الأقصر، قد عقد اجتماعا تنسيقيا لوضع اللمسات النهائية للترتيبات الخاصة باحتفالية "الأقصر عاصمة الثقافة والتاريخ والتراث" المقرر إقامتها يوم الخميس 17 إبريل من الشهر الجاري 2025، تحت رعاية المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر.
تناول الاجتماع الترتيبات الخاصة بالحفل، الذي من المنتظر أن يكون حدثًا عالميًا استثنائيًا، بمشاركة شخصيات دولية بارزة في مجالات الثقافة، والتراث، والسياحة، مما سيعزز من مكانة الأقصر على الساحة الدولية.
الاتحاد الإفريقي الأسيوي يختار الأقصر عاصمة للثقافة والتاريخ والتراثوكان الاتحاد الإفريقي الآسيوي AFASU، قد أعلن عن اختيار مدينة الأقصر للفوز بهذه الجائزة، بعد التصفية النهائية ومنافسة مع مدينة كيوتو باليابان، حيث فازت مدينة الأقصر بإجماع اللجنة الدولية العليا لجوائز أفاسو الذهبية وعددها 42 عضوًا وممثلًا من كل المؤسسات والهيئات الدولية والعالمية تقديرا لما تمثله مدينة الأقصر من مكانة عالمية كأيقونة للثقافة والحضارة الإنسانية.
وأوضح الدكتور حسام محمد درويش رئيس الاتحاد الإفريقي الآسيوي AFASU، أن جائزة "عاصمة الثقافة والتاريخ والتراث الأولى في العالم" هي واحدة من الجوائز الرائدة التي يقدمها الاتحاد الإفريقي الآسيوي AFASU لتكريم المدن التي تمتلك إرثاً تاريخياً وثقافياً استثنائياً يسهم في إثراء الحضارة الإنسانية، وتكون رمزاً للثقافة والتاريخ والحضارة وتمنح الجائزة للمدينة التي تتميز بجهودها في الحفاظ على التراث وتطوير الثقافة وتعزيز السياحة المستدامة، وتعد الجائزة منصة دولية لتسليط الضوء على هذه المدن وإبرازها كوجهات سياحية وثقافية وتاريخية عالمية.
جدير بالذكر، أن الاتحاد الإفريقي الأسيوي AFASU ، هو إتحاد دولي يهدف إلى تعزيز التعاون بين القارتين الإفريقية والآسيوية في مجالات السياحة والثقافة والتكنولوجيا والتنمية المستدامة والابتكار، من خلال برامج مبتكرة ومبادرات دولية، ويسعى الإتحاد إلى تعزيز القيم الإنسانية والتفاهم الثقافي بين الشعوب، وهو اتحاد منبثق من منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية AAPSO وهي ثاني أقدم منظمة دولية شعبية غير حكومية في العالم أنشأت بقرار ومعاهدة دولية من الزعماء الأفارقة والآسيويين بفكرة أطلقها الرؤساء نهرو وتيتو وعبد الناصر في مؤتمر باندونج في اندونيسيا عام 1955 ولها أعضاء من 92 دولة من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والاتحاد الإفريقي الآسيوي هو أحد الأذرع التنفيذية لهذه المنظمة العريقة.