بايتاس منتقدا “التقدم والاشتراكية”: تعرقلون الآلية الديمقراطية بالبرلمان ورسالتكم انحراف سياسي
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
اتهم الوزير وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، وهو يتحدث نهاية الأسبوع الماضي من مدينة أكادير، خلال أشغال اللقاء الوطني لتقديم رؤية حزب التجمع الوطني للأحرار للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية، مضمون الرسالة، التي وجهها حزب التقدم والاشتراكية إلى الحكومة، المنتقدة لحصيلتها المرحلية، واصفا إياها بـ الانحراف السياسي”.
وعدّ بايتاس توجيه الرسالة المذكورة سيؤدي إلى “انحراف العملية السياسية”، مبرزا أن أحزاب الأغلبية “لديها حرص على احترام الدستور، لكن في المقابل ‘هذا الحزب (التقدم والاشتراكية) يريد عرقلة الآلية الديمقراطية بمؤسسة البرلمان”
وانتقد عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة” عدم تطبيق التقدم والاشتراكية للفصل 100 أو 101 من الدستور المتعلق بمساءلة رئيس الحكومة في البرلمان، والسعي إلى دفع الحكومة للرد على “بعض الورقات التي يكتبها بعض الوافدين الجدد بشكل انفعالي، رغبة منهم في أن يدخلوا لمؤسسات الدولة”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: التقدم والاشتراکیة
إقرأ أيضاً:
مستجدات احتجاز نائبتين بالبرلمان البريطاني في إسرائيل
لندن - رويترز
قال مسؤول بريطاني اليوم الأحد أن نائبتين بالبرلمان البريطاني منعتا من دخول إسرائيل وتم احتجازهما لفترة وجيزة تسافران عائدتين إلى لندن.
وذكرت شبكة سكاي نيوز نقلا عن بيان لوزارة الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين المحتجزتين هما يوان يانج وابتسام محمد من حزب العمال وكانتا تزوران إسرائيل ضمن وفد برلماني ورفض دخولهما للاشتباه في تخطيطهما "لتوثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل".
وقال دارين جونز نائب وزير المالية البريطاني لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "إنهما في طريق العودة إلى الوطن الآن".
وأضاف "الطريقة التي عوملت بها زميلتاي غير مقبولة، كما قال وزير الخارجية".
وقالت سكاي نيوز إن النائبتين سافرتا إلى إسرائيل من لوتن في إنجلترا أمس السبت.
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان أمس السبت "أوضحت لنظرائي (الوزراء) في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة النائبتين البريطانيتين، وتواصلنا مع النائبتين الليلة لتقديم دعمنا لهما".
وتابع "يظل تركيز الحكومة البريطانية منصبا على ضمان العودة إلى وقف إطلاق النار وإلى المفاوضات لوقف إراقة الدماء وتحرير الرهائن وإنهاء الصراع في غزة".
ولم ترد وزارة الخارجية الإسرائيلية حتى الآن على طلب للتعليق.