صحافة العرب:
2025-04-06@03:01:49 GMT

فنون شعراء أردنيون وعرب يحلقون في سماء عمان

تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT

فنون شعراء أردنيون وعرب يحلقون في سماء عمان

فنون، شعراء أردنيون وعرب يحلقون في سماء عمان،عمان السوسنةلا تزال فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ37، ترمي .،عبر صحافة الأردن، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر شعراء أردنيون وعرب يحلقون في سماء عمان، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

شعراء أردنيون وعرب يحلقون في سماء عمان

عمان - السوسنة

لا تزال فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ37، ترمي بظلالها على المشهد الفني والأدبي والثقافي من خلال أمسيات شعرية تحيي الحس الوجداني للجميع.

فأقيمت مساء أمس الثلاثاء، أمسية شعرية ارتقى فيها شعراء من الأردن والوطن العربي، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعمان، ضمن البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش.

وفي الأمسية الشعرية التي ارتقى شعراؤها بالمفردة والصورة وجماليات التعبير، وقدمها نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين القاص نبيل عبدالكريم، استهل أولى الصولات الشعرية الشاعر الدكتور حربي المصري الذي تميز بإلقاء خاص بصوته المديد الرخيم الجهوري، لينطلق بقصيدة سينية عمودية طويلة "عودة جساس" من ديوانه "آنست غيما"، ومطلعها (جهز سهامك قالت الأقواس/ عام ويأتي بعده جساس، وتعود بكر من خيام شتاتها / وتمشي ويرشد ظعنهم نخاس) في استدعاء لحكاية العرب القديمة المتجددة "حرب البسوس" وكأن به يربط الحاضر بالماضي، في إحالات إلى الراهن العربي وما اعتراه من تمزق وتراجع وضعف.

ويكشف في خواتيم قصيدته المحملة بالإحالات والرمزية العالية، عن البوصلة التي تستدعي المشاعر العروبية الوطنية بأبيات يستذكر فيها القدس حينما يقول (القدس خط فارق قال الذي/ في صفه الأطهار والأقداس، سيظل سور القدس يفرق بيننا ويظل فينا للهدى نبراس) ليختتمها ببيت (فادعو الجليلة كي تجيش نخوة/ للقدس يبني مجدها الحراس).

وختم الشاعر المصري صولته الشعرية بقصيدته الهائية الطويلة من الشعر العمودي، عالية الترميز، لا تبتعد كثيرا عن سابقتها في حسها العروبي وإحالاتها الى الرهن العربي، وحملت عنوان "سطور الريش فارغة" من ديوانه "روافدي في كل بحر"، وجاء مطلعها (عصفت ومد الشوك أثوابه / وسرت فنادى الفرض أوابه).

وتنتقل دفة الشعر في الأمسية التي حضرها عدد كبير من المثقفين والمهتمين، إلى الشاعر عمر أبو الهيجاء، الذي قرأ عددا من قصائد شعر التفعيلة والنثر والمحملة بمشاعر وجدانية عالية، ومنها قصيدة مطلعها (أغادر قلبي إليك/ فتلبسني غيمة/ أمد يدي / فتلقي الى يديك).

كما قرأ قصيدة من شعر التفعيلة بعنوان "اختلاف الفصول" ومطلعها (ويشربني الصمت في شهوة الريح/ واللحظة القادمة/ واصغي لكل الطبول/ ليبدأ ترنيم أيامنا الحالمة)، وقصيدة أخرى بعنوان "عناقيد الحرب" محملة بإحالات الى الراهن العربي.

وقرأ قصائد عاطفية قصيرة ومنها (امرأة تتقن فن العشق / يداها وردتان) وأخرى تمجد بالأم بعنوان "منديل صفائي".

وتواصل الإبداع مع الشاعر التونسية سمية اليعقوبي التي تقترب قصائدها الوجدانية من المنحى الصوفي في التعبير، لتستهل بقصيدة "تكبيرة الماء" التي مطلعها (من "كل" إلى الطين.. حتى كبر الماء، من أول النطق.. حتى غرغرت ياء) تستحضر فيها المرأة وقضاياها وحضور الرجل.

كما قرأت عددا من قصائدها من شعر التفعيلة الأخرى التي تنقلت فيها بين هموم المرأة والإنسان في لغة شفيفة راقية، ومنها قصيدة مطلعها (على جفوني / أقام الليل موطنه).

ومسك ختام الأمسية كان الشاعر اللبناني الكبير طلال حيدر الذي قرأ عددا من قصائده المعروفة ذات البعد الوطني والرمزية العالية والصور الشعرية الشفيفة والتي تغنت ببعضها المطربة الكبيرة فيروز ومنها قصيدة "وحدن بيبقوا".

وفي ختام الأمسية، سلم نائب رئيس الرابطة القاص عبدالكريم، بحضور الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان فلنتينا قسيسية، للشعراء المشاركين شهادات المشاركة والتكريم، كما سلم ممثل وزارة الثقافة إبراهيم العامري شهادة مشاركة وتكريم للقاص عبدالكريم.

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل شعراء أردنيون وعرب يحلقون في سماء عمان وتم نقلها من صحيفة السوسنة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

تزين سماء مصر .. اقترانات مبهرة بين القمر والكواكب والنجوم

تشهد سماء مصر  الأحد والإثنين مشهدا فلكيا ساحرا يتمثل في سلسلة من الاقترانات بين القمر وعدد من الكواكب والنجوم اللامعة تستمر لمدة يومين، يمكن رؤيتها بالعين المجردة السليمة في حال صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء، في ظاهرة ينتظرها عشاق الفلك والسماء.


وفي هذا السياق، أشار أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور أشرف تادرس - لوكالة أنباء الشرق الأوسط  إلى أن القمر سيرى غدا في منتصف السماء وقت غروب الشمس تقريبًا، في طور التربيع الأول؛ حيث يضيء نصف قرصه وتبلغ نسبة لمعانه 50%.


ولفت إلى أن الجزء المضيء من القمر في هذا الطور يشير دائمًا إلى اتجاه الغرب، أي إلى موقع الشمس حتى وإن كانت تحت الأفق، موضحا أن القمر يتحرك تدريجيًا نحو الغرب ويبدأ في الغروب قرابة منتصف الليل.


وأضاف أن القمر سيقع في مشهد مميز بين نجم "بولوكس" إلى يمينه وكوكب المريخ إلى يساره، ما يشكل منظرا فلكيا جديرًا بالمراقبة والتأمل بالعين المجردة.


وأوضح تادرس أن مصطلح "الاقتران" يعني اقتراب جرم سماوي من آخر في السماء، كما يُرى من الأرض، وهو اقتراب زاوي ظاهري فقط، وليس حقيقيًا، إذ تفصل بين هذه الأجرام السماوية مسافات هائلة تقدر بمئات الملايين أو حتى المليارات من الكيلومترات.


وأشار إلى أنه سيرصد غدا أيضا اقتران بين القمر وكوكب المريخ بعد غروب الشمس مباشرة وحتى الساعة الثانية فجرًا، وسيكون هذا المشهد مصحوبا بظهور نجمي "بولوكس" و"كاستور"، المعروفين بتوأمي برج الجوزاء، في يمين المشهد.


ونوه إلى أنه بعد  الأحد سيحدث اقترانا لافتا بين كوكب المريخ والنجم "بولوكس" – ألمع نجوم برج الجوزاء – حيث سيرى المريخ بمحاذاة "بولوكس" و"كاستور" بالعين المجردة، ويستمر هذا المنظر حتى الساعة 1:30 فجرا.


وأوضح تادرس أن "بولوكس" نجم عملاق برتقالي اللون، يزيد حجمه عن الشمس بثلاثة أضعاف، ويبعد عن الأرض بنحو 34 سنة ضوئية، لافتا إلى أن هذا المشهد الفلكي سيظل مرئيًا حتى 12 أبريل؛ حيث يبدأ المريخ بالابتعاد تدريجيًا عن "توأمي الجوزاء".


وقال إنه الأحد أيضًا، يرصد اقتران جديد للقمر مع الحشد النجمي الشهير "خلية النحل" في كوكبة السرطان، والذي يعد من أبرز التجمعات النجمية المفتوحة، ونظرًا لصعوبة رؤيته بالعين المجردة، ينصح باستخدام تلسكوب صغير لرؤية هذا المشهد الفريد، حيث يظهر القمر والحشد متجاورين حتى الساعة 2:30 فجر اليوم التالي.


وأشار تادرس إلى أن "خلية النحل" يقع على مسافة تقدر بنحو 580 سنة ضوئية من الأرض، ويبلغ عمره حوالي 600 مليون سنة، وهو ما رآه العالم الفلكي جاليليو لأول مرة بالتلسكوب عام 1609، حيث تمكن من رصد 40 نجمًا فقط من بين مئات النجوم التي يتكون منها هذا الحشد.


وأكد أستاذ الفلك أن أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، مشددا على عدم وجود علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض، كما أن الظواهر الليلية ليس لها أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.

مقالات مشابهة

  • تردد قناة cn بالعربية على نايل سات وعرب سات HD
  • فنون شعبية واستعراضات في احتفالات العيد بالظاهرة
  • تزين سماء مصر .. اقترانات مبهرة بين القمر والكواكب والنجوم
  • الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشاعر عبدالرقيب الوجيه
  • "قصص الحب في السيرة الهلالية".. عرض شعري مسرحي ببيت الشعر العربي
  • أصحاب السمو الملكي يطربون على محبة الأمير خالد الفيصل.. فيديو
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • مجلة "تراث" تحتفي بموروث مدينة العين في عددها الجديد لشهر أبريل
  • مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين