أستاذ علوم سياسة: إسرائيل تستهدف اجتياح رفح الفلسطينية بشكل واسع
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
قال إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسة إنّ ما ارتكبته إسرائيل أمس في مدينة رفح الفلسطينية هو عمل جديد من أعمال الإجرام الإسرائيلي ضد سكان غزة المدنيين، واستمرار لسلسة المذابح التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد الأشقاء خاصة أنَّه جاء في منطقة كانت قد أعلنت إسرائيل من قبل أنها منطقة آمنة لنزوح عديد من الفلسطينيين بأعداد ضخمة حتى أن ارتكبت هذه المذبحة.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية خلال مداخلة هاتفيه له عبر فضائية إكسترا نيوز أنّ هذه الجريمة الإسرائيلية تأتي بالقرب من منطقة يتواجد فيها الأونروا، مواصلا: «إسرائيل تستهين بكل القوانين الدولية، حتى أن التوقيت له دلالة فهو يأتي بعد فترة قصيرة من أحكام القضاء الدولي سواء محكمة العدل الدولية أو المحكمة الجنائية».
وأوضح أنَّ الهدف المعلن من جانب إسرائيل هو تحرير الأسرى، وهذا ما أعلنته وفقا لهذه العملية والتي ترتب عليها تحرير أسيرين، متابعًا أنَّ «الوضع الآن يسير عكس ما ترغب فيه إسرائيل، ومن المتصور أنَّ هذه الهجمات الإسرائيلية يمكن أن تؤدي إلى قتل الأسرى الإسرائيليين وبالتالي لن يتحقق الهدف التي تسعى إليه»، لافتا إلى أنَّ هدف إسرائيل من هذه العملية هي عملية اجتياح واسعة لمدينة رفح الفلسطينية وهذا ما حذرت من مصر والعديد من دول العالم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين الاحتلال إسرائيل غزة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: الفرقة 62 مدرعة من جيش الاحتلال بغزة تهدف للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
أضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
أوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.