#جمال_الروح
د. ثروت موسى الرواشده
كثيراً من البشر يواظبون لنماء عالمهم الخارجي المرئي المغطى بالقشور ، متناسين الأعمق ، إنه عالمك الداخلي المتدفق بالياقوت والمرجان .
يقول شمس الدين التبريزي …الجمال ينبوع في داخلك فلا تتجول بدلو فارغ ….
مقالات ذات صلة تضحيات للوطن 2024/05/25فإن أردت الجمال فانطلق بالغوص ببحور أعماقك، لتجد ذلك اللؤلؤ المكنون فيبزغ أمام ناظريك سحر الحياه وعذوبتها ،فكلما كنت نقياً أصبحت انعكاساً كالمرآه فينتشر صفائك جلياً، لما حولك بوضوح ، وصرت ممتلئاً بحدائق الزهور .
فتصالح مع ما مررت به ، وتقبل ذلك الجزء المظلم فيك بعيوبه وتقصيره ، تنحى عن زوابع الخوف ،والقلق ودع عنك الغلظه القسوه ، الإستعلاء والجهل ، كن منسجماً ،متناغماً مع الأرض ، السماء ، الحجر ، البشر ، انصت لذاتك ، استمع لها ، اجعل قلبك عامراً بالوفره ، مفرغاً من كل شئ إلا الحُب .
فالجمال الداخلي يبدأ باعتكاف الوجدان واتصاله بخالقه والقرب منه والتوكل عليه ، فتنقشع تلك الغشاوة عن ذواتنا الحقيقية فيستوطن فؤادنا النفع الكثير ، فتصبح مطمئنه راضيه ،تلقائية ،بسيطة ، منبتاً للياسمين ،زرعاً للنسرين ، فتزدان شغاف الروح سكينه وهدوء ، فتنثر شمسنا ضياءاً ونوراً ،وتصبح سحبنا محملة بأمطار السلام والوئام .
فاحتضن وانصت لذاتك بصدق ، امتلئ بها وابحث في خباياها عن جوهرها، وامنحها ما يثير شغفها لتجدها مليئة بالنفائس والدرر متدفقة بالرحمة والإنسانية واللطف والحياة .
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
مؤلفة شارع الأعشى: سأقاضي المسيئين
خاص
حذرت الكاتبة بدرية البشر من أسمتهم بـ “المسيئين” إليها وإلى صناع مسلسل “” بالملاحقة القانونية نظرا لما بدر من هؤلاء المسيئين من “شتم وتشنيع”، على حد تعبيرها.
وأوضحت بدرية البشر: “مسلسل شارع الأعشى عمل مُجاز من وزارة الاعلام ويُبث على قناة سعودية وأشرف على محتواه أحد منسوبي وزارة الثقافة السعودية أيضا، وهو في نهاية المطاف عمل من وحي الخيال الأدبي عن روايتي (غراميات شارع الأعشى) المنشورة منذ عام 2013 بنظام النشر”.
وتاق عن ه: “سعدت شخصيا بالنجاح والمشاهدة والتفاعل الكبير وحتى باختلاف الآراء والانتقادات بمن رأى في هذا العمل شيئا يشبهه ومن رأى عكس ذلك ولا تزال كل الآراء محل الاحترام والتقدير”.
وتابعت: “أما من اختار لغة الشتم والتشنيع عنوانا للنقد و من تجاوز بالإساءة الشخصية وأبى إلا الدخول في النوايا والشرف باسم المزايدة على سعوديتنا والتحريض على الكراهية العلنية فهذا أمر مرفوض بشكل قاطع”.
واستطردت في تحذيرها قائلة: “قمت بتوكيل مكتب المحامي الدكتور عبد الرحمن الأسلمي، للتعامل مع حسابات التواصل الاجتماعي التي تتجاوز علينا بأي لفظ يحمل الإساءة أو التجريح الشخصي. وسيقوم مكتب المحامي بالملاحقة القانونية لمن تورط في ذلك، والمطالبة بإيقاع الحق العام والحق الخاص في شأنه، وفقاً لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية”.