#جمال_الروح
د. ثروت موسى الرواشده
كثيراً من البشر يواظبون لنماء عالمهم الخارجي المرئي المغطى بالقشور ، متناسين الأعمق ، إنه عالمك الداخلي المتدفق بالياقوت والمرجان .
يقول شمس الدين التبريزي …الجمال ينبوع في داخلك فلا تتجول بدلو فارغ ….
مقالات ذات صلة تضحيات للوطن 2024/05/25فإن أردت الجمال فانطلق بالغوص ببحور أعماقك، لتجد ذلك اللؤلؤ المكنون فيبزغ أمام ناظريك سحر الحياه وعذوبتها ،فكلما كنت نقياً أصبحت انعكاساً كالمرآه فينتشر صفائك جلياً، لما حولك بوضوح ، وصرت ممتلئاً بحدائق الزهور .
فتصالح مع ما مررت به ، وتقبل ذلك الجزء المظلم فيك بعيوبه وتقصيره ، تنحى عن زوابع الخوف ،والقلق ودع عنك الغلظه القسوه ، الإستعلاء والجهل ، كن منسجماً ،متناغماً مع الأرض ، السماء ، الحجر ، البشر ، انصت لذاتك ، استمع لها ، اجعل قلبك عامراً بالوفره ، مفرغاً من كل شئ إلا الحُب .
فالجمال الداخلي يبدأ باعتكاف الوجدان واتصاله بخالقه والقرب منه والتوكل عليه ، فتنقشع تلك الغشاوة عن ذواتنا الحقيقية فيستوطن فؤادنا النفع الكثير ، فتصبح مطمئنه راضيه ،تلقائية ،بسيطة ، منبتاً للياسمين ،زرعاً للنسرين ، فتزدان شغاف الروح سكينه وهدوء ، فتنثر شمسنا ضياءاً ونوراً ،وتصبح سحبنا محملة بأمطار السلام والوئام .
فاحتضن وانصت لذاتك بصدق ، امتلئ بها وابحث في خباياها عن جوهرها، وامنحها ما يثير شغفها لتجدها مليئة بالنفائس والدرر متدفقة بالرحمة والإنسانية واللطف والحياة .
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
دراسة تربط الخيول بإمكانية ظهور وباء جديد.. ما القصة؟
نشرت دراسة حديثة تكشف أنه يمكن لفيروس إنفلونزا الطيور أن يصيب الخيول دون أن يسبب أي أعراض، مما يعمل على إثارة الخوف من أن الفيروس قد ينتشر دون أن يتم اكتشافه.
وكان هذا آخر تطور في التهديد الناشئ لفيروس H5N1، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره السبب الأكثر ترجيحاً للوباء المقبل.
كما اكتشف علماء من المملكة المتحدة، وجود أجسام مضادة للفيروس في عينات دم مأخوذة من خيول تعيش في منغوليا.
وتشير نتائج الدراسة، إلى أن الخيول في جميع أنحاء العالم قد تكون عرضة للإصابة في المناطق التي يوجد بها إنفلونزا الطيور، وقد تنقل الفيروس إلى البشر.
كما أن العدوى يمكن أن تنتشر بشكل سريع، وذلك لوجود الخيول مع حيوانات عديدة، وتعامل البشر مع الخيول بشكل مباشر مما يزيد من احتمالية إصابة البشر.ع
كما يعتقد الفريق في مركز أبحاث الفيروسات، أن الخيول قد تكون وعاء خلط لسلالات جديدة من الإنفلونزا يمكن انتشارها بأشكال مختلفة .
ومن المعروف أن الخيول يمكن أن تصاب بإنفلونزا الخيول، التي يسببها فيروس H3N8، ولكن إذا أصيب الحصان في نفس الوقت بفيروس H5N1، فقد يتبادل الفيروسان المادة الوراثية ويتطوران بسرعة.
كما أن فيروس H5N1 موجوداً منذ فترة كبيرة، ويتسبب في تفشي المرض بين الدواجن إلى حد كبير، ولكن في السنوات الأخيرة انتشر نوع جديد من الفيروس في جميع أنحاء العالم مع الطيور المهاجرة، وقفز مراراً وتكراراً بين الأنواع ليصيب الثدييات.