مع اقتراب موسم السفر.. ما هي أفضل الوجهات السياحية؟
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
مع اقتراب موسم السفر في العطلة الصيفية، كشف المنتدى الاقتصادي العالمي عن قائمته لأفضل الوجهات السياحية في العالم، بالاستناد إلى عدة تصنيفات وتقييمات.
ونشرت شبكة "سي إن إن" القائمة، وقالت إن الولايات المتحدة حصلت على لقب أفضل دولة في العالم للسفر والسياحة لعام 2024 من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي.
وحجم الولايات المتحدة يساعدها حقا على التميز، وهناك تنوع كبير بدءا من المتنزهات الوطنية وصولا إلى المدن الكبرى والشواطئ الرائعة، حيث توجد هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من العروض للمسافرين، بحسب تقرير الشبكة الإخبارية ذاتها.
ويتم تحديد التصنيفات من خلال مجموعة واسعة من المعايير، بما في ذلك البنية التحتية، والموارد الطبيعية، والاستدامة، وتوافر العمالة، والأسعار التنافسية. وهناك عامل آخر يتم احتسابه أيضا وهو قوة جوازات السفر.
وأشارت إلى أن 6 من أفضل 10 دول في القائمة تقع في أوروبا، وكانت إسبانيا هي الأفضل بشكل عام.
وفيما يلي قائمة أفضل 10 دول للسياحة بحسب المنتدى الاقتصادي العالمي:
1. الولايات المتحدة
2. إسبانيا
3. اليابان
4. فرنسا
5. أستراليا
6. ألمانيا
7. المملكة المتحدة
8. الصين
9. إيطاليا
10. سويسرا
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.