7 معلومات عن أشجار البونسوانا.. تزين الإسماعيلية باللون الأحمر (صور)
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
مع حلول منتصف فصل الربيع، وتحديدا في منتصف شهر مايو، تتزين شوارع الإسماعيلية الخضراء باللون الأحمر، لتعلن أشجار البونسوانا الملكية معلنة قرب حلول فصل الصيف، وهو أكثر الفصول التي يلجأ فيها الأهالي إلى الحدائق المفتوحة هرباً من الرطوبة وحرارة الجو.
وتستقبل محافظة الإسماعيلية آلاف الزائرين سنوياً في فصل الصيف للاستمتاع بالجو المعتدل عن مختلف المحافظات، خاصة المزدحمة بالسكان كالقاهرة والجيزة والشرقية والقليوبية لقربها مسافة ساعة ونصف فقط، وتميزها بالشواطئ المختلفة والمفتوحة.
وتعتبر شجرة البونسوانا الملكية أحد أهم الأشجار التي تتميز محافظة الإسماعيلية بزراعتها منذ عشرات السنين، وفيما يلي أهم المعلومات عنها:
1- بدأت زراعة شجرة البونسوانا الملكية في عهد الخديوي إسماعيل، ومع تأسيس المدينة قبل أكثر من 150 عاما تقريبا.
2- انتشرت زراعة البونسوانا الملكية في شوارع المحافظة علي يد خبير زراعي فرنسي هو جان بيير باريليت دي شامب.
3- تنتشر نوعية هذه الأشجار في دول هند وأستراليا وكوبا ومدغشقر والبرازيل لاحتاياجها المناخ الاستوائي.
4- تعد أشجار البونسوانا الملكية من أفضل 10 أنواع لشجر الزينة في العالم، لاكتمال نضجها في عمر 4 سنوات بحد أقصي.
5- تتميز أشجار البونسوانا بلونها الأخضر طوال العام، ومساحتها الظلية الواسعة في فصل الصيف والتي تمتد إلي 10 أمتار للشجرة الواحدة.
6- تنتشر زراعة البونسوانا في الإسماعيلية في شوارع محمد علي ومحور أم كلثوم والطريق الدائري وشارع الجامعة القديمة ومنطقة نمرة 6.
7- لازالت الشجرة تعتمد عليها محافظة الإسماعيلية، وهيئة قناة السويس في أي محور جديد يتم انشائه باعتبارها من أفضل أشجار الزينة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسماعيلية أشجار الإسماعيلية
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.