غندور يرد على وصفه بـ”الفلول والكوز” ويتحدث عن خطأ القوات المسلحة وصناديق الإقتراع “فيديو”
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
متابعات – تاق برس – قال إبراهيم غندور، القيادي في حزب المؤتمر الوطني، وزير خارجية السودان خلال حقبة الرئيس السابق عمر البشير، إنه لا يشعر بالإهانة من استخدام كلمات مثل “كوز” أو “الفلول” التي تشير إلى أعضاء المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية.
وقال غندور في تغريدات مقاطع فيديو على منصة اكس “تويتر سابقا”، أن يخرج ضدك (300) الف مليون شخص من (45) مليون الحكم ليس كذلك عندما خرجت القوات المسلحة واِنحازت للذين اِعْتَصموا أمامها رضينا بتلك الأَقدار قواتنا المسلحة انطلقت من منطلقات وطنية وإن أَخْطأَت في توقيتها وطريقتها وزاد ” لا يمكن ان نحكم ان الشعب كله حكم ولكن اذا اردنا ان نقول ان الشعب قد حكم فذلك من خلال صناديق الاقتراع التي قال انها قادمة ان شاء الله.
#حكم_الشعب
أن يخرج ضدك (300) الف مليون شخص من (45) مليون الحكم ليس كذلك
عندما خرجت القوات المسلحة واِنحازت للذين اِعْتَصموا أمامها رضينا بتلك الأَقدار
قواتنا المسلحة انطلقت من منطلقات وطنية وإن أَخْطأَت في توقيتها وطريقتها
البروفيسور/ إبراهيم غندور
القيادي بالمؤتمر الوطني pic.twitter.com/e7GbD0FBFA
— Prof. Ibrahim Ghandour (@GhandourProf) May 25, 2024
وأشار غندور إلى أن الناس غالبًا ما يخلطون بين الاثنين،الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني وهذا خلط غير صحيح.
وأضاف: “الحركة الإسلامية حركة مستقلة بذاتها ولها قيادة منفصلة عن المؤتمر الوطني”.
,أكد غندور أنه يعتبر نفسه إسلاميًا منذ السنة الأولى في الجامعة، لكن لم يكن قائدًا في أي من مؤسسات الحركة الإسلامية مطلقًا.
وقال إن العديد من أعضاء الحركة لم يكونوا يوماً من القادة في المؤتمر الوطني.
وزاد ” بالتالي هناك حزب وهناك حركة وهما شيئان مختلفان جداً على الرغم من وجود بعض المبادئ المشتركة بينهما.
الحركة الاسلاميةالفلولالقوات المسلحة
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الحركة الاسلامية الفلول القوات المسلحة المؤتمر الوطنی
إقرأ أيضاً:
العايب يترأس وفد ليبيا في “مؤتمر ماشاريقي للتعاون الاستخباراتي 2025” بكينيا
ترأس رئيس جهاز المخابرات العامة حسين العايب وفد ليبيا في مؤتمر ماشاريقي للتعاون الاستخباراتي 2025، في كينيا، بمشاركة أكثر من 60 وكالة استخبارات وأمن من جميع أنحاء أفريقيا وخارجها.
ويهدف المؤتمر في دورته الحالية، إلى تعزيز أطر تبادل المعلومات الاستخباراتية، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى تعزيز جاهزية الأمن السيبراني ومكافحة التضليل الإعلامي، إلى جانب دمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الاستخبارات
كما يشكل المؤتمر منصة لتعزيز التعاون الاستخباراتي الأفريقي، ومواجهة التهديدات الأمنية الحديثة، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود الوطنية، وتعزيز التحالفات الإقليمية الاستراتيجية.