خبير: الاعترافات الأخيرة بدولة فلسطين تعكس التحولات الحقيقية للموقف الأوروبي
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إنّ الاجتماع العربي الأوروبي الذي عقد أمس في بروكسل، يعكس ثمرة الجهود العربية وعلى رأسها الجهود المصرية في توضيح حقيقة ما يحدث في قطاع غزة من جرائم حرب تنتهك كل القوانين والأعراف الدولية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ هذا الاجتماع يُمثل أيضا الجهود المستمرة في حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية على كل المسارات، منها السياسي فيما يتعلق بضرورة حل الدولتين، والمسار الإنساني بوقف الحرب الشعواء وسياسة التجويع وإدخال المساعدات الإنسانية، وأيضا المسار الأمني وجهود مصر المتواصلة لوقف دائم لإطلاق النار.
وأكد أنّ هذا الاجتماع يأتي في سياق ما نشهده من انتفاضة أوروبية حقيقية فيما يتعلق باعتراف الدول الثلاث أيرلندا والنرويج وإسبانيا بالدولة الفلسطينية، لافتا إلى أنّ اعتراف هذه الدول يعكس التحولات الحقيقية للموقف الأوروبي بعدما كان داعمًا لدولة الاحتلال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجزرة رفح الاعتداء الإسرائيلي في فلسطين
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».