“موانئ”: استقبال أولى رحلات الحجاج عبر ميناء جدة الإسلامي
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
أعلنت اليوم الهيئة العامة للموانئ “موانئ” استقبالها أول سفينة لحجاج بيت الله الحرام عبر ميناء جدة الإسلامي، قادمة من جمهورية السودان.
وأوضحت الهيئة أن ميناء جدة الإسلامي يقدم مجموعة واسعة من الخدمات اللوجستية المتخصصة لخدمة الحجاج، مما يسهم في تسهيل إجراءات الوصول والمغادرة لحجاج بيت الله الحرام، إضافة إلى تسهيل مرور البضائع، ووصولها إلى الأسواق المحلية في موسم الحج.
اقرأ أيضاًالمملكةنقل نحو 8 ملايين راكب و6 ملايين طن بضائع عبر الخطوط الحديدية خلال الربع الأول من 2024م
وأشارت الهيئة إلى أن الخدمات والتجهيزات البحرية تلعب دورًا حيويًا في تأمين عبور الحجاج بأمان وسهولة؛ إذ تتضمن خدمات الميناء برج المراقبة البحري، والإرشاد البحري، والقاطرات البحرية، إضافة إلى صالة الركاب للقدوم والمغادرة، ورصيف خاص للمواشي.
وأكدت الهيئة أن هذه الخدمات تقدم بكوادر سعودية مدربة ومؤهلة، مما يعكس الكفاءة العالية والاستعداد التام لاستقبال المزيد من حجاج بيت الله الحرام، وتقديم أفضل الخدمات لهم.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
أيها الصائم: “إلّا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ. فَإِنَّهُ. لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ. وَلَخُلُوفُ فِيهِ (فمه) أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ”
فهذا الحديث دليل على فضل الصيام وعظيم منـزلته عند الله تعالى. وقد جاء في هذا الحديث أربع من فضائل الصوم الكثيرة.
الأولى:أن الصائمين يوفون أجورهم بغير حساب، فإن الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد بل يضاعفه الله عز وجل أضعافاً كثيرة. فإن الصيام من الصبر، وقد قال الله تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
الثانية:أن الله تعالى أضاف الصوم إلى نفسه من بين سائر الأعمال، وكفى بهذه الإضافة شرفاً، ولأن الصيام سر بين العبد وربه. لا يطلع عليه إلا الله تعالى. فهو عمل باطن لا يراه الخلق ولا يدخله رياء.
الثالثة:أن الصائم إذا لقي ربه فرح بصومه، وذلك لما يراه من جزائه وثوابه، وترتب الجزاء عليه بقبول صومه الذي وفقه الله له، وأما فرحه. عند فطره فلتمام عبادته وسلامتها من المفسدات، وهذا من الفرح المحمود لأنه فرح بطاعة الله. وتمام الصوم الموعود عليه الثواب الجزيل كما قال تعالى: “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا”
الرابعة:أن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وهذا الطيب يكون يوم القيامة لأنه الوقت الذي يظهر فيه ثواب الأعمال.
ومن فضائل الصيام أن الله تعالى اختص الصائمين بباب من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم إكراماً لهم، فقد روى سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي قال: إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”
لكن هذه الفضائل لا تكون إلا لمن صامت جوارحه عن الآثام ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور.