خبرٌ ينتشر عن إنفجار في البوشريّة.. ومعلومات تكشف حقيقة ما حصل (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة لبنان عن خبرٌ ينتشر عن إنفجار في البوشريّة ومعلومات تكشف حقيقة ما حصل فيديو، اندلعَ حريقٌ كبير في بورة أعشاب تضمّ عدداً من الإطارات في منطقة سدّ البوشرية، ما أدى إلى تصاعد الدخان الأسود الكثيف في المنطقة.ونفت معلومات .،بحسب ما نشر لبنان 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات خبرٌ ينتشر عن إنفجار في البوشريّة.
اندلعَ حريقٌ كبير في بورة أعشاب تضمّ عدداً من الإطارات في منطقة سدّ البوشرية، ما أدى إلى تصاعد الدخان الأسود الكثيف في المنطقة. ونفت معلومات "لبنان24" الخبر الذي أشيعَ عن أنّ ما جرى في المنطقة المذكورة هو إنفجار تبع حريقٌ كبير، موضحة أنَّ النيران اندلعت عندَ يسار الأوتوستراد الممتد من تقاطع خبّاز باتجاه الصالومي، وقد تمكّنت فرق الدفاع المدني من إخمادها.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل خبرٌ ينتشر عن إنفجار في البوشريّة.. ومعلومات تكشف حقيقة ما حصل (فيديو) وتم نقلها من لبنان 24 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
حقيقة فيديو لـ أديل تستمع بانسجام لـ أصالة.. تفاصيل
انتشر على السوشال ميديا مقطع فيديو يظهر أديل وهي تستمع بانسجام لـ أصالة، وذلك عبر موقع التواصل الاجتماعى “إنستجرام”.
ونشرت بعض الصفحات تصريحات على لسان أديل، بأنها تستمع للموسيقى العربية، وأن صوتها المفضل هو أصالة، لكن الفيديو في الواقع كان مفبركًا، وجميع التصريحات المنسوبة لأديل لا أساس لها من الصحة.
من هى أديل؟أديل ليست على وفاق مع والدها الذي ترك والدتها وهي تبلغ من العمر عامين، وصرحت من قبل أنها لا تشعر تجاهه بأية مشاعر.
في عام 2015 أقلعت أديل عن التدخين الذي كاد أن يودي بحياتها وينهي مسيرتها الفنية مبكرا بعد خضوعها لعملية جراحية في الحلق.
في 2011، تسبب طليق النجمة العالمية أديل رجل الأعمال سيمون كونكي، في خسارتها مليون جنيه إسترليني بسبب عملية بيع لمنزل ملكيته
مشتركة بينهما، وذلك لتسوية الأملاك بينهما ضمن إجراءات قضية الطالق.
كانت أديل قامت بشراء المنزل الذي يقع في مدينة ساكسيس في عام 2017 ودفعت حينها 4 ملايين جنيه إسترليني، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الـ18.