«الصف الأخير» يشارك في المسابقة الرسمية بمهرجان روتردام للفيلم العربي
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشارك فيلم “الصف الأخير” للمخرج شريف محسن في المسابقة الرسمية بمهرجان روتردام للفيلم العربي في دورته 24 المقرر إقامتها في الفترة ما بين 30 مايو إلى 2 يونيو.
وقد حصل الفيلم مؤخراً على جائزتين في مسابقة الأفلام المصرية بالدورة الـ39 لمهرجان الإسكندرية لدول البحر الأبيض المتوسط "أفضل فيلم وأفضل سيناريو"
فيلم الصف الأخير من بطولة بيومي فؤاد وتيام قمر، ويشاركهما ياسر الطوبجي، محمد عبد العظيم، أمجد عابد، والوجه الجديد نورا عبد الرحمن.
وتدور قصة فيلم الصف الأخير حول شاب قليل الخبرة بالحياة وينظر لكل ما حوله من زاوية واحدة. يخوض رحلة من يوم واحد تقلب كل المفاهيم لديه رأساً على عقب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصف الأخير شريف محسن مهرجان روتردام للفيلم العربي بيومي فؤاد الصف الأخیر
إقرأ أيضاً:
مصر القومي: احتشاد المصريين عقب صلاة العيد يعبر عن وحدة الصف الوطني
قال المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس حزب مصر القومي، إن احتشاد المصريين عقب صلاة العيد رفضاً للتهجير، رسالة واضحة المعالم للدول المعادية للسلام، دون مزايدة من الكيانات الإرهابية، يعبر عن وحدة الصف الوطني.
وأكد أن المصريين عبروا عن رفضهم القاطع لأي خطوات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، كما أن الاحتشاد تعبير واضح عن دعم الشعب لقيادته السياسية التي لطالما دافعت عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أكدت على أهمية الوقوف في وجه المحاولات التي تصب في مصالح الدول المعادية للسلام.
وأشار روفائيل، إلى أن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر ستظل وتظل في مقدمة القضايا الاولية لمصر، وخروج المصريين للدلالة على رفضهم لأي مفاوضات أو تسويات تتضمن تنازلات أمام ضغوط إرهابية أو تدخلات خارجية تسعى لتغيير واقع القضية الفلسطينية بالقوة أو الخداع، وأن رسالتهم تمتد لتكون تحذيرا لكل من يحاول استغلال الأزمة لتحقيق أهدافه السياسية والإقليمية على حساب استقرار المنطقة.
وأكد روفائيل، أن موقف مصر التاريخي، الذي يجمع بين الدعوة للسلام والدعم الثابت للقضية الفلسطينية، لن يتغير مهما تغيرت الظروف، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية والمسؤولية التاريخية هما السلاح الأقوى في مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم، انه في ظل هذه التحركات الشعبية، تبقى مصر على خط الدفاع الأول عن العدالة وحقوق الشعوب، رافضةً أي محاولات لفرض حلول قسرية أو التنازل أمام ضغوط خارجية تهدف إلى تحقيق مكاسب مؤقتة على حساب مستقبل الشعوب وحقوقهم المشروعة.