أكدت السفيرة مشيرة خطاب رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، ورئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ضرورة الاستمرار في الحوار والتعاون لتعزيز حقوق الإنسان في منطقتنا العربية، من خلال منظومة حقوق الإنسان القائمة تحت مظلة جامعة الدول العربية، وتتمثل في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان ولجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان، واللجنة المعنية بحقوق الإنسان في البرلمان العربي والمؤتمر السنوي للمسؤولين عن حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العرب، وكذلك الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني العربية.

حقوق الإنسان أساس العدالة والأمان

وأضافت «خطاب»، في بيان، اليوم الاثنين، أن حقوق الإنسان هي الضوابط والمعايير والحاجات الأساسية التي لا يمكن للبشر العيش عيشة طبيعية كريمة بدونها، مشددة على أن حقوق الإنسان أساس العدالة والأمان على وجه الأرض، وأن الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان التي تم اعتمادها في القمة العربية 30 بتونس 2019 تجسد الرغبة في تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية من أجل تعزيز حقوق الإنسان في المنطقة العربية والارتقاء بها.

وأشارت رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى دور الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والتي تعمل على تعزيز التعاون العربي المشترك بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والتي أنشئت طبقا لمبادئ باريس، وكذلك المرصد العربي الذي يعمل على رصد وتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية، من خلال العرض والتحليل لتطورات حقوق الإنسان في العالم العربي في جوانبها السياسية والتشريعية والاقتصادية.

حرب إبادة جماعية

وشددت خطاب على أن ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من حرب إبادة جماعية وتجويع ضد المواطنين الأبرياء العزل من النساء والعجزة والأطفال، حتى أصحاب الإعاقات، وكذلك المستشفيات، ودور العبادة والمدارس والجامعات في غزة تتجاوز كافة الأوصاف غير القانونية أو الأخلاقية، مؤكدة أن الأعمال الهمجية التي ترتكبها إسرائيل في كل وقت أصبحت أكبر من انتهاك للقانون الدولي والإنساني، وبلغت من الهمجية مبلغا يتجاوز الفشل الأخلاقي إلى ما هو أكثر من ذلك.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حقوق الإنسان البرلمان العربي المرصد العربي الكيان الصهيوني الوطنیة لحقوق الإنسان حقوق الإنسان فی

إقرأ أيضاً:

الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان

كلمة ديناري مشتقة من المصطلح الإنجليزي Dinary، والذي يشير إلى ما يُعرف بـ Dinary Race، أي “العرق الديناري”، وهو تصنيف يشمل الأرناؤوط (الألبان)، والتركمان، والشركس، وسكان مناطق معينة من البلقان.

الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان، ويزعمون أنهم مجرد “بقايا استعمار”، أي من أصول شركسية، أرناؤوطية، أو تركية. ولهذا السبب، كثيرًا ما يرددون وصف “بقايا الاستعمار” عند الحديث عن سكان الشمال.
وعندما يقول أحد أفراد الجنجويد إنه “جغم ديناري”، فهو يقصد بذلك أنهم استهدفوا الشماليين تحديدًا.
#الصحوة_النهرية

عبد الرحمن عمسيب

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مجلس حقوق الإنسان بجنيف يعتمد قرارا قدمه المغرب بشأن تمكين النساء في المجال الدبلوماسي
  • الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
  • الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان
  • “الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
  • مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب المضرب عن الطعام بعد منعه من السفر
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان»: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
  • من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان
  • الاتحاد لحقوق الإنسان: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
  • مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة
  • مفوض حقوق الإنسان يشعر بالفزع إزاء القتل خارج القانون في الخرطوم