أهلا بالصيف.. أطعمة ومشروبات تقلل الإجهاد الحراري
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مصر خلال الفترة الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، مما تسبب في شعور الكثيرين بالإجهاد الحراري. الإجهاد الحراري هو حالة تصيب الجسم نتيجة التعرض المطول لدرجات حرارة مرتفعة، ويؤدي ذلك إلى فقدان السوائل والأملاح الأساسية من خلال التعرق، مما يسبب مجموعة من الأعراض مثل الدوخة، والصداع، والتعب، والغثيان.
التعرق الغزير:واحدة من أولى علامات الإجهاد الحراري. الجسم يحاول تبريد نفسه عن طريق التعرق المفرط.
الشعور بالعطش الشديد: نتيجة فقدان السوائل من الجسم.
البشرة الباردة والرطبة: على الرغم من الحرارة الخارجية، قد يشعر الشخص ببشرة باردة ورطبة بسبب التعرق المستمر.
التعب والضعف: الشعور بالتعب الشديد وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية بشكل طبيعي.
الدوخة أو الإغماء: الدوخة قد تتطور إلى إغماء إذا استمر فقدان السوائل ولم يُعوض بشكل مناسب.
الصداع: غالباً ما يكون صداعًا خفيفًا إلى متوسط بسبب الجفاف ونقص الأملاح.
الغثيان أو القيء: شعور بالغثيان قد يتطور إلى قيء في الحالات الشديدة.
تشنجات عضلية: خاصة في الأطراف والمعدة، نتيجة فقدان الأملاح مثل الصوديوم والبوتاسيوم.
الأطعمة التي تقلل من الإجهاد الحراري الفواكه الطازجةالبطيخ: يعتبر البطيخ من أفضل الفواكه التي تساعد على ترطيب الجسم بفضل احتوائه على نسبة عالية من الماء.البرتقال: غني بفيتامين C والسوائل، مما يساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.الفراولة والعنب: يحتويان على فيتامينات ومعادن وماء بوفرة، مما يجعلهما خيارين ممتازين لمكافحة الإجهاد الحراري. الخضروات الطازجةالخيار: يحتوي الخيار على نسبة عالية من الماء والألياف، مما يساعد في ترطيب الجسم.الكرفس: يساعد الكرفس في ترطيب الجسم بفضل احتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم. الأطعمة الغنية بالبروتينات والبوتاسيومالزبادي: يحتوي الزبادي على البروبيوتيك والبروتينات، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي ويساعد في ترطيب الجسم.الموز: غني بالبوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم مستويات السوائل في الجسم.البطاطا الحلوة: تحتوي البطاطا الحلوة على البوتاسيوم والألياف والماء، مما يجعلها غذاءً مفيدًا لمكافحة الإجهاد الحراري.المشروبات التي تقلل من الإجهاد الحراريالماء هو المشروب الأهم للحفاظ على الترطيب. يُنصح بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.ماء جوز الهند : يحتوي ماء جوز الهند على الإلكتروليتات الطبيعية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يساعد في تعويض السوائل المفقودة من الجسم.العصائر الطبيعية: مثل عصير البرتقال وعصير البطيخ، والتي تحتوي على الفيتامينات والمعادن وتساعد في ترطيب الجسم.الشاي البارد: يمكن أن يكون الشاي البارد مرطبًا ومنعشًا، خاصة إذا كان بدون سكر مضاف.نصائح إضافيةتجنب المشروبات الغازية لأنها قد تزيد من جفاف الجسم.ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة لتقليل الشعور بالحرارة.تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.البقاء في أماكن مكيفة أو مظللة قدر الإمكان لتقليل التعرض للحرارة المباشرة.
مع اتباع هذه النصائح وتناول الأطعمة والمشروبات المناسبة، يمكن للجميع في مصر التخفيف من تأثيرات الإجهاد الحراري والتمتع بصيف آمن وصحي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: درجات الحرارة الإجهاد الحراري أعراض الإجهاد الحراري الإجهاد الحراری فی ترطیب الجسم یساعد فی
إقرأ أيضاً:
الاحتباس الحراري يقلّص امتصاص النباتات والتربة للكربون
أظهرت دراسة علمية أن نباتات الأرض وتربتها وصلت إلى ذروة احتجاز ثاني أكسيد الكربون منذ عام 2008، وأن نسبة الامتصاص كانت في انخفاض منذ ذلك الحين، وهو ما يزيد من احتمالات انهيار المناخ بشكل غير متوقع.
وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة "واذر" (Weather)، أظهرت تحليلات قياسات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أن نباتات الأرض وتربتها وصلت إلى ذروة امتصاص ثاني أكسيد الكربون في عام 2008، وأن الامتصاص كان في تراجع منذ ذلك الحين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دراسة: تغير المناخ قد يسرّع الشيخوخة أكثر من التدخينlist 2 of 2جنوب أفريقيا تضغط لمزيد من تمويل المناخ لدعم الدول الناميةend of listوأشارت الدراسة إلى أن حرائق الغابات والجفاف والعواصف والفيضانات وانتشار الآفات والأمراض الجديدة والإجهاد الحراري للنباتات كلها عوامل تقلل من كمية ثاني أكسيد الكربون التي تمتصها.
وقام الرئيس التنفيذي السابق لوكالة حماية البيئة الأسكتلندية جيمس كوران بتحليل التقلبات في تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وأظهر أنه منذ عام 2008 انخفضت كمية ثاني أكسيد الكربون التي تمتصها النباتات بمعدل 0.25% سنويا.
وأشار كوران إلى أن "الانبعاثات يجب أن تنخفض الآن بنسبة 0.3% سنويا، وهذه مهمة شاقة لأنها تزيد عادة بنسبة 1.2% سنويا".
دور النباتات يَصعبوتشير الدراسات إلى أنه كلما ارتفعت حرارة الأرض بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري كلما تراجعت قدرة النباتات على تنقية الهواء من ثاني أكسيد الكربون، وهو دور محوري تقوم به النباتات لخفض حرارة كوكب الأرض من جديد.
إعلانويؤدي تقلص النمو النباتي على سطح الأرض أيضا إلى خفض كمية ثاني أكسيد الكربون التي تمتصها نباتات اليابسة. ويقدر العلماء إجمالي متوسط كمية ثاني أوكسيد الكربون التي تمتصها نباتات اليابسة سنويا بنحو 53.5 مليار طن.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن الهكتار الواحد من الغابات يمتص نحو ألف كيلوغرام من الكربون يوميا، وينبعث منه 730 كيلوغراما من الأكسجين.
وتمتص المحيطات والغابات والتربة الانبعاثات البشرية من غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال عمليات طبيعية تحدث بانتظام لتنظيم مناخ الأرض، ولكن مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، يشعر العلماء بقلق متزايد من انهيار هذا الأمر.