يحاول الاتحاد الأوروبي -رغم الانقسامات في صفوفه- أن يحجز لنفسه موقعا في مباحثات "اليوم التالي" للحرب في غزة، باستقباله عددا من المسؤولين العرب في بروكسل.

ووصل -أمس الأحد- وفد لجنة وزارية عربية إسلامية إلى العاصمة البلجيكية بهدف حشد الدعم الدولي لوقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ نحو 8 أشهر.

ويأمل الاتحاد الأوروبي أن يلعب دورا في وضع حل دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك بعد أن عجز عن الخروج بمواقف قوية بشأن الحرب في غزة.

وفي هذا السياق، يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مجددا -اليوم الاثنين- نظراءهم من المملكة العربية السعودية وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن، فضلا عن الأمين العام لجامعة الدول العربية.

ويؤيد الاتحاد الأوروبي -على غرار جزء كبير من الأسرة الدولية- حل الدولتين لضمان سلام دائم في المنطقة.

ويرى مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن سلطة فلسطينية "قوية" وحدها قادرة على ضمان السلام.

ودعا بوريل الفلسطينيين إلى القيام بالإصلاحات الضرورية بما يشمل تعزيز دولة القانون، وطالب إسرائيل بوضع حد لتوسيع مستوطناتها المخالفة للقانون الدولي.

سلطة فلسطينية

وأكد بوريل أن وجود سلطة فلسطينية فعالة هو أمر يصب في مصلحة إسرائيل أيضا، قائلا "إنه من أجل تحقيق السلام، نحتاج إلى سلطة فلسطينية قوية لا ضعيفة".

ويكاد يكون مستحيلا تجاوز هذه الخلافات بين دول مثل ألمانيا الحريصة على عدم المساس بعلاقتها مع إسرائيل، وأخرى مثل إسبانيا التي أعلنت مع أيرلندا الاعتراف بدولة فلسطين.

فمع النرويج، أعلن هذان البلدان العضوان في الاتحاد الأوروبي -الأسبوع الماضي- أنهما سيعترفان بدولة فلسطين ابتداء من يوم 28 مايو/أيار الجاري، في حين ترفض دول أوروبية أخرى ذلك، أو تعتبر أن اعترافا كهذا سابق لأوانه.

وغالبا ما حالت هذه الانقسامات دون اعتماد بيانات مشتركة لدول الاتحاد الـ27 أو أفضت إلى نصوص أو تسويات محدودة المفعول، فخلال القمتين الأوروبيتين في ديسمبر/كانون الأول، وفبراير/شباط، لم يقر أي نص بهذا الخصوص، وصدرت بعد ذلك بيانات لكن بمشاركة 26 دولة وليس 27، مع امتناع المجر.

وسعى الاتحاد الأوروبي إلى وضع إستراتيجية تستند إلى بعض المبادئ الأساسية، ومنها رفض عودة حركة حماس -التي يصنفها على أنها "منظمة إرهابية"- إلى قطاع غزة.

من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى -أمس الأحد- خلال اللقاء مع بوريل إن على رأس أولويات السلطة دعم الفلسطينيين في غزة، خصوصا عبر وقف لإطلاق النار، ومن ثم إعادة بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية.

كما دعا الشركاء الدوليين للضغط على إسرائيل للإفراج عن التمويل المخصص للسلطة الفلسطينية، لتعزيز الجهود نحو إقامة دولة وجلب السلام للمنطقة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الاتحاد الأوروبی سلطة فلسطینیة

إقرأ أيضاً:

قادة برلمانات 17 دولة أوروبية والاتحاد الأوروبي يصلون إلى أوكرانيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وصل رؤساء ونواب رؤساء برلمانات أوروبية، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، وذلك تزامنا مع الذكرى الثالثة لتحرير مدينة بوتشا.

أعلن عن ذلك رئيس البرلمان الأوكراني رسلان ستيفانشوك في منشور عبر موقع "فيسبوك"، وفق وكالة أنباء "يوكرينفورم" الأوكرانية قائلا: "تستقبل كييف اليوم ممثلين برلمانيين من جميع أنحاء أوروبا".

وذكرت وكالة أنباء "يوكرينفورم" الأوكرانية، أن الوفد يضم رؤساء ونواب رؤساء برلمانات بلجيكا والمملكة المتحدة والدنمارك وإستونيا وأيسلندا وإسبانيا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ والنرويج وبولندا والبرتغال وسلوفينيا وفنلندا وكرواتيا والتشيك والسويد، بالإضافة إلى ممثلي برلمانات أوروبية أخرى.

وقال ستيفانشوك، إن هذه الزيارة تمثل رمزا قويًا للدعم والتضامن والثقة وأوكرانيا تشعر بدعم شركائها، وهذا أمر ملهم.

يذكر أنه قبل ثلاث سنوات، في 31 مارس 2022، حررت قوات الدفاع الأوكرانية مدينة بوتشا في منطقة كييف. خلال شهر من سيطرة القوات الروسية عليها.

مقالات مشابهة

  • مباحثات بحرينية أمريكية بشأن مستجدات غزة ولبنان وسوريا واليمن
  • مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا
  • مباحثات مصرية أردنية بشأن غزة
  • مباحثات روسية إيرانية بشأن مفاوضات برنامج طهران النووي
  • مباحثات أميركية إسرائيلية استمرت 10 ساعات بشأن الحوثيين وإيران
  • بروكسل لواشنطن: لا نريد تصعيد حرب الرسوم.. لكننا جاهزون للرد
  • بروكسل لواشنطن: لا نريد التصعيد.. لكننا مستعدون للرد
  • قادة برلمانات 17 دولة أوروبية والاتحاد الأوروبي يصلون إلى أوكرانيا
  • الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا
  • دبلوماسي روسي: الاتحاد الأوروبي لن يستأنف مناقشاته مع موسكو بشأن جهود مكافحة الإرهاب