الاحتلال يعتقل مواطنًا غرب جنين ويفجر عددًا من المركبات
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
جنين - صفا
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الإثنين، مواطنًا من بلدة كفردان غرب جنين، وفجرت عددًا من مركبات المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال اقتحم البلدة وقام بتفجير عدد من المركبات، كما استولى على عدد آخر، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام، وقنابل الصوت دون وقوع أي اصابات.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن رشاد محمود أبو الهيجا بعد مداهمة منزله، وتحطيم محتوياته، مضيفة أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل في البلدة، كما اعتلى الجنود أسطح عدد منها.
وفي ذات السياق، اندلعت صباح اليوم، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي في محيط معسكري دوتان وسالم.
وقال رئيس مجلس قروي جلبون إبراهيم أبو الرب، إن قوات الاحتلال لا تزال تستولي على منزل يعود للمواطن رافع رفيق أبو الرب لليوم الـ33 على التوالي، لافتًا إلى أن معاناة المواطنين في القرية تزداد يوما بعد يوم جراء سياسة الاحتلال وعدوانه من خلال الاعتقالات والمداهمات للمنازل.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: جنين انتهاكات الاحتلال اعتقال مواطن مواجهات رصاص الاحتلال قنابل الغاز قنابل الصوت قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعترف بمقتل أحد جنوده على يد المقاومة في مخيم جنين
اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، بمقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال عملية عسكرية مستمرة في مخيم جنين، في إطار العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال على المدينة والمخيم تحت مسمى "السور الحديدي" لليوم العاشر على التوالي.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين فيما وصفته بـ"حدث أمني" داخل مخيم جنين، بينما تعرض المخيم لقصف جوي عبر مروحيات "أباتشي"، كما فجّرت قوات الاحتلال منزلاً داخله.
???? "جيش الإحتلال" يعلن :
مقتل جندي وإصابة 6 اخرين بينهم إصابة خطيرة في حدث أمني في مخيم جنين شمال الضفة. pic.twitter.com/eBEcMrXfKr — أحداث الضفة الغربية (@WestBank_48) January 30, 2025
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر طائرات عسكرية إسرائيلية تنقل جنوداً مصابين بعد وقوعهم في كمين محكم نصبته المقاومة الفلسطينية داخل المخيم، وسط أنباء عن خسائر أكبر لم يعترف بها الاحتلال.
من جانبها، أعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس مسؤوليتها عن استهداف قوة إسرائيلية عبر تفجير منزل مفخخ داخل المخيم، مؤكدة أن العملية جاءت رداً على جريمة الاغتيال التي نفذها الاحتلال في بلدة طمون قرب طوباس، والتي أسفرت عن استشهاد عشرة مقاومين من سرايا القدس وكتائب القسام.
وأوضحت الكتيبة في بيان أنها تمكنت من استدراج قوة من لواء "جولاني" إلى المنزل قبل تفجيره باستخدام عبوات ناسفة استولت عليها المقاومة من قوات الاحتلال خلال العدوان المستمر.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية جاءت بعد "الاستعراض السخيف" لوزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي زعم تحقيق نصر في أزقة مخيم جنين.
في سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مدينة جنين ومخيمها، مترافقة مع عمليات تهجير للفلسطينيين وتخريب واسع للمنشآت الحيوية والبنى التحتية، حيث امتد العدوان ليشمل مدينة ومخيم طولكرم في إطار توسيع الهجمات على المخيمات الفلسطينية.
وأكد رئيس بلدية جنين، محمد جرار، أن الاحتلال دمر عدداً كبيراً من المنازل داخل المخيم وفي الأحياء المجاورة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن المخيم، إضافة إلى نقص حاد في المياه بعد تضرر بئر السعادة، الذي يعد المصدر الرئيسي للمياه في المدينة، ما تسبب في انقطاع الإمدادات عن نحو 35% من أحياء جنين والمخيم.
كما تعمدت قوات الاحتلال منع وصول الطواقم الطبية إلى المستشفى الحكومي في جنين، حيث تم منع سيارة إسعاف من نقل سيدة مريضة، واستجوب الجنود المريضة في شارع المستشفيات قبل أن تفقد وعيها بسبب التأخير.