صالح الفهدي يشارك في مؤتمر دولي للدين والروحانيات في المجتمع
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شارك الدكتور صالح الفهدي رئيس مركز قيم، والدكتور يحيى النهدي أستاذ مساعد بالجامعة العربية المفتوحة بمسقط، والبروفيسور عباس الجبوري أستاذ دكتور بجامعة تنقية المعلومات والاتصالات بالجمهورية العراقية، في المؤتمر الدولي الرابع عشر للدين والروحانيات في المجتمع، والذي عقد في العاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من 23-24 مايو 2024م، وذلك بورقة بحثيَّة مشتركة بعنوان "تكملة وتعديل هرم الحاجات الإنسانية من منظور إسلامي".
وهدفت الورقة البحثية إلى التأكيد على حاجة الإنسان إلى الدين، لأنه يُحدِّد الهدف من الحياة، مستلهمةً من سورة قريش احتياجات الإنسان الأساسية، وإظهارها في تسلسل هرمي للاحتياجات الإنسانية من منظور إسلامي، مستفيدةً من الدراسات السابقة التي أُجريت في مجالات ذات علاقة بالدراسة، مثل: أثر أُسلوب المعيشة على المجتمعات الحديثة، وأثر الفراغ الديني على الإنسان في هذه المجتمعات، كما أوضحت الدراسة الآثار الإيجابية للدين على حياة الإنسان من النواحي الفكرية والنفسية والجسدية.
وسلَّطت الدراسة الضوء على هرم ماسلو الذي يعتبر أبرز هرمٍ في نظريات الحاجات الإنسانية، وانتقدت الدراسة استبعاد هرم ماسلو للدين كأَهم الحاجات الأساسية للإنسان، وتطرقت إلى بعض النظريات العلمية التي تفسر سلوك الإِنسان للوصول إلى الحاجات ، ومنها نظرية الإدارة العلمية، ونظريةOperant Conditioning Theory، ونظرية Dual Factors Theory وأخيرا نظرية Equity Theory.
وربطت الدراسة بين هذه النظريات وما تحدثت عنه سورة قريش وخلصت إلى مقترح جديد لهرم الحاجات، محوره الحاجة الأهم وهي "حاجة الإيمان" التي اعتبرتها الدراسة هي أساس كل الحاجات.
وأكَّدت الدراسة في خُلاصتها على قيمة حاجة الدين للإنسان كعامل أساسي في تحقيق الذات، والهدف من وراء الحياة، وفهم إرادة الخالق من خلق الإنسان البشري، كما خلُصت إلى أن استبعاد الدين كحاجة أساسية يعني افتقاد السيطرة والتوازن على الحاجات الفكرية والنفسية والجسدية الأخرى.
واستكمالا لهذه الدراسة، اقترح الباحثون الحاجة إلى دراسات أخرى تركز على أهمية الجانب الإيماني في مختلف الديانات كون أن هذه الدراسة ركزت فقط على هذا المحور من منظور إسلامي، لأن ذلك سوف يساعد في تحديد اختلاف البشر في تحديد حاجاتهم.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أبو الحمص: جرائم الاحتلال بحق الأسرى تتصاعد وسط تقاعس دولي عن التدخل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الرائد أبو الحمص، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين، مشيرًا إلى تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية يفضح وحشية التعذيب والانتهاكات المروعة داخل سجون الاحتلال.
أكد أبو الحمص، في بيان صادر عن الهيئة، اليوم الإثنين، أن ما ورد في التقرير يعكس واقعًا مريرًا للأسرى الذين يتعرضون لصنوف التعذيب، بما في ذلك الضرب المبرح، الصعق بالكهرباء، الاغتصاب، والطعن، في ظل غياب أي رقابة دولية فعالة.
وأوضح أن الاحتلال يتعامل مع المعتقلين الفلسطينيين بوصفهم "فريسة" لجنوده، حيث يُمارس بحقهم التنكيل الممنهج، وصولًا إلى تصفيتهم بدم بارد، دون أي مساءلة أو محاسبة.
وأضاف أن تراخي المنظمات الدولية في أداء دورها الإنساني زاد من تغول الاحتلال، حيث ترفض السلطات الإسرائيلية أي تعاون مع هذه الجهات، مما يُفاقم أوضاع الأسرى، الذين باتوا يعيشون أسوأ ظروف اعتقال منذ عقود.
ظروف مأساوية وإعدامات بطيئةأشار أبو الحمص إلى أن أوضاع المعتقلين منذ السابع من أكتوبر 2023، باتت الأكثر دموية، حيث تشهد السجون عمليات تعذيب غير مسبوقة، من بينها التجويع المتعمد، الإهمال الطبي، والإعدامات الميدانية. كما لفت إلى أن بعض مراكز الاعتقال تحولت إلى "مقابر للأحياء"، بسبب الانتهاكات الوحشية التي تُمارس داخلها.
وحذر من خطورة استمرار الاحتلال في استهداف الأسرى دون رادع، مؤكدًا أن مئات المعتقلين يتعرضون لعمليات تنكيل متواصلة، تشمل استخدامهم كدروع بشرية، واحتجاز عائلاتهم كرهائن، إلى جانب سرقة الممتلكات خلال حملات الاعتقال.
أرقام صادمة حول المعتقلين والشهداءوفقًا لهيئة الأسرى، بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 9500 أسير، من بينهم 3405 معتقلين إداريين، و350 طفلًا، و26 أسيرة. كما تحتجز سلطات الاحتلال أكثر من 1555 معتقلًا من غزة تحت تصنيف "مقاتلين غير شرعيين"، وهو رقم لا يشمل كافة الأسرى الغزيين، خصوصًا أولئك المحتجزين في المعسكرات السرية.
ومنذ السابع من أكتوبر، استشهد 62 أسيرًا داخل السجون، من بينهم 40 معتقلًا من غزة تم التعرف على هوياتهم، في حين ترفض سلطات الاحتلال الإفصاح عن مصير العديد من الأسرى الآخرين الذين تعرضوا للإعدام الميداني أو اختفوا داخل المعتقلات.
وأوضح أبو الحمص أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين 71 أسيرًا شهيدًا، بينهم 60 استشهدوا منذ بدء الحرب الأخيرة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
واختتم أبو الحمص بالتأكيد على ضرورة التحرك العاجل من قبل المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم، داعيًا إلى محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين.