تشافي في "مباراة الوداع": أترك برشلونة "مرتاح الضمير"
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
ودّع تشافي هرنانديز ناديه برشلونة الأحد، بفوز على مضيفه إشبيلية 2-1 في مباراته الأخيرة بعد إعلان النادي إقالته، وذلك في ختام المرحلة 38 الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأقال برشلونة مدربه الجمعة بعدما فشل في الفوز بأي لقب هذا الموسم، مكتفيا بالمركز الثاني خلف الغريم ريال مدريد البطل.
وقال تشافي عشية المباراة إنه يترك النادي الكاتالوني "مرتاح الضمير".
وفاز برشلونة بقيادة تشافي بلقب الدوري الموسم الماضي، لكنه لم يتمكن من الدفاع عن اللقب في الموسم الحالي أمام غريمه التاريخي ريال مدريد.
وخرج الفريق من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جرمان الفرنسي (خسر 4-6 بإجمالي المباراتين)، وخسر نهائي الكأس السوبر الإسبانية أمام ريال، بينما أطاح به أتلتيك بلباو من ربع نهائي كأس الملك.
ولم يعلن برشلونة عن هوية المدرب الجديد، لكن أسهم الألماني هانز فليك مدرب "دي مانشافت" وبايرن ميونيخ السابق في خلافة تشافي تبدو مرتفعة، وفقا لتقارير إعلامية.
وسجّل البولندي روبرت ليفاندوفسكي (15) وفيرمين لوبيس (59) لبرشلونة والمغربي يوسف النصيري (31) لإشبيلية.
ورفع برشلونة رصيده إلى 85 نقطة في المركز الثاني، فيما بقي إشبيلية الذي قدم موسما ضعيفا، في المركز الرابع عشر بـ41 نقطة، ما دفع بعض مشجعي الفريق للاحتجاج على مجلس الإدارة قبل المباراة، فارتدوا ملابس سوداء ودخلوا المباراة بعد 10 دقائق من صافرة البداية.
وأثنى الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن على مدربه تشافي قائلا لشبكة "دازون": "أولا، كمحترف، لقد أعطانا الكثير، لقد عمل كل يوم حتى نتمكن من النجاح".
وتابع "نشكره كثيرا على وقته. نتمنى له الأفضل. على المستوى الشخصي، كان صديقا لسنوات عديدة وليس من السهل أبدا رؤيته يرحل".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات برشلونة ريال مدريد النادي الكاتالوني دوري أبطال أوروبا وبايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي يوسف النصيري إشبيلية تير شتيغن برشلونة تشافي برشلونة ريال مدريد النادي الكاتالوني دوري أبطال أوروبا وبايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي يوسف النصيري إشبيلية تير شتيغن دوري إسباني
إقرأ أيضاً:
مبابي يقترب من دخول تاريخ ريال مدريد وتحطيم رقم رونالدو!
معتز الشامي (أبوظبي)
بعد بداية بطيئة لمسيرته مع ريال مدريد، أسكت كيليان مبابي منتقديه، ليثبت أنه أحد أفضل اللاعبين، وأنهى النجم الفرنسي «26 عاماً» واحدة من أطول قصص الانتقالات في تاريخ كرة القدم، بالانضمام إلى مدريد في صيف الماضي، بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان، ووصل مبابي إلى العاصمة الإسبانية وسط توقعات ضخمة.
وانضم مبابي إلى حامل لقب دوري أبطال أوروبا، ولم يكن اندماجه مثالياً، حيث كافح كارلو أنشيلوتي لإيجاد التوازن المثالي لفريقه، وبمرور الوقت، اندمج مبابي مع زملائه في الفريق، وأصبح في حالة رائعة، حيث سجل 11 هدفاً في آخر 8 مباريات، وارتدى بعض المهاجمين الأسطوريين القميص الأبيض الشهير على مر السنين، لكن مبابي في طريقه لتحطيم الرقم القياسي على الإطلاق لأكبر عدد من الأهداف في أول موسم مع ريال مدريد.
ورغم شهرة كريستيانو رونالدو بأرقامه التهديفية المذهلة، إلا أن هداف ريال مدريد التاريخي لا يحتل المرتبة الأولى، وسجل إيفان زامورانو أهدافاً أكثر من أي لاعب آخر في التاريخ، خلال موسمه الأول مع العملاق الإسباني.
وسجل اللاعب التشيلي 37 هدفاً في 45 مباراة، خلال موسم 1992-1993، بعد انضمامه من إشبيلية.
وأحرز رونالدو ورود فان نيستلروي 33 هدفاً في الموسم الأول لهما مع ريال مدريد، بعد انضمامهما من مانشستر يونايتد، ومع ذلك يحتل رونالدو مرتبة أعلى، حيث وصل إلى هذا العدد في 12 مباراة أقل من الدولي الهولندي السابق، ويملك الأسطورة المكسيكي هوجو سانشيز «29 هدفاً»، والكرواتي دافور سوكر «29 هدفًا» في المراكز الخمسة الأولى.
ويحتل مبابي المركز السادس برصيد 28 هدفاً في 38 مباراة هذا الموسم، لكن اللاعب «26 عاماً» ربما يحطم رقم زامورانو، حيث يمكن لريال مدريد أن يلعب 22 مباراة أخرى هذا الموسم، إذا وصل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا، ويسجل مبابي حالياً 0.71 هدف في المباراة، لذلك يحتاج إلى 15 مباراة أخرى لتجاوز الرقم القياسي الحالي.