عادة غريبة تساعدك على التخلص من «الشخير» أثناء النوم.. احذر مخاطره الصحية
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
يعاني الكثيرون حول العالم من أزمة، إصدار أصوات خلال النوم، والتي يُطلق عليها «الشخير»، والتي تكون مؤرقة للشخص، ولمن حوله، ما يجعل المصابون به يبحثون عن حلول للحد من الأمر والتخلص منه، ولكن المفاجأة أنه يمكن لـ«آلة نفخ» أن تعالج الأمر في غضون 3 أشهر.
«تعلم العزف على آلة الديدجيريدو يجعلك تتخلص من الشخير أثناء النوم»، هكذا قالت الدكتورة صوفي بوستوك مؤسسة موقع «The Sleep Scientist» أن تعلم النفخ على هذه الآلة يمكن أن يعالج الضوضاء الليلية في ثلاثة أشهر.
وأوضحت الخبيرة في التصريحات التي نقلتها صحيفة «Dailyexpress» البريطانية، أن الذي يساعد في تطوير تحسين النوم هو التمارين البسيطة مثل دفع اللسان إلى سقف فمك، ما يُعالج أزمة «الشخير».
وأضافت: «الشخير يؤدي أحيانا إلى انقطاع التنفس أثناء النوم، كما أنه يؤدي إلى التوتر لدى البعض، لذا هناك تدخل يسمى العلاج الوظيفي العضلي (corr) وهو عبارة عن تمارين فعالة لتقوية عضلات الحلق واللسان للتخلص منه».
«ما يحدث أثناء الشخير هو أن تلك العضلات تنهار وتسبب تضييقًا، كما أن هناك نوع من اهتزاز الأنسجة يؤدي إلى الشخير، لذا فإن تقوية هذه العضلات، وخاصة في اللسان، فإن فرص الشخير سوف تقل» بحسب الطبيبة.
أوضحت: «الدراسات أثبتت أن الأشخاص الذين لعبوا الديدجيريدو لمدة ثلاثة أشهر حصلوا على نتيجة في تقليل أزمة الشخير أثناء النوم».
وبحسب موقع «Mayo clinic» فإن هناك العديد من المخاطر لـ«الشخير» أثناء النوم، والتي يستعرضها «الوطن» في السطور التالية:
(1) توقف التنفس مؤقتًا أثناء النوم
(2) النوم المفرط نهارًا
(3) صعوبة التركيز
(4) الصداع الصباحي
(5) التهاب الحلق عند الاستيقاظ من النوم
(6) النوم غير المريح
(7)ارتفاع ضغط الدم
(8) الشعور بألم الصدر ليلاً
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشخير الشخير أثناء النوم النوم التخلص من الشخير الشخیر أثناء أثناء النوم
إقرأ أيضاً:
حلويات عيد الفطر… عادة اجتماعية متوارثة منذ عشرات السنين
حمص-سانا
مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، وفي الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، تبدأ الأسر السورية بتحضير حلويات العيد، حيث تفوح رائحة أقراص العيد والمعمول والبتيفور من المنازل، وفي الشوارع والأحياء، وسط حالة من الفرح التي تكاد لا تفارق وجوه الناس في أول عيد بعد التحرير.
وتقول أم محمد لمراسل سانا: “أقوم كل عام بتجهيز حلويات العيد في منزلي، وفي قلبي غصة وحزن على فراق أولادي الذين هجرهم النظام البائد، ولكن لهذا العيد نكهة وطعم مختلفان، والعيد بألف عيد مع عودة أولادي إلى حضني بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات”.
في حين ترى أم أسعد، أنها تعيش فرحة العيد منذ التحرير وخلاص سوريا من الطغيان والظلم، مشيرة إلى أنها بدأت بتحضير أقراص العيد والمعمول بعجوة التمر منذ أيام، وقررت أن تتصدق بنصفها للفقراء، عربون شكر لله عز وجل الذي أكرم الشعب السوري بالنصر.
بينما تؤكد أم خالد أنها ومنذ أربعة عشر عاماً لم تشعر بمعنى العيد ولم تشتر الحلويات، حيث فقدت واحداً من أولادها في سجون النظام البائد وتضيف: “لكن لهذا العيد بهجته وطعمه الخاصان، حيث أعاد لي فرحتي رغم الألم، وإني أشارك كل أم فرحتها بعودة أولادها مكللين بالنصر، كما أنني بدأت بصناعة الحلويات في البيت فرحاً بالنصر والحرية”.
في حين تقول أم أنس إنها اعتادت مع جاراتها على مساعدة بعضهن بعضاً في صناعة البتيفور وأقراص العيد والكعك، بدءاً من أول يوم في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وسط أجواء من الفرح والبهجة.
أبو سالم، صاحب فرن خاص، يوضح أن أقراص العيد موروث اجتماعي لا يمكن الاستغناء عنه، ولا يكاد يخلو بيت منها، سواء كانت مصنوعة في المنزل أو في الأفران، مشيراً إلى أن الكثير من الأسر يحضرون العجين جاهزاً إليه في الفرن ليقوم هو بتجهيزه وتصنيعه مقابل أجرٍ يتقاضاه، في حين يلجأ البعض إلى شرائها من المحال التجارية.