أسواق الأسهم في الخليج تسجل أكبر الخسائر وسط انحسار التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، الأحد، وسجل المؤشر القطري أكبر الخسائر وسط انحسار التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية بعد بيانات اقتصادية قوية وتعليقات متشددة من اجتماع السياسة الأحدث لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
ونزل المؤشر القطري لليوم الثالث منخفضا 1.
وانخفض سهم صناعات قطر 1.3 بالمئة كما نزل سهم بنك قطر الوطني الأكبر في منطقة الخليج 2.2 بالمئة.
وتراجع المؤشر السعودي 1.2 بالمئة ليغلق عند 11851 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ نحو أربعة أشهر مع خسائر لجميع القطاعات تقريبا.
وخسر سهم مصرف الراجحي، وهو أكبر بنك إسلامي في العالم، 1.4 بالمئة في حين نزل سهم أرامكو السعودية 1.7 بالمئة. وتعتزم السعودية، المالكة لعملاق النفط، بيع أسهم بمليارات الدولارات في أرامكو في يونيو المقبل، بحسب رويترز.
غير أن سهم أديس القابضة السعودية ارتفع 1.8 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة فوزها بعقود لتشغيل ست منصات حفر برية لصالح شركة نفط الكويت بقيمة 2.42 مليار ريال (645 مليون دولار).
وأظهرت بيانات اقتصادية قوية صادرة من الولايات المتحدة يوم الخميس تسارعا في النشاط التجاري في مايو. كما دفعت تعليقات متشددة وردت في محضر اجتماع المركزي الأميركي الذي صدر يوم الأربعاء المتعاملين إلى التراجع عن رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة هذا العام.
وترتبط معظم عملات الخليج بالدولار، وعادة ما تتبع السعودية والإمارات وقطر أي تغيير في السياسة النقدية الأميركية.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.2 بالمئة مدعوما بمكاسب في معظم القطاعات إذ صعد سهم الشركة الشرقية إيسترن كومباني 2.9 بالمئة في حين قفز سهم مدينة مصر 4.3 بالمئة.
وسجلت شركة التطوير العقاري زيادة بلغت 286 بالمئة في صافي أرباح الربع الأول.
في غضون ذلك أبقى البنك المركزي المصري، الخميس، أسعار الفائدة لليلة واحدة دون تغيير كما كان متوقعا. وقال إنه على الرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي، فقد حد ارتفاع التضخم في أسعار السلع غير الغذائية من تأثير الانخفاض المستمر في تضخم أسعار السلع الغذائية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منطقة الخليج المؤشر القطري بخفض أسعار الفائدة الأميركية اجتماع السياسة الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
تباطؤ في ارتفاع أسعار العقارات حول العالم
الاقتصاد نيوز - متابعة
كشفت تقارير اقتصادية، اليوم الأربعاء، عن تباطؤ في ارتفاع أسعار العقارات حول العالم، فيما توقعت ان تعود للانتعاش في النصف الثاني من العام الحالي.
وبحسب صحيفة مانشن غلوبال الاقتصادية المختصة فإنه في الربع الأخير من العام الماضي، ارتفعت أسعار المساكن بنسبة 2.6%، وهو أقل بكثير من الاتجاه الطويل الأجل البالغ 4.8%، وفقا لمؤشر أسعار المساكن العالمي. وأضافت ان معدل نمو الأسعار العالمية انخفض عن الاتجاه طويل الأمد منذ أوائل عام ٢٠٢٢، عندما بدأت أسعار الفائدة بالارتفاع عالميًا، ومع توقع المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة، من المتوقع أن يتسارع نمو أسعار المساكن في النصف الثاني من العام، وخاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتصدرت تركيا المؤشر، حيث ارتفعت أسعار المساكن بنسبة 29.4% سنويًا، مع ذلك، عند تعديل التضخم المرتفع، انخفضت أسعار المساكن الحقيقية في البلاد بنسبة 10.4% عن العام الماضي، فيما احتلت الدول الأوروبية المراكز السبعة التالية في صدارة المؤشر، حيث احتلت بلغاريا المرتبة الثانية عالميًا بمعدل نمو سنوي بلغ 16.5%. وشهدت 44 دولة من أصل 55 دولة مدرجة في المؤشر زيادات سنوية إيجابية في الأسعار. وتراجعت الولايات المتحدة إلى منتصف القائمة، لتحتل المرتبة 33 مع زيادة سنوية في أسعار المساكن بنسبة 4.7%، على الرغم من أن الأسعار شهدت انخفاضا طفيفا بنسبة 0.5% عن الأشهر الستة السابقة، فيما لا تزال الصين وهونج كونج تعانيان من مشاكل، وهما في أسفل المؤشر، حيث سجلتا انخفاضات سنوية في الأسعار بلغت 8.6% و8.2% على التوالي. بشكل عام، عند احتساب التضخم، انخفضت أسعار المساكن الحقيقية في جميع أنحاء العالم بعد أن بلغت ذروتها في الربع الأول من عام 2022. ومنذ ذلك الحين، انخفضت بنسبة 3.6% - وهي المرة الأولى التي تنخفض فيها الأسعار الحقيقية منذ الأزمة المالية العالمية، عندما انخفضت أسعار المساكن بنسبة 10% على مدى خمس سنوات.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام