المجزرة الأبشع.. الاحتلال يستهدف خيام النازحين ومراكز الإيواء برفح وحماس تعلق
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزة بشعة في مدينة رفح، باستهداف خيام النازحين ومراكز تؤوي نازحين.
وقالت لجنة الطوارئ في رفح، إن عشرات الشهداء والجرحى بمجزرة ارتكبها الاحتلال باستهداف خيام النازحين رغم ادعائه أنها آمنة.
من جهته قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استهدف بالقصف أكثر من 10 مراكز نزوح خلال 24 ساعة كان آخرها ارتكاب مجزرة مُروّعة في مركز بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً حتى الآن.
وتابع المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان له: 190 شهيدا وجريحا خلال 24 ساعة بقصف إسرائيلي استهدف مراكز الإيواء في قطاع غزة.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال قصف أكثر من 10 مراكز نزوح تابعة للأونروا خلال الساعات الماضية.
إلى ذلك أفاد الدفاع المدني بغزة بأن المنطقة التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي شمال غربي رفح يوجد بها 100 ألف نازح.
من جهتها قالت حركة حماس أن جيش الاحتلال ارتكب مجزرة بشعة بحق النازحين غرب مدينة رفح في تحد وتجاهل لقرار محكمة العدل الدولية.
وحملت حماس الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي جو بايدن بشكل خاص المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة.
وطالبت بالتطبيق الفوري والعاجل لقرارات محكمة العدل الدولية والضغط من أجل وقف هذه المجزرة.
اقرأ أيضاًجيش الاحتلال الإسرائيلي يعلق على مجزرة رفح
مجزرة جديدة.. .عشرات الشهداء والجرحى عقب استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال رفح
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة غزة تحت القصف العدوان على غزة في غزة حرب غزة غلاف غزة غزة الان غزة اليوم غزة مباشر الحرب على غزة غزة الآن كتائب القسام غزة أخبار غزة شمال غزة المقاومة في غزة أطفال غزة اخبار غزة دعم غزة مخيمات غزة بقطاع غزة المقاومة الفلسطينية في غزة مراكز الإيواء معارك غزة طفل في غزة مقاتل من غزة القسام غزة خیام النازحین جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
“حماس”: مجزرة عيادة “الأونروا” إمعان في جريمة الإبادة بغزة
الثورة نت/..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي بقصف عيادة وكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وأدّت لاستشهاد 15 من النازحين فيها، معظمهم من الأطفال والنساء.
وشددت “حماس”، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، على أن هذه المجزرة تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة بنتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأوضحت أن مزاعم العدو وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء.
وأضافت: “شهود عيان تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة، فنّدوا هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال”.
وأكدت “حماس”، أن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
وأشارت إلى أن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الإسرائيلية، بتواطؤٍ أمريكي صريح.
وشددت “حماس”، على أن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
وتابعت: “لقد برهن شعبنا الفلسطيني في مواجهته لهذا العدوان الفاشي على تمسّكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ووحدته والتفافه حول مقاومته، وقاوَمَ كل محاولات تصفية قضيته وتهجيره عن أرضه”.
وأكدت “حماس”، أن هذه الجرائم الوحشية لن تثني الشعب الفلسطيني، عن مواصلة طريقه حتى الحرية وتقرير المصير.