يورو ٢٠٢٤ : البطولة الرابعة 1972 وبداية الحقبة الالمانية
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
قبل أنطلاق بطولة كأس أوربا عام 1972 كانت كل العيون مصوبة تجاه المنتخبات الثلاثة ألمانيا الغربية وأنجلترا و ايطاليا بعد نتائجهم في كأس العالم بالمكسيك عام 1970 الا ان نظام التصفيات أجبر فريقين منهم على التصادم مبكرا وبالتالي خرج أحد المنتخبات المرشحة قبل حتى الدور نصف النهائي .
ففي الدور ربع النهائي كان على المانيا وأنجلترا المواجهة ذهابا وايابا وفي مباراة الذهاب على ملعب ويمبلي بلندن كان مهاجم ألمانيا التاريخي جيرد موللر عند الموعد ليقود المنتخب الألماني لفوز تاريخي بثلاثة أهداف مقابل هدفين ولم ينجح المنتخب الأنجليزي في تحقيق أكثر من التعادل في مباراة العودة ليتأهل المنتخب اللماني الى مرحلة الدور نصف النهائي التي أستضافتها بلجيكا التي أطاحت بمنتخب ايطاليا صاحب المركز الثاني في كأس العالم من الدور ربع النهائي ويقابل المنتخب الالماني منتخب الدولة المنظمة في الدور نصف النهائي ليعود جيرد موللر ويسجل هدفين ( واحد في كل شوط ) بينما لم يستطع منتخب بلجيكا سوى الرد بهدف واحد ليصل المنتخب الالماني الى المباراة النهائية .
الطرف الثاني للمباراة النهائية كان هو الحاضر الى المباراة النهائية ليسجل رقمه القياسي بالوصول للمباراة النهائية في النسخ الأربعة الأولى لبطولة كأس الامم الأوربية الا وهو منتخب الأتحاد السوفيتي .
في طريقه للمباراة النهائية تغلب منتخب الاتحاد السوفيتي على منتخب المجر لكنه دخل المباراة وهو مهزوم نفسيا أمام المنتخب الألماني الذي كان قد سحقه من قبل بأربعة أهداف مقابل لاشىء الا أن المباراة شهدت فوز المنتخب اللماني بثلاثة أهداف مقابل لاشىء وسجل جيرد موللر كالعادة هدفين بينما سجل هيربرت فيمر الهدف الثالث ليصعد القيصر فرانز بيكنباور ليتسلك الكأس الأوربية ربما ليتدرب فيما بعد على أستلام كأس العالم بعد عامين فقط في ميونخ .
حقائق :
البطل : ألمانيا الغربية
الوصيف : الأتحاد السوفيتي
الدولة المنظمة : بلجيكا
الهداف : جيرد موللر ( 4 اهداف )
نتائج البطولة :
الدور نصف النهائي:
بلجيكا – ألمانيا الغربية : 1/2
الأتحاد السوفيتي – المجر : 1/0
مباراة المركز الثالث :
بلجيكا – المجر : 2/1
المباراة النهائية :
ألمانيا الغربية – الأتحاد السوفيتي : 3/0
منتخب البطولة ( وفقا لموقع الأتحاد الأوربي لكرة القدم )
يافيجيني روداكوف ( الأتحاد السوفيتي )
ريفاس دوزودوزياشفيلي ( الأتحاد السوفيتي )
فرانز بيكنباور ( ألمانيا الغربية )
مورتز خورتيسيلافا ( الأتحاد السوفيتي )
بول برايتنر ( ألمانيا الغربية )
أولى هونيس ( ألمانيا الغربية )
جونتر نيتزر( ألمانيا الغربية )
هيربرت فيمر ( ألمانيا الغربية )
راوول لامبرت ( بلجيكا )
يوب هينيكس ( ألمانيا الغربية )
جيرد موللر ( ألمانيا الغربية )
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يورو 2024 فرانز بيكنباور منتخب ألمانيا الغربية الدور نصف النهائی الأتحاد السوفیتی ألمانیا الغربیة
إقرأ أيضاً:
في ذكرى استشهاده الرابعة…اليمنيون يتذكرون قصة البطولة الخالدة للقائد عبد الغني شعلان
يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص
استذكر اليمنيون خلال الساعات الماضية الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد العميد عبد الغني شعلان ورفاقه الأبطال، واعتبروه أسطورةً من أساطير الدفاع عن الجمهورية، ورجلًا أدرك أن الأوطان لا تُحمى بالشعارات، بل بالتضحية.
واستشهد عبد الغني شعلان في يوم 26 فبراير 2021، عندما كان يقود أخطر المعارك الدفاعية على ضفاف سد مأرب العظيم، بعد أن ألقت جماعة الحوثي بكل ثقلها العسكري باتجاه المحافظة مستعينة بترسانتها العسكرية المدججة بالمسيرات والصواريخ الباليستية الإيرانية.
وفي ليلة استشهاده كانت المعركة في ذروتها كانت المعركة في ذروتها، والجبهات مشتعلة، وحينها كان شعلان يقود كتائبة العسكرية متسلحا بروحه الوطنية وعقيدته القتالية الفذة، حتى أصابته قذيفة غادرة في ليلة الـ 26 من فبراير ولم يسقط على الفور، بل ظل واقفًا، كأنه يودع الأرض التي أحبها.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حملات الكترونية تشيد ببطولات وتضحيات الشهيد عبد الغني شعلان، في الذكرى الرابعة لاستشهاده ورفاقه، مؤكدين أن ليلة البلق كسرت طموح الحوثي بالسطو على مارب.
يقول الصحفي عبد الباسط القاعدي إن الشهيد القائد عبد الغني شعلان من صنف أولئك القادة الذين تشعر أنهم لم ولن يموتوا، وأنهم أحياء يرزقون، وكل الشهداء (احياء عند ربهم يرزقون).
الشهيد القائد عبدالغني شعلان من صنف أولئك القادة الذين تشعر أنهم لم ولن يموتوا، وأنهم أحياء يرزقون، وكل الشهداء (احياء عند ربهم يرزقون).#العميد_شعلان pic.twitter.com/ReEu9Bdae9
— عبدالباسط القاعدي (@abasetq) February 27, 2025
من جانبه يقول الصحفي أحمد العباب: في الذكرى الرابعة لاستشهاد قائد القوات الخاصة عبد الغني شعلان ورفاقه الأبطال في جبال البلق، نستعيد بكل فخر وإجلال قصة تضحية عظيمة في سبيل الوطن.
وأضاف: هؤلاء الأبطال الذين اعتلوا جبال البلق، لم يكتفوا بمجرد الصعود، بل ثبتوها بأرواحهم ودمائهم، مدافعين عنها بشجاعة لا تلين وإخلاص لا يضاهى.
وأفاد: لقد وقفوا كالصخور الراسية، حاملين راية الفداء، فصدوا النوائب وحموا الأرض بعزيمة لا تعرف التراجع.
وأكد أنهم رحلوا بصمت المخلصين، ذلك الصمت الذي يحمل في طياته صدق المجاهدين، وثقة الواثقين بأن التضحية هي سبيل الوطن إلى العزة والخلاص، وإقبال الصادقين على الموت في سبيل الحياة الكريمة للأجيال.
وبين أن شعلان ورفاقه أدو واجبهم بكل تفانٍ، فكانوا درعًا للوطن، ونجومًا ساطعة في سمائه، فهم – والله خير الكواكب التي أنارت دروبنا وضحت بنورها معالم البطولة. فقد كانوا أوفى الرجال لوطنهم وأصدق العاشقين لترابه.
وعلقت الناشطة فيروز حميد قائلة: رحل العميد عبد الغني شعلان ورفاقه الأبطال جسداً، لكن بقت أرواحهم تسري في كل مقاوم يدافع عن الجمهورية ضد مليشيا الإرهاب الحوثي الإيرانية.
وأكدت أنه وبفضل مؤسسة أمنية احترافية، وبتكاتف القبائل والمجتمع، صمدت مأرب في وجه المشروع الحوثي الإيراني، وتحولت إلى عاصمة للأحرار تجسد عزيمة اليمنيين في الدفاع عن أرضهم وهويتهم وجمهوريتهم.
وبينت أن العميد عبد الغني شعلان أرسى إرثاً وطنياً راسخاً، وقيماً مؤسسية أمنية وشرطية متينة ستظل متجذرة في وجدان كل فرد من أفراد الأمن في مأرب، ليواصلوا مسيرته في حماية الجمهورية، والتصدي بحزم وعزم للمخططات الإرهابية للعدو الحوثي الإيراني.
كلما مر عام على استشهاد العميد عبدالغني شعلان ورفاقه، ازداد حضورهم في وجدان الأحرار، فقد كانت لحظة استشهادهم بداية لعهد جديد من المقاومة، يزداد وهجها كل يوم حتى النصر والتحرير.#العميد_شعلان pic.twitter.com/R2cTVBRn9J
— فيروز حميد (@RahyqFaisal) February 27, 2025
ويرى الناشط مبخوت جرادان أن شعلان رمزا للتضحية والفداء، قائد لم يعرف التراجع، قدم روحه فداءً للوطن ووقف سدًا منيعًا في وجه الأعداء.
وأضاف أن الرجل ذكراه خالدة في قلوب الأحرار، ومسيرته نبراس لكل من يؤمن بالحرية والكرامة.
ويرى الصحفي وليد الراجحي أن العميد شعلان أسم زلزل أركان مليشيا إيران، وكابوس طاردهم، في صحوهم ومنامهم.
وأكد أن شعلان ورفاقه كانوا درع الوطن الحصين وجداره الصلب، الذي لم ينهار، وأبدى قوة ومتانة لمقاومة كل الصدمات ونكلوا بمليشيات إيران ايما تنكيل.
وقال إن شعلان لم يقبل بأنصاف الحلول، ولا بالمساومات، أو بالصفقات التي تُباع فيها الأوطان على طاولات التفاوض، مضيفا أن الشهيد كان يعرف قاعدة واحدة، وهي أن العدو الحوثي لا يفهم إلا لغة القوة، وكان مستعدًا للحديث بها حتى آخر رمق من حياته.
كانوا درع الوطن الحصين وجداره الصلب، الذي لم ينهار، وأبدى قوة ومتانة لمقاومة كل الصدمات ونكلوا بمليشيات إيران ايما تنكيل#العميد_شعلان حارس الجمهورية pic.twitter.com/Cq7DWc1Enr
— وليد الراجحي Walid_Alrajhy (@Walidalrajhi7) February 26, 2025
وأكد الناشط الحقوقي عبدالكريم عمران أن الشهيد عبدالغني شعلان: أسطورة الأمن والبطولة، مشيرا إلى أنه قائد استثنائي وبطل أسطوري، حارس المدينة وباني حصنها الأمني المنيع.
وأضاف أن العميد شعلان رجل من طراز الكبار، اجتمعت في شخصه حنكة ودهاء ونزاهة وكاريزما الشهيد أمين الوائلي، وحكمة واخلاق وإقدام وفدائية وسخاء الشهيد الشدادي، وإصرار وشجاعة وعنفوان وتحدي الشهيد القشيبي، عزيمة ونشاط وثبات وبسالة الشهيد الذيباني.
الشهيد عبدالغني شعلان: أسطورة الأمن والبطولة..
قائد استثنائي وبطل أسطوري، حارس المدينة وباني حصنها الأمني المنيع.
رجل من طراز الكبار، اجتمعت في شخصه حنكة ودهاء ونزاهة و كاريزما الشهيد أمين الوائلي، وحكمة واخلاق وإقدام وفدائية وسخاء الشهيد الشدادي، وإصرار وشجاعة وعنفوان وتحدي… pic.twitter.com/htrKcMx85T
— عبدالكريم عمران (@krim002) February 26, 2025