استقبل المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر تشين يانغ رئيس لجنة بلدية يانجتشو للمؤتمر الإستشارى السياسي للشعب الصيني و وانغ هونغ رئيس مجموعة يانجتشو القابضة لهندسة البناء والوفد المرافق وذلك بهدف بحث آليات تفعيل اتفاقية التعاون والتآخى الموقعة ما بين محافظة الأقصر ومقاطعة يانجتشو الصينية وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.


ورحب محافظ الأقصر بأعضاء الوفد الصينى مؤكدًا على عمق العلاقات ما بين مصر والصين، مشيرًا إلى أن أتفاقيات التعاون والتآخي مع المقاطعات الصينية تستهدف تبادل الخبرات فى المجالات المختلفة وجذب المزيد من الاستثمارات لخلق فرص عمل لأبناء المحافظة وذلك فى إطار العلاقات الراسخة ما بين البلدين مصر والصين فى ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية و الرئيس شى جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية.
وأعرب  تشين يانغ رئيس لجنة بلدية يانجتشو للمؤتمر الإستشارى السياسي للشعب الصيني عن سعادته وأعجابه بمحافظة الأقصر ومعالمها الاثرية حيث أنها زيارته الأولى لمصر، موضحًا أن استراتيجية الحكومة الصينية تستهدف خلال الفترة الحالية زيادة حجم العلاقات الخارجية خاصة مع الدول الصديقة وذلك لزيادة الفرص الاستثمارية تعويضا للخسائر الاستثمارية والاقتصادية التى خلفتها جائحة كورونا على مستوى العالم.
وأوضح المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر الجهود المبذولة لجذب المزيد من وفود السياحة الصينية خاصة وأن السائح الصينى يقدر السياحة الثقافية، مشيرًا لفتح فصل الكونفشيوس لتعلم اللغة الصينية بكلية الألسن بجامعة الأقصر وغيرها من الإجراءات لتعليم العاملين بالقطاع السياحي اللغة الصينية.
وأستعرض الجانب الصينى أهم مقومات مقاطعة يانجتشو ومظاهر أختلافها عن المقاطعات الآخرى كن حيث طبيعتها ومعالمها التى مازلت محتفظة بالهوية والتراث الحضارة الصينية الأولى.
وعلى الجانب الآخر أستعرض مسؤلى القطاعات بمحافظة الأقصر المقومات الاستثمارية للمحافظة المتمثلة فى حدود وموقع المحافظة مما يميزها بعلاقات مكانية واسعة مع المحافظات المجاورة وكذلك وجود البنية التحتية القوية التى تخدم المناطق الاستثمارية الجديدة سواءً الاستثمارات الزراعية أو الصناعية، وكذلك وجود جامعة الأقصر إمكانية فتح المنصات التعليمية والثقافية لتبادل الخبرات من خلال التبادل المعرفى، وتواجد المناطق اللوجستية بالأقصر المطورة، وزيادة أعداد البعثات الآثرية الاسكتشافية خاصة مع وجود تعاون مسبق مع الأكاديمية الصينية للبحوث الاجتماعية وجامعات بكين وشنغهاى فى مجال البحوث الاثرية والحفريات.

محافظ الأقصر يستقبل رئيس بلدية يانجتشو للمؤتمر الإستشارى السياسي للشعب الصيني 869a2f5a-cbab-4af7-bc8f-9bc96e76278c 35ee53cb-fd47-43f4-af6f-7fb2a570c85a 3bd98573-d116-4fc4-a5e6-ca35df352913 1742a1e3-d634-4b6c-8983-89f95be9753f 3d762b6e-2fa5-4154-914d-8254c97f88d9

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاقصر جمهورية مصر العربية يستقبل الحكومة الصينية رئيس جمهورية مصر العربية اقتصادي القيادات القيادات التنفيذية محافظ الأقصر محافظة الأقصر استراتيجي العلاقات الخارجية اتفاقيات التعاون الفرص الاستثمارية الحكومة الصيني بحث التعاون تبادل الخبرات خلق فرص عمل فرص الاستثمار مستوى العالم المستشار مصطفى ألهم مزيد من الاستثمارات المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر جمهورية الصين الشعبية الوفد الصيني

إقرأ أيضاً:

رئيس بلدية رفح: الاحتلال هجّر 300 ألف فلسطيني لفرض حصار شامل على القطاع

غزة- أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي 300 ألف فلسطيني يقطنون مدينة رفح جنوبي قطاع غزة على إخلائها بالكامل تحت ضربات مكثفة من قصف جوي ومدفعي أدى لسيطرة الجيش عليها وفصلها عن محيطها.

ووصف رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي -في حديث خاص للجزيرة نت- هجمات الاحتلال بـ"الإجرامية الممنهجة" التي شملت المواطنين وكل مقومات الحياة بالمدينة.

وقال الصوفي إن الاحتلال دمَّر 90% من رفح خلال اجتياحه الأول لها مطلع مايو/أيار 2024، وطال معظم المباني السكنية، وشبكات البنية التحتية، والمرافق العامة والخدمية والصحية.

الاحتلال دمّر -حسب رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي- 90% من المدينة خلال اجتياحه الأول (الجزيرة) تدمير رفح

وأوضح الصوفي أن الاحتلال لم يلتزم بتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل في يناير/كانون الثاني الماضي، إذ كان من المفترض ألا يتجاوز عمق الشريط الأمني على طول الحدود مع مصر 600 متر فقط، لكنه اقتطع أكثر من 1200 متر داخل المدينة، مما حال دون عودة السكان إلى 60% من إجمالي مساحة رفح.

وحسب رئيس البلدية، فقد واصل الجيش الإسرائيلي استهداف رفح في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ولم يعد لها إلا 90 ألف مواطن بتلك الفترة، من أصل 300 ألف (أي 30% من إجمالي عدد السكان)، ومكثوا بمخيمات مؤقتة أو ببقايا منازل مدمرة.

وشملت المناطق التي أبقى الاحتلال سيطرته عليها آنذاك كافة الأحياء الجنوبية ومركز المدينة، ومعظم الأحياء الغربية التي كانت تضم أكبر كثافة سكانية برفح.

إعلان

وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي مطلع أبريل/نيسان الحالي عملية برية موسعة ضد رفح، وأصبحت المدينة كاملة ضمن المناطق المحظورة.

وأكد الصوفي عدم وجود أي "منطقة آمنة" داخل رفح، وأن جميع الأحياء تقصفها الطائرات الحربية والمدفعية باستمرار، مشيرا إلى أن معظم الأسر التي عادت للمدينة نزحت مجددا، وهو ما فاقم الأزمة الإنسانية.

وكشف المسؤول عن أن أكثر من 500 أسرة لا تزال عالقة ومحاصرة برفح، خاصة بحي تل السلطان غرب المدينة، وأنه "لا معلومات دقيقة حول مصيرهم"، بعد أن انقطع الاتصال بهم.

استغلال الصمت

وبينما يفرض الاحتلال حصارا "خانقا" على المواطنين، ويمنع وصول أي إمدادات غذائية أو طبية لهم، رفض السماح لهم بالخروج بواسطة العربات، وألزمهم المغادرة سيرًا على الأقدام.

ويجزم الصوفي بأن إسرائيل استغلت حالة "الصمت غير المبرر" من المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية لتتمادى بجرائمها، ولم تفوِّت يوما واحد دون ارتكاب إبادة بحق المدنيين، وكان أشدها فظاعة إعدام جيشها لطواقم الإسعاف والدفاع المدني ودفنهم مع مركباتهم خلال "مهمتهم الإنسانية" بإجلاء المصابين في 23 مارس/آذار الماضي عند مشارف حي تل السلطان.

عودة الاحتلال لرفح لإحكام السيطرة عليها ومنع دخول الإمدادات (مواقع التواصل)

 

وعدَّد الصوفي أبرز جرائم الاحتلال الممنهجة بحق المواطنين الفلسطينيين، وشملت القصف العشوائي العنيف الذي لم يترك أي منطقة آمنة، والاستهداف المباشر للمدنيين لإجبارهم على النزوح مجددًا، كما استهدف النازحين أكثر من مرة في أثناء محاولتهم الفرار.

ونوَّه إلى أن الاحتلال دمَّر البنية التحتية والمرافق الخدماتية بشكل كامل، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية، مما جعل تقديم الرعاية الطبية مستحيلًا، في وقت يواصل فيه سياسة العزل والتجويع، ويمنع دخول أي مساعدات إنسانية.

مدينة #رفح قبل وبعد حرب الإبادة على #غزة#الجزيرة #صورة pic.twitter.com/qmGKefG8Lz

— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) April 4, 2025

إعلان ظروف صعبة

وأكد رئيس بلدية رفح أن النازحين الذين اضطروا لمغادرة أماكن سكناهم يعيشون ظروفا معيشية كارثية، بعدما أجبرهم الاحتلال على الخروج تحت النار ودون اصطحاب أي من مستلزماتهم، وباتوا يفترشون العراء ويتكدسون في أماكن غير صالحة للسكن.

وحذَّر الصوفي من "تفشي الأمراض" بين آلاف النازحين بسبب غياب الرعاية الصحية وانعدام المقومات المعيشية بمواقع النزوح، إضافة للنقص الحاد بمياه الشرب أو تلك المخصصة للاستخدام العام، وشح الغذاء بسبب انقطاع الإمدادات.

وأشار إلى أن احتلال رفح وتدمير المناطق الزراعية فيها عمَّق أزمة الغذاء بقطاع غزة، إذ كانت المحافظة تضم نحو 20 ألف دونم من الأراضي الزراعية، حوالي 30% من إجمالي مساحتها، التي كانت توفر كميات كبيرة من الخضروات والفواكه للسوق المحلي، أبرزها الطماطم والبطاطا والحمضيات.

ولفت الصوفي إلى أنه مع تدمير هذه المناطق وإغلاق المعابر، تضاعفت أسعار المواد الغذائية، وتفاقم نقص الخضروات في الأسواق.

 

وربط رئيس بلدية رفح بين استهداف المدينة وهدف الاحتلال بفرض حصار شامل على قطاع غزة من خلال السيطرة على معبر رفح وحرمان السكان من أي منفذ للخروج أو استقبال المساعدات الإنسانية، وكذلك إغلاق معبر كرم أبو سالم الواقع بالمناطق الجنوبية الشرقية من المدينة، مما أدى لانقطاع دخول الغذاء والدواء والوقود.

وحذَّر من فرض الاحتلال "التهجير القسري" للسكان ضمن خطة إسرائيلية لتشديد الحصار ومفاقمة المعاناة الإنسانية في غزة.

مقالات مشابهة

  • رئيس بلدية رفح: الاحتلال هجّر 300 ألف فلسطيني لفرض حصار شامل على القطاع
  • عبدالغفار يستقبل وزير خارجية «سيشل» لمناقشة سبل التعاون المشترك
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • محافظ المنيا يستقبل السفير البلجيكي وزوجته لدعم سبل التعاون بين الجانبين
  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • ماندوليسي التقى رئيس بلدية خربة سلم لبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات