بدء رحلة المساعدات نحو غزة من معبر كرم أبو سالم (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
قال أحمد أبو زيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، إن عجلة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة تسير بعدما قامت حكومة الاحتلال بشن حرب تجويع لكل من استطاعت إليه سبيلا بحق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة لما يربو على 8 أشهر.
منها شاحنات وقود.. دخول 200 شاحنة مساعدات نحو غزة (فيديو) رويترز: شاحنات مساعدات بدأت دخول قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم دخول المساعداتوأضاف "أبو زيد"، أن الانفراجة جاءت بعد توافق على دفع كميات من المساعدات الإنسانية والوقود وتسليمها مؤقتا عبر معبر كرم أبو سالم إلى الأمم المتحدة، بعدما هاتف الرئيس الأمريكي جو بايدن نظيره المصري عبد الفتاح السيسي للحديث عن تطورات الحرب التي تشنها على على قطاع غزة.
ولفت أن إسرائيل قد حالت دون دخول أي مساعدات إنسانية منذ أن فرضت أمر واقع جديد على معبر رفح من الجانب الفلسطيني، واستولت قوات الاحتلال عليه.
وأشار إلى أن هناك قائدا لإحدى الشاحنات التي تتوجه إلى كرم أبو سالم يدعى "خالد" في طريقها إلى داخل قطاع غزة بعدما أغلقت إسرائيل أبواب الإغاثة الإنسانية دون اكتراث لتبعات ذلك، وهو اليوم شاهد على استئنافها من جديد، أمضى الرجل ما يزيد على شهرين متتاليين أظهر فيها الجلد والصبر وهو ينتظر إزالة العقبات عن طريق دخول المساعدات للقطاع المحاصر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المساعدات الشعب الفلسطيني الأمم المتحدة قوات الاحتلال شاحنات مساعدات حكومة الاحتلال المساعدات الانسانية معبر كرم أبو سالم حق الشعب الفلسطيني شاحنة مساعدات مساعدات الإنسانية کرم أبو سالم قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع
أعلنت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان اليوم الخميس أن أكثر من نصف قطاع غزة يعيش تحت أوامر الإخلاء الإسرائيلية، بينما حذرت هيئات إغاثة إنسانية دولية من أن السكان مهددون بجوع حاد في ظل توقف دخول المساعدات.
وقال المتحدث ثمين الخيطان للجزيرة متحدثا عن عمليات القتل والتهجير ومنع المساعدات إن على إسرائيل أن تحترم القانون الدولي في غزة.
وأضاف أن على إسرائيل أيضا مسؤولية قانونية في توصيل المساعدات إلى غزة.
وتابع أن هناك حاجة ماسة لوقف الحصار المستمر المفروض على القطاع، مشددا على ضرورة أن تتوقف المأساة في غزة فورا.
كما قال المتحدث باسم المفوضية الأممية لحقوق الإنسان إن الطواقم الإنسانية العاملة في غزة ليست في مأمن.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل قبل أيام 15 عنصرا من الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي غضون ذلك، قالت وكالة رويترز إن مئات الآلاف فروا من مدينة رفح في واحدة من أكبر عمليات النزوح الجماعي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشارت الوكالة إلى أن نزوح هذه الأعداد الكبيرة من السكان جاء مع تقدم قوات الاحتلال في رفح التي أعلنتها "منطقة أمنية".
إعلانوبالإضافة إلى رفح، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات برية شرق خان يونس وكذلك في بعض المحاور شمالي القطاع.
وكانت إسرائيل استأنفت حربها على غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد أن عطلت الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومذاك أسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني معظمهم أطفال ونساء.
هيئات إغاثية دولية تحذر من نذر جوع تخيم على قطاع غزة#الجزيرة #الأخبار pic.twitter.com/hnR1ns1rwJ
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) April 3, 2025
جوع حادعلى الصعيد الإنساني أيضا، ومع مرور نحو شهر على منع إسرائيل إدخال المساعدات، تحذر هيئات إغاثية انسانية دولية من نذر جوع تخيم على قطاع غزة.
وفي الإطار، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن سكان قطاع غزة يواجهون خطر الجوع الحاد وسوء التغذية مرة أخرى مع استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات وتراجع المخزون الغذائي الإنساني في القطاع.
من جهته، قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن دخول المساعدات إلى القطاع ما زال ممنوعا منذ قرابة شهر، مطالبا بالسماح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدات.
واعتبر جوناثان ويتال القائم بأعمال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن الأزمة في قطاع غزة تحتاج إلى عمل سياسي يبدأ بالمساءلة.
كما أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني أن إغلاق جميع المعابر يخلق حالة تستخدم فيها المساعدات الأساسية والغذاء أداة لتحقيق هدف سياسي أو عسكري وهو ما يتعارض مع أي معيار إنساني دولي.
وفي سياق متصل، أكدت منظمة أطباء بلا حدود عدم دخول أي مساعدات إلى غزة منذ شهر.
وقالت المنظمة إن فرقها بدأت ترشيد الأدوية بعد حدوث نقص حاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال.
إعلانوطالبت منظمة أطباء بلا حدود السلطات الإسرائيلية ببدء تسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع.