أولمرت: لا فرصة لتدمير حماس.. ادعاء “النصر” لا أساس له من الصحة
تاريخ النشر: 27th, May 2024 GMT
الجديد برس:
دعا رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، إلى وقف العملية العسكرية في رفح، وإنهاء الحرب على غزة التي وصفها بالمتعثرة بعد مرور نحو 8 أشهر، مشيراً إلى أن هاتين الخطوتين هما من أجل إعادة الأسرى.
وأكد أولمرت، في مقابلة مع إذاعة “كان” الإسرائيلية، أن الحرب لا تخدم مصلحة “إسرائيل”، بل تخدم مصالح رئيس حكومتها الحالي، بنيامين نتنياهو، وبعض أعضائها.
ودعا أولمرت الوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت إلى الاستقالة من حكومة الاحتلال، مشدداً على أنه “لا توجد فرصة لتحقيق النصر أو التدمير النهائي لحماس”.
وأضاف أن ادعاء “النصر” لا أساس له من الصحة، وهذا هو شعار نتنياهو حتى يتمكن من التبرير، في إطار المحاولات المتواصلة، لخلق مسافة بين أحداث 7 أكتوبر، والمرحلة التي ستنتهي فيها الحرب، لأسباب شخصية أو سياسية، ولا علاقة لها بـ”إسرائيل”.
وقال أولمرت: “إذا أردنا إعادة الأسرى سالمين، علينا أن نوقف الحرب الآن”.
وفي سياق الأزمة الداخلية الإسرائيلية، يواصل المستوطنون التظاهر ضد نتنياهو وسياساته في التعامل مع الحرب ومن أجل المطالبة بصفقة تعيد الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة.
وتجمع أكثر من 100 ألف مستوطن في “تل أبيب” ومدن القدس وقيسارية وحيفا المحتلة، أمس السبت، في تظاهراتٍ، رافعين شعارات تنادي بإطاحة نتنياهو، وإجراء انتخاباتٍ مبكرة، وإبرام صفقة تبادل فورية للأسرى، وإنهاء الحرب على غزة.
وردد المستوطنون عدة هتافاتٍ، أبرزها: “لا ننسى نتنياهو القاتل”، و”الانتخابات الآن”، وحمل المتظاهرون لافتةً كبيرة رُسمت فيها ساعة رملية مكسورة، بدلاً من شعار كيان الاحتلال “نجمة داوود السداسية”.
وشارك رئيس المعارضة في كيان الاحتلال، يائير لابيد، في الاحتجاجات، داعياً إلى سرعة إبرام صفقة تبادلٍ للأسرى، الذين “يموتون يوماً بعد يوم، ويجب عدم إضاعة فرصة أخرى لإعادتهم”.
وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن صداماتٍ وقعت بين المستوطنين وقوات الشرطة، ولا سيما في التظاهرة المركزية في “تل أبيب”، بينما أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال عدد من المتظاهرين.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
عائلات الأسرى تكثف ضغوطها على نتنياهو وأسير سابق يتوجه لترامب
كثفت عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، ضغوطها على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة للإفراج عن المحتجزين.
وقال موقع "واي نت" الإسرائيلي إن عيناف تسينغاوكر والدة أسير يدعى ماتان، دخلت قاعة محاكمة نتنياهو، وقالت إن الأخير "اختار صفقة انتقائية لأسباب سياسية"، وطلبت إرسال رسالة إلى رئيس الوزراء.
وقالت تسينغاوكر في رسالتها لنتنياهو "أخاطبك في هذه الرسالة لأنك ترفض باستمرار وبشكل ممنهج مقابلتي على انفراد، رغم الطلبات الرسمية العديدة، كما تفعل مع جميع عائلات الرهائن". وأشارت إلى أن ابنها يحمل مرضًا عصبيًا عضليًا وراثيًا قد يتفاقم خلال الأسر.
وتابعت "إذا حدث ذلك بالفعل، أو سيحدث بسبب تخليك المتعمد عن ماتان، فلن أسامحك على ذلك أبدا. أنا وأخوات ماتان قلقون من أن 542 يوما من الأسر الرهيب أدت إلى تدهور حالة ماتان إلى درجة الخوف من الإعاقة التامة".
وفي إشارة إلى إمكانية أن يشمل اتفاق لتبادل الأسرى الجندي عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، مع ترك ابنها في الأسر، أضافت "أنت تعلم أن ماتان محتجز مع مختطف حي، جندي يحمل جنسية أجنبية، ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراحه في الصفقة التي يتم إبرامها".
إعلانوأردفت "وفقا لمعلومات استخبارية قبل بضعة أشهر، أمضى الاثنان وقتا طويلا معا في أحد الأنفاق. إذا تمت الصفقة فسيترك ماتان بمفرده في الظلام".
وزادت "هذه الصفقة الجزئية استمرار مباشر للانتقاء الذي فرضتموه علينا باتفاق الإفراج على مراحل. إذا استمر ذلك فأنتم تحكمون على ابني ماتان بالإعدام".
وأضافت "أطالبكم إذا أُطلق سراح ذلك الجندي فيجب إطلاق سراح ماتان أيضًا. لن يُترك ابني ليموت وحيدًا في نفق لأنكم اخترتم صفقة انتقائية لأسباب سياسية".
مناشدة لترامبفي السياق نفسه، طالب الإسرائيلي ياردن بيباس الذي كان أسيرا لدى حماس، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب وإنقاذ الأسرى المتبقّين.
وقال بيباس في أول مقابلة له منذ الإفراج عنه في فبراير/شباط في إطار هدنة انهارت قبل أسبوعين، إن استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة لن يساعد على تحرير المحتجزين.
وتوجّه إلى الرئيس الأميركي في مقابلة عبر برنامج "60 دقيقة" لقناة "سي بي إس نيوز" قائلا "أرجوك أن توقف هذه الحرب وتساعد في إعادة كل الأسرى".
وردّا على سؤال عما إذا كان استئناف العمليات العسكرية من شأنه أن يدفع حماس إلى الإفراج عن أسرى، قال بيباس "لا".
واستأنفت إسرائيل قصفها العنيف لغزة في 18 مارس/آذار قبل أن تشنّ عملية عسكرية، لتخرق بذلك هدنة استمرّت شهرين في قرار اعتبر نتنياهو أنه أثبت فعاليّته في التأثير على مفاوضي حركة حماس.
وأخبر بيباس "سي بي إس نيوز" أن القصف الإسرائيلي على غزة "كان مرعبا، فأنت لا تعلم متى يبدأ وعندما يبدأ تخشى على حياتك".
وما زال 58 من المحتجزين الـ251 الذين أسرتهم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 محتجزين في غزة، من بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم.
وتمّ في إطار الهدنة تسليم 33 رهينة بما في ذلك 8 جثث، في مقابل الإفراج عن نحو 1800 فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
إعلانومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وفي حين التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام إسرائيلي.