كشف الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن الجوجوبا هو نبات وصل إلى مصر عام 1995، ويتم زراعته في غابات الأقصر منذ عام 1996.

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن محطة الصرف الصحي بالغردقة تعالج 90 ألف متر مكعب مياه.

مشروعات التحول إلى الاقتصاد الأخضر

وقال إن مشروع زراعة نبات الجوجوبا هو من مشروعات التحول إلى الاقتصاد الأخضر، ومن شأنه أن يوفر العديد من فرص العمل حيث تمت زراعة 3 آلاف فدان من نبات الجوجوبا وهو وقود حيوي يستخدم في تموين الطائرات

وأكد أن هذا النوع من النباتات لا علاقة له بإنتاج زيت الطعام، وإنما يستخدم في إنتاج الكريمات والزيوت الحيوية ولا يشترط مياه عذبة لكونه يتحمل الجفاف والملوحة العالية، موضحا أن مساحة المشروع 3 آلاف يعتمد على المياه المعالجة وله أبعاد ثلاثية حيث إنه مشروع بيئي يتخلص من مياه الصرف الصحي المعالجة التي تكلفت مليارات الجنيهات.

واختتم أن هذا النبات تصنيعي ينتج منه الوقود الحيوي ويكون على أراضي هامشية لا تصلح للزراعة ولا توجد فيها مياه جوفية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين الزراعة القمح نبات الجوجوبا

إقرأ أيضاً:

دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب

أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.

الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج

واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%. 

وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.

علاج أول من نوعه

وبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.

ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار". 

وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).

ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.

وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% ​​عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.

وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط ​​عمر 62 عاماً.

وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".

وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).

مقالات مشابهة

  • برشلونة يوفر أكثر من 26 ألف مقعداً لجماهيره في نهائي كأس الملك
  • مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
  • تصل إلى 5 آلاف درهم.. الحكومة تُقرّ عقوبات مالية لمحاربة الهدر المدرسي
  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية حرب غزة
  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية الحرب في غزة
  • دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
  • 4 قرارات من نقيب المحامين بشأن أحداث جلسة جنح مدينة نصر ثان
  • استشهاد نقيب شرطة في مطاردة عنصر إجرامي بالأقصر
  • مياه القناة تؤكد جاهزيتها الكاملة خلال عيد الفطر: انتظام العمل ورقابة مستمرة